بيان: القوات السورية تعدم ناشطا أمام منزله بعد إقتلاع عينيه وتعذيبه

دمشق - دنيا الوطن

علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن الناشط الشاب *محمد جمعة الكردي* ( 19 عاما – طالب هندسة سنة اولى ) قد تم إعدامه ميدانيا بالرصاص أمام منزله في بلدة خان شيخون بعد أن قامت القوات السورية *بإقتلاع عينيه وتعذيبه
بوحشية* بعد العثور على علم الاستقلال داخل منزله خلال حملة الدهم والتفتيش التي تعرضت لها بلدة خان شيخون ( محافظة إدلب ) بتاريخ 6 / 7 / 2102 .

فقد تعرضت البلدة البالغ عدد سكانها حوالي 50 ألف نسمة لحصار محكم ترافق مع قصف عنيف ومتواصل لمدة ثلاثة أيام في حملة عسكرية تعتبر الأعنف والأشرس منذ بدء الثورة السورية أسفرت عن سقوط مايزيد على 120 قتيلا وأكثر من 200 جريح إضافة إلى حرق مايزيد على 500 منزل نتتيجة القصف المباشر أو الحرق المتعمد للمنازل والممتلكات والمحاصيل الزاعية بعد الاقتحام ، ولا تزال المدينة تعاني
من الحصار الخانق وعدم السماح بإدخال المساعدات الطبية والغذائية للمدينة المنكوبة في ظل قطع تام لوسائل الإتصال.

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بأقوى العبارات هذا السلوك الاجرامي والوحشي للقوات السورية ، فإنها تحمل السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمه المروعة وتعتبرها جريمة ضد الإنسانية جرى إرتكابها ضمن
سياق ممنهج ومستمر بحق السكان المدنيين الآمنين ، و تحمل السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة وتعتبر جميع القادة الأمنيين والعسكريين المتورطين فيها مجرمين ضد الإنسانية يتوجب على المجتمع الدولي تجرميهم وملاحقتهم أما القضاء الدولي المختص .

والرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تناشد المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل وبكافة الوسائل الممكنة لوقف المجازر التي ترتكبها القوات الحكومية والميليشيات المسلحة التابعة لها بحق الأبرياء والمدنيين من أبناء الشعب السوري ، فإنها تطالب مجلس الأمن بإحالة الملف السوري إلى محكمة
الجنايات الدولية بالسرعة القصوى بسبب تمادي النظام السوري المجرم في إمعانه بإستخدام آلة القتل والترويع بحق الشعب السوري المطالب بحريته وكرامته ، والبحث عن إجراءات أكثر حزما وصرامة بحق النظام السوري من شأنها وقف حملات
الإبادة التي تتعرض لها مختلف المدن والبلدات السورية الثائرة 

التعليقات