بيان مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة
القاهرة - دنيا الوطن
نص البيان
عفواً شعب سوريا العظيم عفوا ثوار سوريا الأشاوس
عفوا جيشنا الباسل الحر عفواً إخوتنا الأكراد
يوم أسود في تاريخ المعارضة السورية في المكان الخاطئ قاعة
الدابي في جامعة الدول العربية برعاية المايستروا نبيل العربي حليف الأسد الإصلاحي وحارس إيران الأمين في الوطن العربي
مضى عام ونصف ولم تستطع المعارضة السورية من الإلتحاق بثورتنا العظيمة بألامها وعذباتها وبحر دمائها بل كانت عبئاً عليها وفي بعض الأحيان غدرا بها وسرقة لمكاسبها في غطاء مبني على الدجل والتضليل والخيانة
لا نعلم لمن نبارك نتائج مؤتمر المعارضة في القاهرة للنظام الأسدي الطائفي القاتل المجرم عبر من يمثله في هذا المؤتمر مناع ورفاقه أم نبارك لنبيل العربي شريك الأسد وفارسي الهوا والولاء
لمن نبارك لروسية التي أقسمت على إبادة سوريا وقتل شعبها بسلاحها الفتاك أم للعالم الصامت المتفرج على أبشع أنواع الإبادة الجماعية المذهبية بحق المدنية الأبرياء
لمن نبارك للوحش الغازي المحتل الإيراني الراعي الأول لهذه الحرب والممول والمشارك بحرسه الثوري وعصاباته من حزب الشيطان اللبناني والصدر العراقي والذي حاز على جائز كبرى في هذا المؤتمر بعدم ذكره ولو بكلمة واحدة .
وهل المؤتمر القادم سيكون في طهران وبمباركة قم وبطيران قطري وبمشاركة 500 شخصية
لمن نبارك لأصحاب المجلس الوطني لشباب الإخوان المسلمين في سوريا والمهندس الأساسي لتشتيت المعارضة
والإستئثار بها لحسابه السلطوي والمعلم في رحلة المؤتمرات
ومكائدها وتكتيكاتها النتنة وديكورها المتنوع والمغطى إعلامياً والذي يحرق الجميع ليبقى هو . ألم يعلموا أن الإخوة الأكراد وفي كل المؤتمرات مطالبهم واضحة وثابته وقد رفضوا المكاسب الخاصة والضيقة ورشوة النظام واختاروا بقائهم صفاً واحداً مع باقي إخوتهم من الشعب السوري الثائر فمتزجت دماء الشهداء في مشهد سيسطره التاريخ نبلاً وعظمة
ألم يعلم شباب الإخوان في سوريا أن الأكراد يريدون حسن نوايا من شركائهم في الوطن وكلمة حق جهراً وعلناً لحقوقهم المشروعة والمغتصبة . هل ما حصل هو نتيجة فشل وعقم إقصائي سياسي أو هناك بعداً أخر مبرمج شكلاً وموضوعاً هل
يريدون أن يكون ممثلين الإخوة الأكراد شهود زور لحراكهم السلطوي وتكملة عدد لمشهد أرادوا شرعنته تضليلاً وتزويراً وإذا كان هناك رغبة للإلتفاف على مطالب الإخوة
الأكراد لماذا تمت دعوتهم ومانتج عنها .
وضمن هذه الظروف المؤلمة نقول بلغ السيل الزبى
نوجه نداء إلى شباب سوريا طالبوا إخوان سوريا بإعادة تعليق معارضتهم للنظام كما كان الحال في بداية الثورة لحين إنتصار
الثورة .
ياشعب سوريا الصامد الصابر البطل
رصوا الصفوف عرباً وأكراداً وأشوريون وباقي مكونات وأطياف الشعب السوري ولنلتف جميعاً حول جيشنا الحر فهو الممثل الوحيد للثورة والمؤتم على دمائها وطهارتها
أما أنتم يأبطال جيشنا السوري الحر كنتم عظاماً حين اخترتم
الشهادة على الحياة دفاعاً عن شعبكم ووطنكم وأعراضكم . مسؤولياتكم جسام ودماء الشهداء أمانة في أعناقكم تراب الوطن يعشق أقدام الأحرار وليس المتاجرين به وأنتم أحرارنا سيروا فعين الله ترعاكم
والشعب معكم و من ورائكم وماالنصر إلامن عند الله
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله
العظيم
نص البيان
عفواً شعب سوريا العظيم عفوا ثوار سوريا الأشاوس
عفوا جيشنا الباسل الحر عفواً إخوتنا الأكراد
يوم أسود في تاريخ المعارضة السورية في المكان الخاطئ قاعة
الدابي في جامعة الدول العربية برعاية المايستروا نبيل العربي حليف الأسد الإصلاحي وحارس إيران الأمين في الوطن العربي
مضى عام ونصف ولم تستطع المعارضة السورية من الإلتحاق بثورتنا العظيمة بألامها وعذباتها وبحر دمائها بل كانت عبئاً عليها وفي بعض الأحيان غدرا بها وسرقة لمكاسبها في غطاء مبني على الدجل والتضليل والخيانة
لا نعلم لمن نبارك نتائج مؤتمر المعارضة في القاهرة للنظام الأسدي الطائفي القاتل المجرم عبر من يمثله في هذا المؤتمر مناع ورفاقه أم نبارك لنبيل العربي شريك الأسد وفارسي الهوا والولاء
لمن نبارك لروسية التي أقسمت على إبادة سوريا وقتل شعبها بسلاحها الفتاك أم للعالم الصامت المتفرج على أبشع أنواع الإبادة الجماعية المذهبية بحق المدنية الأبرياء
لمن نبارك للوحش الغازي المحتل الإيراني الراعي الأول لهذه الحرب والممول والمشارك بحرسه الثوري وعصاباته من حزب الشيطان اللبناني والصدر العراقي والذي حاز على جائز كبرى في هذا المؤتمر بعدم ذكره ولو بكلمة واحدة .
وهل المؤتمر القادم سيكون في طهران وبمباركة قم وبطيران قطري وبمشاركة 500 شخصية
لمن نبارك لأصحاب المجلس الوطني لشباب الإخوان المسلمين في سوريا والمهندس الأساسي لتشتيت المعارضة
والإستئثار بها لحسابه السلطوي والمعلم في رحلة المؤتمرات
ومكائدها وتكتيكاتها النتنة وديكورها المتنوع والمغطى إعلامياً والذي يحرق الجميع ليبقى هو . ألم يعلموا أن الإخوة الأكراد وفي كل المؤتمرات مطالبهم واضحة وثابته وقد رفضوا المكاسب الخاصة والضيقة ورشوة النظام واختاروا بقائهم صفاً واحداً مع باقي إخوتهم من الشعب السوري الثائر فمتزجت دماء الشهداء في مشهد سيسطره التاريخ نبلاً وعظمة
ألم يعلم شباب الإخوان في سوريا أن الأكراد يريدون حسن نوايا من شركائهم في الوطن وكلمة حق جهراً وعلناً لحقوقهم المشروعة والمغتصبة . هل ما حصل هو نتيجة فشل وعقم إقصائي سياسي أو هناك بعداً أخر مبرمج شكلاً وموضوعاً هل
يريدون أن يكون ممثلين الإخوة الأكراد شهود زور لحراكهم السلطوي وتكملة عدد لمشهد أرادوا شرعنته تضليلاً وتزويراً وإذا كان هناك رغبة للإلتفاف على مطالب الإخوة
الأكراد لماذا تمت دعوتهم ومانتج عنها .
وضمن هذه الظروف المؤلمة نقول بلغ السيل الزبى
نوجه نداء إلى شباب سوريا طالبوا إخوان سوريا بإعادة تعليق معارضتهم للنظام كما كان الحال في بداية الثورة لحين إنتصار
الثورة .
ياشعب سوريا الصامد الصابر البطل
رصوا الصفوف عرباً وأكراداً وأشوريون وباقي مكونات وأطياف الشعب السوري ولنلتف جميعاً حول جيشنا الحر فهو الممثل الوحيد للثورة والمؤتم على دمائها وطهارتها
أما أنتم يأبطال جيشنا السوري الحر كنتم عظاماً حين اخترتم
الشهادة على الحياة دفاعاً عن شعبكم ووطنكم وأعراضكم . مسؤولياتكم جسام ودماء الشهداء أمانة في أعناقكم تراب الوطن يعشق أقدام الأحرار وليس المتاجرين به وأنتم أحرارنا سيروا فعين الله ترعاكم
والشعب معكم و من ورائكم وماالنصر إلامن عند الله
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله
العظيم

التعليقات