حكايات مطرزة ... في مخيم حطين
دنيا الوطن : من حسن أبودية
تراثنا الفلسطيني .. حكايات مطرزة بحكايات، القلم فيها إبرة، حبرها خيوط على صفحات من قماش..نحن في نادي الرواد جسدنا بعض الحكايات في معرض نتشرف بدعوتكم ، لنقرأها معاً، ونستلذ من روعة هويتنا الفلسطينية.هذا ما جاء في بطاقة الدعوة لمعرض حكايات مطرزة الذي استضافه نادي الرواد في مخيم حطين / الأردن على مدار ثلاثة أيام 1-7 وحتى 3- 7 حيث الاختتام يوم الأربعاء بأمسية غنائية تراثية
في مخيم حطين احتضن نادي الرواد الثقافي على مدار ثلاثة أيام معرض حكايات مطرزة ، قال رئيس النادي الأستاذ ناصر أبو توبة في افتتاح المعرض بعد أن رحّب الحضور: لنقرأ سويا هذا التاريخ الجميل العظيم بتلك الأيدي العظيمة التي طرزت وستبقى تطرز تاريخنا المشرق، ثم دعا السيدة أم أحمد أبودية التي وصفها (بأمنا جميعاً ) وهي امرأة من نساء المخيم تعلمت على أيديها كثير من الصبايا فن التطريز الفلسطيني إلى افتتاح المعرض، أمّا الفنانة التي أبدعت معظم المعروضات فهي ناريمان عبد السلام أبودية فقد قالت بدورها عند سؤالها عن المعرض : إن التطريز هو أحد أركان الهوية الوجودية للشعب الفلسطيني وعنصر رئيس من عناصر وجوده ، وإبقاءه في الذاكرة مهمة مقدسة يجب أن يقوم بها الجميع، ويجب أن تلقى الدعم من الجميع، وشكرت نادي الرواد على احتضان المعرض وليس غريبا عليه فهو نقطة إشعاع ثقافي في ليل الغربة .
إذا هي أصابع كنعانية التاريخ والذاكرة والفن، ربما وُلدت في المنافي والهجرة، لكنها لم تزل، وستبقى تتقن فنّ الانتماء، وتصوغه تطريزاً مبدعاً، وتنطلق به ليواكب مناحي الحياة ، فهو تراث حيّ لايبلى ولا يتقوقع وراء زجاج المتحف وزواياها المعتمة،
يذكر أنه قد حضر الافتتاح لفيف من الكتاب والشعراء والمهتمين وجمع غفير من أهالي المخيم .



تراثنا الفلسطيني .. حكايات مطرزة بحكايات، القلم فيها إبرة، حبرها خيوط على صفحات من قماش..نحن في نادي الرواد جسدنا بعض الحكايات في معرض نتشرف بدعوتكم ، لنقرأها معاً، ونستلذ من روعة هويتنا الفلسطينية.هذا ما جاء في بطاقة الدعوة لمعرض حكايات مطرزة الذي استضافه نادي الرواد في مخيم حطين / الأردن على مدار ثلاثة أيام 1-7 وحتى 3- 7 حيث الاختتام يوم الأربعاء بأمسية غنائية تراثية
في مخيم حطين احتضن نادي الرواد الثقافي على مدار ثلاثة أيام معرض حكايات مطرزة ، قال رئيس النادي الأستاذ ناصر أبو توبة في افتتاح المعرض بعد أن رحّب الحضور: لنقرأ سويا هذا التاريخ الجميل العظيم بتلك الأيدي العظيمة التي طرزت وستبقى تطرز تاريخنا المشرق، ثم دعا السيدة أم أحمد أبودية التي وصفها (بأمنا جميعاً ) وهي امرأة من نساء المخيم تعلمت على أيديها كثير من الصبايا فن التطريز الفلسطيني إلى افتتاح المعرض، أمّا الفنانة التي أبدعت معظم المعروضات فهي ناريمان عبد السلام أبودية فقد قالت بدورها عند سؤالها عن المعرض : إن التطريز هو أحد أركان الهوية الوجودية للشعب الفلسطيني وعنصر رئيس من عناصر وجوده ، وإبقاءه في الذاكرة مهمة مقدسة يجب أن يقوم بها الجميع، ويجب أن تلقى الدعم من الجميع، وشكرت نادي الرواد على احتضان المعرض وليس غريبا عليه فهو نقطة إشعاع ثقافي في ليل الغربة .
إذا هي أصابع كنعانية التاريخ والذاكرة والفن، ربما وُلدت في المنافي والهجرة، لكنها لم تزل، وستبقى تتقن فنّ الانتماء، وتصوغه تطريزاً مبدعاً، وتنطلق به ليواكب مناحي الحياة ، فهو تراث حيّ لايبلى ولا يتقوقع وراء زجاج المتحف وزواياها المعتمة،
يذكر أنه قد حضر الافتتاح لفيف من الكتاب والشعراء والمهتمين وجمع غفير من أهالي المخيم .





التعليقات