مسؤولون ليبيون يؤكّدون:''002موقوف جزائري في السجون الليبية''
غزة - دنيا الوطن
أكد وكيل وزارة الشهداء الليبية مفتاح داودي، أن عدد الموقوفين الجزائريين في ليبيا الذين تم إحصاؤهم بعد الثورة يتجاوز 200 موقوف، يقيمون حاليا في السجون، وأوضح المتحدّث أن تاريخ دخولهم السجون الليبية يعود إلى فترة النظام السابق لمعمر القذافي.أوضح ''مفتاح داودي''، أمس، في اتّصال هاتفي بـ''النهار''، أن الإحصائيات ليست مضبوطة بعد بخصوص السجناء الجزائريين في السجون الليبية، وقال، إن عدد الموقوفين خلال الثورة لا يتعدّى 50 سجينا، مبرزا أن البلدين ينتظران ضبط اتفاقية التعاون القضائي لتقرير مصير السجناء.من جهته، أكد عضو لجنة التحقيق في التجاوزات في ليبيا ''صالح الهرام''، أن الأرقام بخصوص السجناء الجزائريين في ليبيا، غير دقيقة، كون الإحصائيات مازالت جارية على مستوى وزارة الداخلية، وقال، إن السلطات الليبية تنتظر تفعيل دائرة القضاء مبدئيا، ليشرع في مهامه بصفة رسمية الشهر المقبل، ويُحدّد بعد ضبط اتفاقية التعاون القضائي مع الجزائر، مصير السجناء الجزائريين.وأضاف محدّثنا، أن القضاء الليبي سيعيد النظر في القضايا، كلاّ على حدا، ويفتح النقاش حول إمكانية تسليمهم للجزائر، إذ يكون قاضي المحكمة المسؤول الأول عن إصدار القرار، وذلك حسب درجة الفعل المرتكب وحسب رأي النيابة ومحاسب المحضر، وقال إن حدوث انفتاح في العلاقات بين البلدين وخاصة في مجال القضاء، من شأنه الوصول إلى اتّفاق بخصوص ترحيل السجناء.وكان الوزير المنتدب المكلّف بالجالية الجزائرية في المهجر، ''حليم بن عطا الله''، قد أكد أن عدد الموقوفين في ليبيا لا يتجاوز 10 أشخاص، حسبما أكّده وزير الخارجية الليبي ''عاشور بن خيال'' لوزير الشؤون الخارجية ''مراد مدلسي'' الذي زار ليبيا مارس الماضي، وأكد المتحدّث، أن السلطات تتابع حالة كلّ المساجين الجزائريين في الخارج من دون استثناء، من خلال الاتّصالات المستمرة مع القنصلية في ليبيا.
أكد وكيل وزارة الشهداء الليبية مفتاح داودي، أن عدد الموقوفين الجزائريين في ليبيا الذين تم إحصاؤهم بعد الثورة يتجاوز 200 موقوف، يقيمون حاليا في السجون، وأوضح المتحدّث أن تاريخ دخولهم السجون الليبية يعود إلى فترة النظام السابق لمعمر القذافي.أوضح ''مفتاح داودي''، أمس، في اتّصال هاتفي بـ''النهار''، أن الإحصائيات ليست مضبوطة بعد بخصوص السجناء الجزائريين في السجون الليبية، وقال، إن عدد الموقوفين خلال الثورة لا يتعدّى 50 سجينا، مبرزا أن البلدين ينتظران ضبط اتفاقية التعاون القضائي لتقرير مصير السجناء.من جهته، أكد عضو لجنة التحقيق في التجاوزات في ليبيا ''صالح الهرام''، أن الأرقام بخصوص السجناء الجزائريين في ليبيا، غير دقيقة، كون الإحصائيات مازالت جارية على مستوى وزارة الداخلية، وقال، إن السلطات الليبية تنتظر تفعيل دائرة القضاء مبدئيا، ليشرع في مهامه بصفة رسمية الشهر المقبل، ويُحدّد بعد ضبط اتفاقية التعاون القضائي مع الجزائر، مصير السجناء الجزائريين.وأضاف محدّثنا، أن القضاء الليبي سيعيد النظر في القضايا، كلاّ على حدا، ويفتح النقاش حول إمكانية تسليمهم للجزائر، إذ يكون قاضي المحكمة المسؤول الأول عن إصدار القرار، وذلك حسب درجة الفعل المرتكب وحسب رأي النيابة ومحاسب المحضر، وقال إن حدوث انفتاح في العلاقات بين البلدين وخاصة في مجال القضاء، من شأنه الوصول إلى اتّفاق بخصوص ترحيل السجناء.وكان الوزير المنتدب المكلّف بالجالية الجزائرية في المهجر، ''حليم بن عطا الله''، قد أكد أن عدد الموقوفين في ليبيا لا يتجاوز 10 أشخاص، حسبما أكّده وزير الخارجية الليبي ''عاشور بن خيال'' لوزير الشؤون الخارجية ''مراد مدلسي'' الذي زار ليبيا مارس الماضي، وأكد المتحدّث، أن السلطات تتابع حالة كلّ المساجين الجزائريين في الخارج من دون استثناء، من خلال الاتّصالات المستمرة مع القنصلية في ليبيا.

التعليقات