كامل ابو عيسى :بفضل الجيش المصري العظيم مصر تخرج من أزمتها مرفوعة الرأس .

كامل ابو عيسى :بفضل الجيش المصري العظيم مصر تخرج من أزمتها مرفوعة الرأس .
غزة دنيا الوطن
في حوار صريح خص به دنيا الوطن قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية : بأن مص عرفت كيف تخرج مرفوعة الرأس من أزمتها بأقل الخسائر والأضرار وهو الأمر الذي أربك حسابات صناع الفتن والقلاقل المعتمدين دولياً للعبث في منطقة الشرق الأوسط والبلدان العربية كما أشاد بالدور الكبير والحاسم للجيش المصري العظيم والمجلس العسكري على صعيد المتغيرات والترتيبات التي شهدتها البلاد وصولاً إلى تنصيب الرئيس محمد مرسي على سدة الحكم رئيساً منتخباً للجمهورية ، وحول مشروع النهضة الطموح الوارد في خطابات وتوجهات الرئيس محمد مرسي أكد اللواء الدكتور كامل أبو عيسى بأن مصر تمتلك قاعدة عريضة من المقومات التي يمكن أن تجعلها وتضعها في مصافي الأمم الناهضة والمتقدمة إذا أحسنت الرئاسة المصرية الجديدة استغلالها وعرفت كيف تتخلص من العراقيل والموانع والاشتراطات التي أرهقت ولعقود عديدة كاهل الشعب المصري ، وفي هذا الصدد أعاد استذكار تجربة النهضة في عهد محمد علي والتي انتهت بحصار استعماري بغيض لمصر وبغرض وهدف منعها من النهوض والتقدم وبتجربة الرئيس جمال عبد الناصر المماثلة وحيث شنت الدول الاستعمارية حربها المكشوفة على مصر في عام 1956 م وحربها بالوكالة وعبر المخالب الإسرائيلية في عام 1967 م لتدمير وعرقلة المشروع القومي الطموح للنهوض بالأمة المصرية ، وفي معرض حديثه اعتبر مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية بأن الخطوة الأولى في مشروع النهضة للأمة المصرية يجب أن يبدأ بفرض السيادة المصرية الكاملة وعبر الجيش المصري على شبة جزيرة سيناء وباعتبار أن ذلك سيقدم المؤشر الدال والحقيقي على التوجهات الإستراتيجية الجديدة لمصر الثورة ولمصر التي تريد الانعتاق من كوابح الضغوطات والاشتراطات الأمريكية والإسرائيلية المختبئة بين نصوص واتفاقيات كامب ديفد اللعينة ، وبحسب ورأي مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية فإن الاتفاقيات المذكورة وعلى امتداد العقود الثلاثة الأخيرة هيأت المناخات المطلوبة واللازمة لاستكمال مشروع الاحتلال والهيمنة الإسرائيلية المدعومة أمريكيا للأراضي العربية والفلسطينية وعلى قاعدة الاستفراد والتجزئة أي الاستفراد بالكيانات السياسية وإعادة تقسيمها وتجزئتها وبشكل خاص في مصر وسوريا ومناطق المشرق العربي ، وعليه فإن نجاح مصر وبفضل جيشها العظيم في تجاوز أزمة الانتخابات الرئاسية يجب أن يتكامل في وضع إستراتيجية وطنية بهدف الحفاظ على وحدة الوطن والشعب وباعتبار ان الجيش المصري القوي والقادر والمقتدر هو الضمانة الحقيقية لهذه الوحدة المقدسة والمستهدفة عملياً وفي واقع الأمر من المخطط الأمريكي والصهيوني الشرير والذي تلعب فيه إسرائيل الدور الأساسي وباعتبارها رأس الحربة والقاعدة الإستراتيجية المتقدمة للانطلاق نحو العمق العربي وفي كافة الاتجاهات