وول ستريت جورنال: تكتيكات التجسس في عهد القذافي تطل برأسها من جديد في ليبيا
طرابلس - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن الحكومة الانتقالية في ليبيا عادت لتستخدم رويدا رويدا عددا من أدوات المراقبة التي كان نظام العقيد الراحل معمر القذافي يستخدمها للتجسس على معارضيه.
ونقلت الصحيفة - في سياق تقريرأوردته على موقعها الالكتروني - نقلا عن ضابط أمن ومسئولين إثنين بالحكومة الليبية "أنه تم إستخدام معدات مراقبة خلال الأشهر الأخيرة من أجل تتبع المكالمات الهاتفية التي تتم بين مؤيدي نظام القذافي ومراقبة وسائل الاتصال عبر الانترنت؛ مما كشف تفاصيل محادثات العشرات منهم ممن يستخدمون تلك الوسائل".
وقال مسئول ليبي - حسبما أفادت الصحيفة - أنه استعرض بنفسه واحدة على الأقل من المكالمات الهاتفية التي تمت بين الساعدي القذافي "نجل القذافي المنفي في النيجر" ، وواحد من أنصاره داخل ليبيا.
واعتبرت الصحيفة أن تلك الحقيقة قد تجعل ليبيا تدور في فلك أحد الأسئلة الصعبة حول ما إذا كان ينبغي عليها الاستعانة بالوسائل الأمنية التي خلفها النظام السابق ، بينما تتجه في الوقت ذاته إلى عصر الديمقراطية .
ورصدت "وول ستريت جورنال" واحدا من المخاوف الأمنية الرئيسية العالقة بذهن الحكومة الليبية وهي ضرورة تأمين البلاد من الثورة المضادة الموالية للقذافي على نحو قد يزيد مخاطر إمكانية أن تتبع ليبيا النمط الذي تجلى في البلدان التي خرجت من عهود أنظمة استبدادية مثل روسيا والعراق حيث يسعى القادة الجدد إلى إضعاف دور القانون من أجل إرساء الاستقرار في بلدانهم .
وأشارت إلى أنه منذ مجيء الناتو العام الماضي، قامت الحكومة الانتقالية بإنشاء جهازين جديدين للأمن القومي، الأول يسمى بـ"جهاز الأمن الوقائي للاستخبارات المحلية " والآخر يسمى بـ"جهاز الأمن الخارجي " والذي خصص للأعمال المخابراتية التي تتم بخارج ليبيا .
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن الحكومة الانتقالية في ليبيا عادت لتستخدم رويدا رويدا عددا من أدوات المراقبة التي كان نظام العقيد الراحل معمر القذافي يستخدمها للتجسس على معارضيه.
ونقلت الصحيفة - في سياق تقريرأوردته على موقعها الالكتروني - نقلا عن ضابط أمن ومسئولين إثنين بالحكومة الليبية "أنه تم إستخدام معدات مراقبة خلال الأشهر الأخيرة من أجل تتبع المكالمات الهاتفية التي تتم بين مؤيدي نظام القذافي ومراقبة وسائل الاتصال عبر الانترنت؛ مما كشف تفاصيل محادثات العشرات منهم ممن يستخدمون تلك الوسائل".
وقال مسئول ليبي - حسبما أفادت الصحيفة - أنه استعرض بنفسه واحدة على الأقل من المكالمات الهاتفية التي تمت بين الساعدي القذافي "نجل القذافي المنفي في النيجر" ، وواحد من أنصاره داخل ليبيا.
واعتبرت الصحيفة أن تلك الحقيقة قد تجعل ليبيا تدور في فلك أحد الأسئلة الصعبة حول ما إذا كان ينبغي عليها الاستعانة بالوسائل الأمنية التي خلفها النظام السابق ، بينما تتجه في الوقت ذاته إلى عصر الديمقراطية .
ورصدت "وول ستريت جورنال" واحدا من المخاوف الأمنية الرئيسية العالقة بذهن الحكومة الليبية وهي ضرورة تأمين البلاد من الثورة المضادة الموالية للقذافي على نحو قد يزيد مخاطر إمكانية أن تتبع ليبيا النمط الذي تجلى في البلدان التي خرجت من عهود أنظمة استبدادية مثل روسيا والعراق حيث يسعى القادة الجدد إلى إضعاف دور القانون من أجل إرساء الاستقرار في بلدانهم .
وأشارت إلى أنه منذ مجيء الناتو العام الماضي، قامت الحكومة الانتقالية بإنشاء جهازين جديدين للأمن القومي، الأول يسمى بـ"جهاز الأمن الوقائي للاستخبارات المحلية " والآخر يسمى بـ"جهاز الأمن الخارجي " والذي خصص للأعمال المخابراتية التي تتم بخارج ليبيا .

التعليقات