بلاغ من زوجة المعتقل الفلسطيني يحيى الهندي المضرب عن الطعام
الرباط - دنيا الوطن
أنا المواطنة المغربية زوجة الاسير المظلوم الفلسطيني يحيى الهندي المتواجد حاليا بسجن سلا2 هذا السجن الذي لازلنا نعاني فيه الويلات و الماسي والمعاملة اللاانسانية ,
اني أعلنكم و أحذركم من حالة زوجي الخطيرة جدا انه لا زال يخوض معركة الامعاء الخاوية مما نتج ذالك على تدهور صحته وصلت للحالة الخطيرة انه يعاني الان بسبب الاضراب من مغص المعدة و الامعاء و أصبح جسمه هزيل جدا بعد ما كان يزن 100كلغ الان صار وزنه 70كلغ ، مع كل هدا لم يكثرت له أحد من الادارة لتدهور حالته الصحية
اني أتسائل لماذا كل هذا الاهمال بخصوص زوجي هل لانه أجنبي وسيكون مصيره مثل الجزائري أحمد بن ميلود لا قدر الله الذي مات بسب اهمال الادارة ونهج سياسة اللامبالات
ان كل سجين هو انسان أولا و قبل كل شيء و يجب أن يتمتع بكل حقوقه القانونية المتاحة
وحتى لو هذا السجين قام بمخالفة قانونية كيف ما كان نوعها يجب ان يعامل معاملة ادمية لانه انسان .
لماذا يمارسون علينا كل هذه الاهانات اللاانسانية على معتقلينا
وعلينا نحن كذالك كعوائل
يمارسون علينا سياسة الترهيب و الكذب و عدم الوفاء بالعهود؟
لقد وعدونا من الادارة أنهم سوف يرحلوا زوجي من هدا السجن
سلا2 فطلبو منا وثائق رغم انهم لم يطلبوها من أحد عملت كل جهدي لكي أحضرها في أسرع ما يمكن رغم انه كان احساسي بأنهم يضحكون علينا و هدفهم هو التلاعب و اللعب بالاعصاب ولا حول و لا قوة الا بالله و حسبنا الله و نعم الوكيل انهم يتلاعبون بنا بدون مراقب و لا حسيب وتحت ظل دولة الحق و القانون و دستور جديد يحترم فيه كل معاني الانسانية
يستمتعون بمذلتنا رغم اننا لا نطالب الا بحقوقنا المشروعة و المتاحة ، هل هذا هو اعادة الادماج بمفهومكم ؟؟ .
ألا يكفيكم ما حصل مع زوجي من ظلم مورست عليه انتهاكات لا قانونية تجرمها كل الانسانية و كل الديانات من اخططاف و تعذيب بأبشع الوسائل الاجرامية بالسجون السرية
وحكم ظلما وعدوانا على أفعال لم يقترفها ليس له بها صلة لا من بعيد و لا من قريب كان زوجي كبش فداء لأجندة أجنبية سياسية بالدرجة الاولى فكان ضحيتها وهذا كله وجرمه الوحيد أنه
فلسطيني من غزة الشريفة الطاهرة من أهل النضال ومن اهل المجاهدين الاحرار الشرفاء يدافعون عن أرضهم و شرفهم بكل قوة و بسالة .
انني الان أجدد مناشدتي مرة أخرى و أدعو جميع الهيئات الحقوقية للنظر بقضية زوجي و متابعة أحواله بكل عناية و انسانية أولا غريب البلاد و ثانيا أسير مظلوم و بتمكينه و تمتيعه بكافة حقوقه السجنية و على رأسها تقريبه من سكناي و تمكينه من حق التطبيب والحفاظ على سلامته الصحية و البدنية .
أنا المواطنة المغربية زوجة الاسير المظلوم الفلسطيني يحيى الهندي المتواجد حاليا بسجن سلا2 هذا السجن الذي لازلنا نعاني فيه الويلات و الماسي والمعاملة اللاانسانية ,
اني أعلنكم و أحذركم من حالة زوجي الخطيرة جدا انه لا زال يخوض معركة الامعاء الخاوية مما نتج ذالك على تدهور صحته وصلت للحالة الخطيرة انه يعاني الان بسبب الاضراب من مغص المعدة و الامعاء و أصبح جسمه هزيل جدا بعد ما كان يزن 100كلغ الان صار وزنه 70كلغ ، مع كل هدا لم يكثرت له أحد من الادارة لتدهور حالته الصحية
اني أتسائل لماذا كل هذا الاهمال بخصوص زوجي هل لانه أجنبي وسيكون مصيره مثل الجزائري أحمد بن ميلود لا قدر الله الذي مات بسب اهمال الادارة ونهج سياسة اللامبالات
ان كل سجين هو انسان أولا و قبل كل شيء و يجب أن يتمتع بكل حقوقه القانونية المتاحة
وحتى لو هذا السجين قام بمخالفة قانونية كيف ما كان نوعها يجب ان يعامل معاملة ادمية لانه انسان .
لماذا يمارسون علينا كل هذه الاهانات اللاانسانية على معتقلينا
وعلينا نحن كذالك كعوائل
يمارسون علينا سياسة الترهيب و الكذب و عدم الوفاء بالعهود؟
لقد وعدونا من الادارة أنهم سوف يرحلوا زوجي من هدا السجن
سلا2 فطلبو منا وثائق رغم انهم لم يطلبوها من أحد عملت كل جهدي لكي أحضرها في أسرع ما يمكن رغم انه كان احساسي بأنهم يضحكون علينا و هدفهم هو التلاعب و اللعب بالاعصاب ولا حول و لا قوة الا بالله و حسبنا الله و نعم الوكيل انهم يتلاعبون بنا بدون مراقب و لا حسيب وتحت ظل دولة الحق و القانون و دستور جديد يحترم فيه كل معاني الانسانية
يستمتعون بمذلتنا رغم اننا لا نطالب الا بحقوقنا المشروعة و المتاحة ، هل هذا هو اعادة الادماج بمفهومكم ؟؟ .
ألا يكفيكم ما حصل مع زوجي من ظلم مورست عليه انتهاكات لا قانونية تجرمها كل الانسانية و كل الديانات من اخططاف و تعذيب بأبشع الوسائل الاجرامية بالسجون السرية
وحكم ظلما وعدوانا على أفعال لم يقترفها ليس له بها صلة لا من بعيد و لا من قريب كان زوجي كبش فداء لأجندة أجنبية سياسية بالدرجة الاولى فكان ضحيتها وهذا كله وجرمه الوحيد أنه
فلسطيني من غزة الشريفة الطاهرة من أهل النضال ومن اهل المجاهدين الاحرار الشرفاء يدافعون عن أرضهم و شرفهم بكل قوة و بسالة .
انني الان أجدد مناشدتي مرة أخرى و أدعو جميع الهيئات الحقوقية للنظر بقضية زوجي و متابعة أحواله بكل عناية و انسانية أولا غريب البلاد و ثانيا أسير مظلوم و بتمكينه و تمتيعه بكافة حقوقه السجنية و على رأسها تقريبه من سكناي و تمكينه من حق التطبيب والحفاظ على سلامته الصحية و البدنية .

التعليقات