روسيسكايا غازيتا: السلطة الليبية غطاء للعصابات!
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
تزامناً مع بدء أول انتخابات ديمقراطية في ليبيا منذ ما يقرب من نصف قرن، أبرزت الصحيفة الروسية عنواناً لافتاً يقول: السلطة الليبية غطاء للعصابات!
ولفتت الصحيفة تحت هذا العنوان إلى أن مصير اثنين من المواطنين الروس، اللذين حكم عليهما بالسجن في ليبيا، بتهمة "ملفقة"، هي مساعدة نظام القذافي، لا يزال مجهولاً.. ونصحت موسكو بعدم التعويل على مساعدة الغرب في إطلاق سراح مواطنيها، لأن "الغربيين يعتبرون أن ليبيا باتت أكثر ديمقراطية، وأن القضاء فيها مستقل."
وأضافت الصحيفة أن التفاوض الآن مع طرابلس الغرب لا يجدي نفعاً، لأن السلطة المركزية في ليبيا لا تقرر شيئاً، وتقتصر على لعب دور الوسيط بين القادة الميدانيين، عند تقاسم فدية أو غنيمة.. ومن غير المستبعد أن نسبة معينة من هذه الصفقات تعود للمسؤولين الليبيين أنفسهم.
وفي ظل هذه الأوضاع يجدر بروسيا أن تلجأ إلى المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلى جانب قيامها بالإجراءات الضرورية ضد المسلحين، الذين اعتقلوا المواطنين الروسيين.
عبيرالرملى
تزامناً مع بدء أول انتخابات ديمقراطية في ليبيا منذ ما يقرب من نصف قرن، أبرزت الصحيفة الروسية عنواناً لافتاً يقول: السلطة الليبية غطاء للعصابات!
ولفتت الصحيفة تحت هذا العنوان إلى أن مصير اثنين من المواطنين الروس، اللذين حكم عليهما بالسجن في ليبيا، بتهمة "ملفقة"، هي مساعدة نظام القذافي، لا يزال مجهولاً.. ونصحت موسكو بعدم التعويل على مساعدة الغرب في إطلاق سراح مواطنيها، لأن "الغربيين يعتبرون أن ليبيا باتت أكثر ديمقراطية، وأن القضاء فيها مستقل."
وأضافت الصحيفة أن التفاوض الآن مع طرابلس الغرب لا يجدي نفعاً، لأن السلطة المركزية في ليبيا لا تقرر شيئاً، وتقتصر على لعب دور الوسيط بين القادة الميدانيين، عند تقاسم فدية أو غنيمة.. ومن غير المستبعد أن نسبة معينة من هذه الصفقات تعود للمسؤولين الليبيين أنفسهم.
وفي ظل هذه الأوضاع يجدر بروسيا أن تلجأ إلى المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلى جانب قيامها بالإجراءات الضرورية ضد المسلحين، الذين اعتقلوا المواطنين الروسيين.

التعليقات