مجلة فورين بوليسى "عودة النساء الميدان من جديد و معركة من اجل تحقيق المساواة بين النساء والرجال فى مصر"
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
تحت عنوان"عودة نساء ميدان التحرير لنضالهن من جديد" كتب كريستيان كاريل يقول:
ستقوم النساء المصريات – وليس قلة من الرجال المصريين- بمسيرة مجددا اليوم الجمعة الى قلب الثورة المصرية. واضاف الكاتب بان ثمة امكانية لتفريق المظاهرة ، الا انها قد تصبح ايضا لحظة فارقة فى مسار الثورة. وذكر الكاتب ان المحتجات سوف يتظاهرن ضد التحرش الجنسى، وهى مشكلة متفشية فى شوارع اكبر دولة عربية من حيث الكثافة السكانية فى العالم العربى. واشار الكاتب الى ان احتجاجهن لن يستهدف الحكومة او الجيش او الاسلاميين وانما يستهدف بصفة خاصة ميدان التحرير نفسه – اى نقطة الارتكاز النفسية- والمادية- للثورة التى اطاحت بحسنى مبارك. واشار الكاتب ايضا الى ان النساء اصبحت خلال الاسابيع القليلة الماضية ضحايا لسلسلة من حوادث العنف الجنسى فى التحرير.
صحيفة ميامى هيرالد
وتحت عنوان"المعركة من اجل تحقيق المساواة بين النساء والرجال فى مصر" كتبت فريده جايتس تقول:
عندما اندلعت الثورة فى ميدان التحرير فى العام الماضى، وقفت النساء جنبا الى جنب الرجال فى المطالبة بالديموقراطية والحرية والمساواة. واضافت الكاتبة انه منذ ذلك الحين اتخذت الاحداث منعطفا كئيبا بالنسبة للنساء اللائى كن يرغبن فى ان يصبحن لاعبين على قدم المساواة فى مصر الحديثة.
وذكرت الكاتبة ان الوضع بات مثيرا للقلق الى حد توجيه الجماعات النسائية ومنظمات حقوق الانسان دعوة للرئيس المنتخب حديثا محمد مرسى لاتخاذ موقف وفتح باب التحقيق حول هجمات التحرش الجنسى ضد النساء وحول نزعة جديدة مثيرة للازعاج للتحرش الجنسى بالنساء اللائى لا يرتدين الحجاب الاسلامى والتى زادت مؤخرا.
عبيرالرملى
تحت عنوان"عودة نساء ميدان التحرير لنضالهن من جديد" كتب كريستيان كاريل يقول:
ستقوم النساء المصريات – وليس قلة من الرجال المصريين- بمسيرة مجددا اليوم الجمعة الى قلب الثورة المصرية. واضاف الكاتب بان ثمة امكانية لتفريق المظاهرة ، الا انها قد تصبح ايضا لحظة فارقة فى مسار الثورة. وذكر الكاتب ان المحتجات سوف يتظاهرن ضد التحرش الجنسى، وهى مشكلة متفشية فى شوارع اكبر دولة عربية من حيث الكثافة السكانية فى العالم العربى. واشار الكاتب الى ان احتجاجهن لن يستهدف الحكومة او الجيش او الاسلاميين وانما يستهدف بصفة خاصة ميدان التحرير نفسه – اى نقطة الارتكاز النفسية- والمادية- للثورة التى اطاحت بحسنى مبارك. واشار الكاتب ايضا الى ان النساء اصبحت خلال الاسابيع القليلة الماضية ضحايا لسلسلة من حوادث العنف الجنسى فى التحرير.
صحيفة ميامى هيرالد
وتحت عنوان"المعركة من اجل تحقيق المساواة بين النساء والرجال فى مصر" كتبت فريده جايتس تقول:
عندما اندلعت الثورة فى ميدان التحرير فى العام الماضى، وقفت النساء جنبا الى جنب الرجال فى المطالبة بالديموقراطية والحرية والمساواة. واضافت الكاتبة انه منذ ذلك الحين اتخذت الاحداث منعطفا كئيبا بالنسبة للنساء اللائى كن يرغبن فى ان يصبحن لاعبين على قدم المساواة فى مصر الحديثة.
وذكرت الكاتبة ان الوضع بات مثيرا للقلق الى حد توجيه الجماعات النسائية ومنظمات حقوق الانسان دعوة للرئيس المنتخب حديثا محمد مرسى لاتخاذ موقف وفتح باب التحقيق حول هجمات التحرش الجنسى ضد النساء وحول نزعة جديدة مثيرة للازعاج للتحرش الجنسى بالنساء اللائى لا يرتدين الحجاب الاسلامى والتى زادت مؤخرا.

التعليقات