حبس المتهمين في قتل طالب الهندسة بالسويس
القاهرة - دنيا الوطن - هشام اسماعيل
الحقيقة أول تحقيق تليفزيوني عن الشيخ وليد قاتل شهيد السويس قرر المحامي العام لنيابات مدن القناة، الجمعة، حبس المتهمين بقتل طالب الهندسة بالسويس أحمد حسن عيد 4 أيام علي ذمة التحقيقات، وقامت قوات الشرطة بنقل المتهمين الثلاثة من مجمع محاكم الإسماعيلية إلي سجن قسم عتاقة بالسويس.
قررت نيابة استئناف الإسماعيلية حبس الثلاثة متهمين بقتل طالب كلية الهندسة أحمد حسين عيد 20 سنة بعد قتله أثناء سيره بصحبة خطيبته بجانب سينما رينيسانس السويس 4 ايام على ذمة التحقيقات.ووجهت النيابة تهمة القتل العمد وحيازة سلاح بدون ترخيص الى المتهمين الثلاثة .وشهدت التحقيقات الاخيرة ، مفاجآت جديدة ، حيث نفي المتهم الثالث " عنتر " قيامه بطعن المجني عليه " احمد " ، مؤكدا بان السلاح كان بحوزة المجني عليه وانه اثناء الاشتباك معه طعن نفسه بدون قصد.وبمواجهة المتهمين الثلاث بأقوالهم في ختام التحقيقات
اكد الاول " مجدي" ، ان السلاح كان بحوزة الثالث، فيما اتفقت اقوال الثاني مع الثالث ، ولم يستمر انكار المتهمين كثيرا ، حيث اعترف الثالث بحيازته السلاح ، عند مواجهته بالمتهم الاول والذي طالبه اثناء سير التحقيقات بعدم الانكار والكذب وفقا لتعاليم الاسلام.
وادعي المحامي علي فرج بالحق المدني عن والد المجني عليه ، مطالبا بتعويض مؤقت لحين الفصل في القضية بمبلغ 10 الاف وواحد جنيه.واشار تامر الجندى المنسق المجلس الدولى لحقوق الانسان فى لقاء مع الاعلامى وائل الابراشى فى برنامج الخقيقة والذى بثته فضائية دريم 2 مشيرا الي أن برنامج الحقيقه اول من سلط الضوء على الجريمة ،ان الحادث ة لم يلقى لها بال الا بعد ان تم الضغط الاعلامى من قبل البرنامج وأضاف تامر أن المتهم الشيخ وليد معروف لدي الجميع بتشدده ، والشاهد الوحيد في القضية تعرف عليه وادلى باوصافه وأثناء التحقيقات إعترف علي زملائه الجناه وان هناك شهود اخرين توجههوا للجدلاء بشهادتهم ضد المتهمين ، مشيرا الي انهم ليسوا بسلفيين ولا ينتمون لاى جماعة ولكن ياخذون الجماعات الاسلامية ستارا لاعمالهم المنافية لأي دين أوعرف ، قائلا " دول اولا واخيرا بلطجية ولا ينتمون لدين ولا اي ملة وليست جماعة الامر بالمعروف لانه لاتوجد جماعة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
وقال مصدر قضائي إن التحقيق بدأ مع المتهم الأول مجدى فاروق معاطي، واستمر حتى ساعة مبكرة من صباح الجمعة، مشيرًا إلى أن المتهمين أكدوا في التحقيقات الأولية أنهم لا ينتمون إلى أي جماعة دينية، ولا إلى أي تيار سياسي، وأكدوا أنهم فقط ملتزمون بقواعد الشريعة الإسلامية.
وأضاف المتهمون أنه يوم الحادث لم يكن لديهم أي نية لفعل أي شيء، ولكنهم أثناء مرورهم بمكان الواقعة بالمصادفة شاهدوا المجني عليه ''في وضع مُخل'' مع فتاة، بحسب أقوالهم، وتوجهوا إليه مطالبيه بالكف عن تلك الأعمال ''المنافية للآداب العامة''، إلا أن المجني عليه قام بالتعدي عليهم بالسب والقذف، وقام بإخراج ''مطواة''، من بين طيات ملابسه محاولًا إصابتهم ولكنهم تمكنوا من شل حركته، وأنهم أرادوا فقط أن يلقنوه درسا قاسيا، وقاموا بضربه بـ''المطواة''، التي كانت بحوزته في قدمه على سبيل العقاب فقط.وأشار المتهمون في التحقيقات إلى أنهم لم يقصدوا قتل المجني عليه، بل أرادوا تأديبه بضربه في قدمه فقط، نافين حوزتهم أي نوع من الأسلحة، خلال الحادث، بل هي ''المطواة'' التي كانت مع المجني عليه.
الحقيقة أول تحقيق تليفزيوني عن الشيخ وليد قاتل شهيد السويس قرر المحامي العام لنيابات مدن القناة، الجمعة، حبس المتهمين بقتل طالب الهندسة بالسويس أحمد حسن عيد 4 أيام علي ذمة التحقيقات، وقامت قوات الشرطة بنقل المتهمين الثلاثة من مجمع محاكم الإسماعيلية إلي سجن قسم عتاقة بالسويس.
قررت نيابة استئناف الإسماعيلية حبس الثلاثة متهمين بقتل طالب كلية الهندسة أحمد حسين عيد 20 سنة بعد قتله أثناء سيره بصحبة خطيبته بجانب سينما رينيسانس السويس 4 ايام على ذمة التحقيقات.ووجهت النيابة تهمة القتل العمد وحيازة سلاح بدون ترخيص الى المتهمين الثلاثة .وشهدت التحقيقات الاخيرة ، مفاجآت جديدة ، حيث نفي المتهم الثالث " عنتر " قيامه بطعن المجني عليه " احمد " ، مؤكدا بان السلاح كان بحوزة المجني عليه وانه اثناء الاشتباك معه طعن نفسه بدون قصد.وبمواجهة المتهمين الثلاث بأقوالهم في ختام التحقيقات
اكد الاول " مجدي" ، ان السلاح كان بحوزة الثالث، فيما اتفقت اقوال الثاني مع الثالث ، ولم يستمر انكار المتهمين كثيرا ، حيث اعترف الثالث بحيازته السلاح ، عند مواجهته بالمتهم الاول والذي طالبه اثناء سير التحقيقات بعدم الانكار والكذب وفقا لتعاليم الاسلام.
وادعي المحامي علي فرج بالحق المدني عن والد المجني عليه ، مطالبا بتعويض مؤقت لحين الفصل في القضية بمبلغ 10 الاف وواحد جنيه.واشار تامر الجندى المنسق المجلس الدولى لحقوق الانسان فى لقاء مع الاعلامى وائل الابراشى فى برنامج الخقيقة والذى بثته فضائية دريم 2 مشيرا الي أن برنامج الحقيقه اول من سلط الضوء على الجريمة ،ان الحادث ة لم يلقى لها بال الا بعد ان تم الضغط الاعلامى من قبل البرنامج وأضاف تامر أن المتهم الشيخ وليد معروف لدي الجميع بتشدده ، والشاهد الوحيد في القضية تعرف عليه وادلى باوصافه وأثناء التحقيقات إعترف علي زملائه الجناه وان هناك شهود اخرين توجههوا للجدلاء بشهادتهم ضد المتهمين ، مشيرا الي انهم ليسوا بسلفيين ولا ينتمون لاى جماعة ولكن ياخذون الجماعات الاسلامية ستارا لاعمالهم المنافية لأي دين أوعرف ، قائلا " دول اولا واخيرا بلطجية ولا ينتمون لدين ولا اي ملة وليست جماعة الامر بالمعروف لانه لاتوجد جماعة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
وقال مصدر قضائي إن التحقيق بدأ مع المتهم الأول مجدى فاروق معاطي، واستمر حتى ساعة مبكرة من صباح الجمعة، مشيرًا إلى أن المتهمين أكدوا في التحقيقات الأولية أنهم لا ينتمون إلى أي جماعة دينية، ولا إلى أي تيار سياسي، وأكدوا أنهم فقط ملتزمون بقواعد الشريعة الإسلامية.
وأضاف المتهمون أنه يوم الحادث لم يكن لديهم أي نية لفعل أي شيء، ولكنهم أثناء مرورهم بمكان الواقعة بالمصادفة شاهدوا المجني عليه ''في وضع مُخل'' مع فتاة، بحسب أقوالهم، وتوجهوا إليه مطالبيه بالكف عن تلك الأعمال ''المنافية للآداب العامة''، إلا أن المجني عليه قام بالتعدي عليهم بالسب والقذف، وقام بإخراج ''مطواة''، من بين طيات ملابسه محاولًا إصابتهم ولكنهم تمكنوا من شل حركته، وأنهم أرادوا فقط أن يلقنوه درسا قاسيا، وقاموا بضربه بـ''المطواة''، التي كانت بحوزته في قدمه على سبيل العقاب فقط.وأشار المتهمون في التحقيقات إلى أنهم لم يقصدوا قتل المجني عليه، بل أرادوا تأديبه بضربه في قدمه فقط، نافين حوزتهم أي نوع من الأسلحة، خلال الحادث، بل هي ''المطواة'' التي كانت مع المجني عليه.

التعليقات