النوراني يدعو الرئيس مرسي للانضمام إلى دعوة النورانية

النوراني يدعو الرئيس مرسي للانضمام إلى دعوة النورانية
غزة - دنيا الوطن
يوجه الإمام الروحي للدعوة النورانية، الدكتور حسن النوراني الدعوة إلى رئيس مصر الجديد الدكتور محمد مرسي للانضمام إلى دعوة النورانية التي أسسها النوراني.
وكان الإمام النوراني قد أعلن قبل أيام، أنه كرّس صلواته النورانية لدعم الدكتور محمد مرسي، خلال الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة في مصر.
وسبق للنوراني قبل سنوات، أن وجه دعوة مماثلة، للزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ الشهيد أحمد ياسين، الذي أجاب، بحضور الدكتور اسماعيل هنية، مدير مكتب الشيخ ياسين حينها، رئيس حكومة غزة الحالي: "أنا مستعد للالتحاق بأي جهد يرمي لخدمة شعبي".
والنورانية، كما يقدمها حسن النوراني، تحمل رسالة الحب والعقل والحرية والنماء والعدل والسلام والكرامة والبهجة للناس كافة.
وهي دعوة علمية روحية، تجاهد لإنارة العقول والوجدانات، وتحرير الناس من قيود الجهل والكراهية التي تقف خلف الصراعات الدامية والظلم والقهر والاستبداد والجوع والمرض والبؤس بين الناس جميعا.
وتتلخص دعوة النورانية في "مثاني النوراني":
تنوّر.. فتطهر
تفوّق.. تتحقق
ابتهج.. واصبر
أحب.. وانطلق
ويوجه النوراني نداء للناس كافة: "تحابوا.. إن الحب يبهجكم.. وبهجة الحب تنيركم"..
والنورانية رؤية وشعور ومنهج حياة.
ويرى الإمام النوراني، أن الثورة الشعبية المصرية التي أتت بالسيد الدكتور محمد مرسي، رئيس لجمهورية مصر العربية، هي "ثورة نورانية المنشأ، بحكم أنها كانت ثورة ضد الفساد بكل صوره.. وعليها أن تواصل حمل رسالة النورانية".
يضيف إمام النورانية: "فالشعب المصري، والأمة العربية، والأمم كلها، في حاجة ملحة، لتبني الدعوة النورانية، التي تبشر بتقدمية روحية علمية، تكفل للناس كافة، حياة أرقى وأبهج من الحياة التي نعيشها في ظل سيطرة النظام العالمي الراهن الظالم المظلم والمستبد، سارق خيرات الشعوب، بعدوانية تستمد قوتها، من علمية مغلقة".
ويؤكد النوراني، إن المخرج من أزمات عالمنا الراهن، يتمثل في في منهج أخلاقي روحي علمي، يتحقق بالنورانية المنفتحة والرانية إلى عالم جديد يرتكز إلى الحق ويعمل لخير الناس كافة".
يشار إلى أن دعوة النوراني، تنطلق من فلسطين، أرض الرسالات، التي يرى أنها "مبتلاة بعدوان عنصري ظلوم منغلق"، وصفه في مستهل كتابه "رؤية دينية للدولة الإسرائيلية" الذي صدرعام 1985م عن دار الفرقان الأردنية، بقوله: "إسرائيل جماع الفساد الإنساني كله".
ويقيم النوراني، تحت "حصار جائر وأسود"، بوصفه، في بلدة بيت لاهيا، بقطاع غزة، التي هاجرت أسرته إليها، من يافا، مسقط رأسه، التي أضطرت أسرته لمغادرتها، خلال حرب عام 1948م.

التعليقات