الأخبار
طقس الجمعة: انخفاض طفيف على درجات الحرارةاستمرار انخفاض سعر صرف الدولارالكسواني: شد الرحال للأقصى واجب..الاقتحامات المستمرة من شأنها توتير الأوضاعقتلى وجرحى بينهم عراقيون.. بانفجار بمدينة "قم" الإيرانيةحماية المستهلك تنظم جولة إلى محطات تعبئة التمور ومزارع النخيلإصابة إسرائيلي طعناً بالسكين بالجليل والخلفية مجهولةفوزان لجمعية الشبان المسيحية وخدمات المغازيكيف تابعت مصر والأردن والسعودية خطاب الرئيس الفلسطيني بالأمم المتحدة؟الحوثيون يقصفون مدينة "جازان" السعودية بقذائف صاروخيةورشة عمل تدريبية حول استخدام وسائل التواصل بالترويج للحملات الإعلاميةهيئة الأسرى: إبعاد "عودة" دليل على استمرار ملاحقة المحررين بأماكن تواجدهمبرعاية وزير السياحة والآثار.. افتتاح فعاليات مهرجان حياة بيت لحمعلاوي للرئيس عباس وهنية.. سنبقى أوفياء لفلسطينالمالكي يطلع وزير خارجية تشيلي على الخيارات الفلسطينية لتنشيط الملفات السياسيةرباح: وفد مركزية فتح لغزة يترأسه "الأحمد".. وقد ينضم الرجوب والعالول
2017/9/22

الشرطة الفرنسية تفتش منزل ومكتب نيكولا ساركوزي بتهمة التمويل غير المشروع لحملته الانتخابية في 2007

تاريخ النشر : 2012-07-04
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
قامت عناصر من الشرطة الفرنسية برفقة قاضي مدينة بوردو الفرنسية جون ميشيل جونتيل بمداهمة وتفتيش منزل ومكاتب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وفيلا تابعة لزوجته كارلا بروني في باريس، ومكتب محاماة تعود ملكيته مناصفة مع مجموعة محامين دوليين ومكتب تابع للدولة الفرنسية يعطى عادة لكل رئيس سابق؛ على خلفية حصوله على تمويل “غير مشروع” لحملته الرئاسية عام 2007، من سيدة الأعمال ليليان بيتانكور، وريثة مجموعة “لوريال.”
وحصلت رجال الشرطة على مفكرة مواعيد نيكولا ساركوزي تعود لعام 2007 تبين فيها ارتباطاته ومواعيده عندما كان مرشحاً للرئاسة الفرنسية وكذلك أثناء حملته الانتخابيه.
ومن المقرر استدعاء بعض رجال الأمن المرافقين لنيكولا ساركوزي للتحقيق في صحة المواعيد التي اتهمته بها بيتانكور، والتي استلم في إحدى هذه المواعيد مبلغاً قدره 150 ألف يورو لغرض تغطية جانب من هذه الحملة الانتخابية.
من جانبه قال محامي نيكولا ساركوزي إن جميع الرحلات والأماكن التي قام بها الرئيس الفرنسي السابق، خلال العام 2007، جرت تحت رقابة أجهزة الشرطة التي كانت تتولى حراسته.
وكان دفاع نكويلا ساركوزي عن هذه التهمة هو إنه كان يرغب لو أن البلاد تهتم بقضايا أكبر، مثل الرعاية الصحية، أو نظام التقاعد، أو كيفية تحقيق النمو، بدلاً من الخوض في قضية تفتقر إلى الصحة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف