الطالباني من المانيا : ساعتزل السياسة فور عودتي وساترك لبارزاني الجمل بما حمل!!
غزة - دنيا الوطن
اعتبر جلال الطالباني الزعيم الكردي ورئيس جمهورية العراق , المطالبات المتكررة من قبل رئيس اقليم كردستان بضرورة استجابته لطلب سحب الثقة عن المالكي رئيس الوزراء العراقي امر لا يخدم المصلحة الكردية والعراقية ايضا , وقال الطالباني اننا كتحالف كردستاني لا يمكن لنا الوثوق بالتحالفات الجديدة بل ان تحالفنا مع الشيعة ستراتيجي ويخدم المصلحتين الكردية والعراقية , وبين الطالباني في لقاء خاص من مشفاه في المانيا : البارزاني اخ وصديق ولكني لا استطيع الاستمرار بالعمل السياسي اذا كان فيه حسابات خاطئة واضاف سوف يكون لي موقف جديد بعد عودتي من المانيا وساترك العمل السياسي برمته ,
وكانت القائمة العراقية برئاسة اياد علاوي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والتحالف الكردستاني قد دعت الى استجواب المالكي في مجلس النواب بعد ان فشلت مساعيها في سحب الثقة عنه بعد ان اعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني في 9 حزيران /يونيو الماضي، ان عدد الموقعين على طلب سحب الثقة بلغ [160] نائبا فقط وهو اقل من العدد المطلوب البالغ [163] ودعا مجددا الى عقد الاجتماع الوطني لحل الازمة السياسية.
وفي تطور لافت لموقف الصدر من الازمة في قضية استجواب المالكي وسحب الثقة اعلن ممثله علي سميسم في تصريحات صحفية عقب لقائه المالكي "انتهاء الازمة بين ائتلاف دولة القانون والتيار الصدري والبدء بعملية الاصلاحات" ، داعيا في كلمة متلفزة بثت أمس الجمعة الى تحديد ولايات الرئاسات الثلاث بولايتين فقط لضمان عدم نشوء دكتاتوريات جديدة . على حد تعبيره.
وشكل التحالف الوطني لجنة للاصلاح برئاسة ابراهيم الجعفري والتي قال الصدر عنها إن "ما فعله التحالف نزولاً عند رغبة شركاء أربيل وورقته نتمنى أن يكون الخطوة الأولى نحو تقارب وطني يملأه الحب والشراكة من أجل شعب أعياه الحزن والتعصب والطائفية وما إلى ذلك".
ويشهد العراق أزمة سياسية استمرت عدة اشهر بسبب تصاعد الخلافات بين الكتل السياسية حول امور تتعلق بالشراكة في ادارة الدولة بالاضافة الى ملفات اخرى، وقد ادى استمرار الازمة الى مطالبة بعض الكتل السياسية بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بعد ان عقدت اجتماعات في كل من محافظتي اربيل والنجف.
اعتبر جلال الطالباني الزعيم الكردي ورئيس جمهورية العراق , المطالبات المتكررة من قبل رئيس اقليم كردستان بضرورة استجابته لطلب سحب الثقة عن المالكي رئيس الوزراء العراقي امر لا يخدم المصلحة الكردية والعراقية ايضا , وقال الطالباني اننا كتحالف كردستاني لا يمكن لنا الوثوق بالتحالفات الجديدة بل ان تحالفنا مع الشيعة ستراتيجي ويخدم المصلحتين الكردية والعراقية , وبين الطالباني في لقاء خاص من مشفاه في المانيا : البارزاني اخ وصديق ولكني لا استطيع الاستمرار بالعمل السياسي اذا كان فيه حسابات خاطئة واضاف سوف يكون لي موقف جديد بعد عودتي من المانيا وساترك العمل السياسي برمته ,
وكانت القائمة العراقية برئاسة اياد علاوي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والتحالف الكردستاني قد دعت الى استجواب المالكي في مجلس النواب بعد ان فشلت مساعيها في سحب الثقة عنه بعد ان اعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني في 9 حزيران /يونيو الماضي، ان عدد الموقعين على طلب سحب الثقة بلغ [160] نائبا فقط وهو اقل من العدد المطلوب البالغ [163] ودعا مجددا الى عقد الاجتماع الوطني لحل الازمة السياسية.
وفي تطور لافت لموقف الصدر من الازمة في قضية استجواب المالكي وسحب الثقة اعلن ممثله علي سميسم في تصريحات صحفية عقب لقائه المالكي "انتهاء الازمة بين ائتلاف دولة القانون والتيار الصدري والبدء بعملية الاصلاحات" ، داعيا في كلمة متلفزة بثت أمس الجمعة الى تحديد ولايات الرئاسات الثلاث بولايتين فقط لضمان عدم نشوء دكتاتوريات جديدة . على حد تعبيره.
وشكل التحالف الوطني لجنة للاصلاح برئاسة ابراهيم الجعفري والتي قال الصدر عنها إن "ما فعله التحالف نزولاً عند رغبة شركاء أربيل وورقته نتمنى أن يكون الخطوة الأولى نحو تقارب وطني يملأه الحب والشراكة من أجل شعب أعياه الحزن والتعصب والطائفية وما إلى ذلك".
ويشهد العراق أزمة سياسية استمرت عدة اشهر بسبب تصاعد الخلافات بين الكتل السياسية حول امور تتعلق بالشراكة في ادارة الدولة بالاضافة الى ملفات اخرى، وقد ادى استمرار الازمة الى مطالبة بعض الكتل السياسية بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بعد ان عقدت اجتماعات في كل من محافظتي اربيل والنجف.

التعليقات