وادي النعم: مؤتمر البقاء والصمود يخرج بتوصيات رافضة للترحيل والتهجير والمصادرة
القدس - دنيا الوطن
خلص مؤتمر "البقاء والصمود" الذي نظمته يوم امس الثلاثاء اللجنة المحلية في قرية وادي النعم بالقرب من مدارس القرية، على تأكيد لقرارات سابقة للجنة التوجيه العليا لعرب النقب، وكذلك منها ما هو خاص بقرية وادي النعم، ومن هذه القرارات: رفض مخطط "غولدبرغ- برافر"، جملة وتفصيلا، رفض مؤتمر الاستماع، الذي عقدته سلطة توطين البدو، في شقيب السلام ورفض نتائجه، رفض توطين سكان وادي النعم البالغ عددهم 13 الف نسمة في قرية شقيب السلام، وطالب المؤتمر بالاعتراف
بقرية وادي النعم والقرى الاخرى بموقعها، وعلى كامل أرضيها، ورفضوا رفضا قاطعا ترحيل 3 مدارس في وادي النعم من موقعها، واكد على ان الطلاب سيدرسون في خيام ان تم ترحيل المدارس.
كما طالب المؤتمر السكان بعدم الجلوس مع رجالات سلطة توطين البدو، واستنكر مشاركة قرابة 15 شخصا في مؤتمر الاستماع الذي نظمته السلطات بشقيب السلام، وبينوا ان من حضر هم من موظفي السلطة، وعدد بسيط من موظفي مجلس شقيب السلام.
واكد المؤتمر على مواصلة النضال حتى الاعتراف بقرية وادي النعم، كما رفض المؤتمر ادعاء السلطات خطورة العيش في وادي النعم بحجة قربها من المصانع الكيماوية في رمات حوفاف، كما ناشد المؤتمر السكان بالالتفاف حول اللجنة المحلية في وادي النعم.
كما اكد المؤتمر على النجاح الكبير الذي لاقاه، علما ان المؤتمر كان ندا وضدا لمؤتمر الاستماع الذي حضره 15 شخصا، بينما كان الحضور في مؤتمر" البقاء والصمود" قرابة 320 شخصا، علما ان الترخيص كان ل 60 شخصا فقط.
وقد تحدث في المؤتمر، الذي عرفه يوسف الزيادين، الناطق باسم اللجنة المحلية في وادي النعم، وتحدث في المؤتمر كل من: لباد ابو عفاش رئيس اللجنة المحلية في قرية وادي النعم، الاستاذ سعيد الخرومي، مدير عام حزب الوحدة، راويه ابو ربيعه
من جمعية حقوق المواطن، عطيه الاعسم، د. ثابت ابو راس، حايا نوح، من التعايش السلمي، الشيخ طلب ابو عرار، مدير الكتلة البرلمانية للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست، والشيخ صياح الصوري رمز النضال في العراقيب.
وتجدر الاشارة الى ان المؤتمر كان ناجحا بما في الكلمة من معنى، حيث غطي من قبل فضائيات، وعدد من شبكات التلفزة والصحف المحليوة والقطري، علما ان اوري شاحر، والي عتصمون، طلبا جلسة مع لباد واللجنة المحلية بعد انتهاء المؤتمر،
وذلك دليل على نجاح المؤتمر، وتخوف سلطة توطين البدو من مخلفات معارضة السكان للمخططات السلطة، وقد رفضت اللجنة الجلوس مع السلطة الا بعد شهر رمضان، وبعد اتخاذ قرار من قبل اللجنة المحلية بخصوص الجلسة، ومضامنينها، وشروط انعقادها.
خلص مؤتمر "البقاء والصمود" الذي نظمته يوم امس الثلاثاء اللجنة المحلية في قرية وادي النعم بالقرب من مدارس القرية، على تأكيد لقرارات سابقة للجنة التوجيه العليا لعرب النقب، وكذلك منها ما هو خاص بقرية وادي النعم، ومن هذه القرارات: رفض مخطط "غولدبرغ- برافر"، جملة وتفصيلا، رفض مؤتمر الاستماع، الذي عقدته سلطة توطين البدو، في شقيب السلام ورفض نتائجه، رفض توطين سكان وادي النعم البالغ عددهم 13 الف نسمة في قرية شقيب السلام، وطالب المؤتمر بالاعتراف
بقرية وادي النعم والقرى الاخرى بموقعها، وعلى كامل أرضيها، ورفضوا رفضا قاطعا ترحيل 3 مدارس في وادي النعم من موقعها، واكد على ان الطلاب سيدرسون في خيام ان تم ترحيل المدارس.
كما طالب المؤتمر السكان بعدم الجلوس مع رجالات سلطة توطين البدو، واستنكر مشاركة قرابة 15 شخصا في مؤتمر الاستماع الذي نظمته السلطات بشقيب السلام، وبينوا ان من حضر هم من موظفي السلطة، وعدد بسيط من موظفي مجلس شقيب السلام.
واكد المؤتمر على مواصلة النضال حتى الاعتراف بقرية وادي النعم، كما رفض المؤتمر ادعاء السلطات خطورة العيش في وادي النعم بحجة قربها من المصانع الكيماوية في رمات حوفاف، كما ناشد المؤتمر السكان بالالتفاف حول اللجنة المحلية في وادي النعم.
كما اكد المؤتمر على النجاح الكبير الذي لاقاه، علما ان المؤتمر كان ندا وضدا لمؤتمر الاستماع الذي حضره 15 شخصا، بينما كان الحضور في مؤتمر" البقاء والصمود" قرابة 320 شخصا، علما ان الترخيص كان ل 60 شخصا فقط.
وقد تحدث في المؤتمر، الذي عرفه يوسف الزيادين، الناطق باسم اللجنة المحلية في وادي النعم، وتحدث في المؤتمر كل من: لباد ابو عفاش رئيس اللجنة المحلية في قرية وادي النعم، الاستاذ سعيد الخرومي، مدير عام حزب الوحدة، راويه ابو ربيعه
من جمعية حقوق المواطن، عطيه الاعسم، د. ثابت ابو راس، حايا نوح، من التعايش السلمي، الشيخ طلب ابو عرار، مدير الكتلة البرلمانية للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست، والشيخ صياح الصوري رمز النضال في العراقيب.
وتجدر الاشارة الى ان المؤتمر كان ناجحا بما في الكلمة من معنى، حيث غطي من قبل فضائيات، وعدد من شبكات التلفزة والصحف المحليوة والقطري، علما ان اوري شاحر، والي عتصمون، طلبا جلسة مع لباد واللجنة المحلية بعد انتهاء المؤتمر،
وذلك دليل على نجاح المؤتمر، وتخوف سلطة توطين البدو من مخلفات معارضة السكان للمخططات السلطة، وقد رفضت اللجنة الجلوس مع السلطة الا بعد شهر رمضان، وبعد اتخاذ قرار من قبل اللجنة المحلية بخصوص الجلسة، ومضامنينها، وشروط انعقادها.

التعليقات