مرسى " ليس وحده فى الملعب المصرى !

غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
واشنطن بوست
تحت عنوان " مرسى " ليس وحده فى الملعب المصرى !
أشارت الجريدة فى مقال للكاتبة الصحفية ميشيل دان الى كيفية ادارة االعلاقات الامريكية المصرية خلال المرحلة القادمة ، مشيرة الى ان الرئيس المصرى محمد مرسى ليس اللاعب الوحيد الذى ستتعامل معه الولايات المتحدة الامريكية فى الملعب المصرى للأحداث .
واشارت الكاتبة الى ان العسكريين سيسلمون سلطة تنفيذية جزئية الى مرسى بينما سيستعيدون السلطة التشريعية بعد حل اول برلمان مصرى منتخب ديمقراطيا ، و تساءلت الكاتبة قائلة كيف يمكن للولايات المتحدة الامريكية ان تتعامل على اسس الاحترام المتبادل مع حكومة مصرية غيرمؤثرة ورئيس إسلامى صلاحياته محدودة ، و قادة عسكريون لديهم اصرار على الاحتفاظ بالسلطة على الاقل حتى كتابة دستور جديد يحمى المصالح العسكرية ، و اضافت ان غيبداء الاحترام للمصريين سيعنى الاستعداد لاعادة التوازن للعلاقات الامريكية المصرية الخاصة بالتجارة و الاستثمار الحر والتى تحتاجهما مصر بشدة لتوفير وظائف للمصريين بعيدا عن المعونات العسكرية التى لا يستفيد منها إلا عدد محدود .
واستطردت الكاتبة قائلة ان واشنطن يجب ان تحتفظ بعلاقات عسكرية ممتازة مع مصر و لكن ليس على حساب الغالبية من المدنيين ، كما دعت الولايات المتحدة الامريكية الى ان تقرر المساعدة التى تمنحها لمصر سنويا ، وفقا لاحتياجات مصر الحقيقية الدفاعية ، ووفقا للمدى الذى يسمح فيه القادة العسكريين ببناء ديمقراطية حقيقية فى مصر ، و اضافت الكاتبة تايضا ان احد السبل لاظهار الاحترام للمصريين هو دعم القيم الديمقراطية بصورة اكثر وضوحا مما تقوم به حكومة أوباما .
ومضت الكاتبة قائلة ان المؤولين الامريكيين ظلوا صامتين على مدى اكثر من عام مضى ، بينما القادة العسكريين يقودون المرحلة الانتقالية و التى شهدت انتهاكات لحقوق الانسان بما فى ذلك الانهيار الاقتصادى و التضييق على جماعات المجتمع المدنى - على حد قولها .
و تضيف الكاتبة الصحفية ميشيل دان ان الكونجرس الامريكى فرض شروطا على المساعدات الامريكية للجيش المصرى نهاية العام الماضى ، إلا ان الادارة الامريكية لم تطالب بها ، معربة عن ثقتها فى قدرة الجيش المصرى .
و إختتمت الكاتبة الصحفية ميشيل دان مقالها قائلة ان الاولوية يجب ان يتم منحها لمطالبة الجيش المصرى بكتابة دستور جديد للبلاد و السماح بعودة الحياة البرلمانية !

التعليقات