إستمرار معركة الأمعاء الخاوية بسجن سلا 2 بالمغرب
الرباط - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن مجموعة من المعتقلين الإسلاميين لا زالوا مضربين عن الطعام لمدة بلغت 40 يوما كعبد الله الضحاك وعبد الحميد العبدلاوي اللذيْن عرفت حالتهما الصحية تدهورا كبيرا و يطالبان بتقريبهما من عائلاتهما ونقلهما إلى سجن الجديدة في انتظار إطلاق سراحهما.
كما أن مجموعة من المعتقلين كانوا مضربين عن الطعام منذ 16 أبريل 2012 وعلقوا إضرابهم بعدما وعدتهم الإدارة بتقريبهم من عائلاتهم لكنها نكصت على عقبيها وخالفت وعودها وتركتهم بسجن سلا 2 دون ترحيلهم مما اضطرهم الدخول في الإضراب من جديد كالمعتقل طارق الدفعاوي الذي يطالب بترحيله إلى سجن بني ملال ، و المعتقل طارق الساسي الذي يطالب بترحيله إلى سجن آسفي ، وعبد الرحيم البارازاني الذي يطالب بترحيله إلى سجن برشيد وعبد الحميد الغرباوي الذي يطالب بترحيله إلى سجن تيفلت .
كما أن المعتقل إسماعيل المهيبي الذي كان قد أصيب بطلق ناري في رجله ودخل في إضراب عن الطعام من أجل المطالبة بعلاج رجله ونقله إلى سجن آيت ملول بأكادير وتقريبه من عائلاته في انتظار إطلاق سراحه .
أيضا المعتقل محمد الشرق ومحمد الشنوف ومحمد الربيعي ومحمد المودن الذين يضربون عن الطعام من أجل ترحيلهم إلى سجن تطوان ، ومحمد مهيم الذي يضرب عن الطعام ويتعرض للاستفزازات والتهديد والوعيد من أجل الضغط عليه لفك الإضراب عن الطعام ويطالب بترحيله إلى سجن سطات .
كذلك علمت اللجنة المشتركة أن المعتقلين حسن الخطاب وعبد القادر بلعيرج اللذين كانا قد علقا إضرابهما عن الطعام بعد زيارة البرلمانية خذيجة الرويسي ونبيلة بنعمر لهما وتقديم وعود لهما بتحسين أوضاعهما السجنية في انتظار إطلاق سراحهما لكن بعد مغادرتهما السجن تم تعريضهما للاستفزازات والتضييقات والتفتيش المهين والعبث بالأطعمة التي يتم جلبها أثناء الزيارة مما اضطرهم للدخول من جديد في إضراب مفتوح عن الطعام كما علمنا أنهما قد امتنعا عن الماء وقد تدهورت حالتهما الصحية بشكل كبير حيث أصبح حسن الخطاب يتبول ويتقيأ الدم .
كذلك علمنا أن المعتقل محمد حاجب قد ساءت حالته الصحية بشكل كبير جدا وبرغم أنه يعاني من آلام مبرحة في الكلية اليسرى فإنه دخل في إضراب عن الماء مما يهدد سلامته البدنية .
لذلك وبناءا على كل ما سبق فإننا ندعو مرة أخرى الجهات المعنية إلى تحمل مسئولياتها وتمتيع معتقلينا بكافة حقوقهم وتقريبهم من عائلاتهم في انتظار إطلاق سراحهم .
كما أن مجموعة من المعتقلين كانوا مضربين عن الطعام منذ 16 أبريل 2012 وعلقوا إضرابهم بعدما وعدتهم الإدارة بتقريبهم من عائلاتهم لكنها نكصت على عقبيها وخالفت وعودها وتركتهم بسجن سلا 2 دون ترحيلهم مما اضطرهم الدخول في الإضراب من جديد كالمعتقل طارق الدفعاوي الذي يطالب بترحيله إلى سجن بني ملال ، و المعتقل طارق الساسي الذي يطالب بترحيله إلى سجن آسفي ، وعبد الرحيم البارازاني الذي يطالب بترحيله إلى سجن برشيد وعبد الحميد الغرباوي الذي يطالب بترحيله إلى سجن تيفلت .
كما أن المعتقل إسماعيل المهيبي الذي كان قد أصيب بطلق ناري في رجله ودخل في إضراب عن الطعام من أجل المطالبة بعلاج رجله ونقله إلى سجن آيت ملول بأكادير وتقريبه من عائلاته في انتظار إطلاق سراحه .
أيضا المعتقل محمد الشرق ومحمد الشنوف ومحمد الربيعي ومحمد المودن الذين يضربون عن الطعام من أجل ترحيلهم إلى سجن تطوان ، ومحمد مهيم الذي يضرب عن الطعام ويتعرض للاستفزازات والتهديد والوعيد من أجل الضغط عليه لفك الإضراب عن الطعام ويطالب بترحيله إلى سجن سطات .
كذلك علمت اللجنة المشتركة أن المعتقلين حسن الخطاب وعبد القادر بلعيرج اللذين كانا قد علقا إضرابهما عن الطعام بعد زيارة البرلمانية خذيجة الرويسي ونبيلة بنعمر لهما وتقديم وعود لهما بتحسين أوضاعهما السجنية في انتظار إطلاق سراحهما لكن بعد مغادرتهما السجن تم تعريضهما للاستفزازات والتضييقات والتفتيش المهين والعبث بالأطعمة التي يتم جلبها أثناء الزيارة مما اضطرهم للدخول من جديد في إضراب مفتوح عن الطعام كما علمنا أنهما قد امتنعا عن الماء وقد تدهورت حالتهما الصحية بشكل كبير حيث أصبح حسن الخطاب يتبول ويتقيأ الدم .
كذلك علمنا أن المعتقل محمد حاجب قد ساءت حالته الصحية بشكل كبير جدا وبرغم أنه يعاني من آلام مبرحة في الكلية اليسرى فإنه دخل في إضراب عن الماء مما يهدد سلامته البدنية .
لذلك وبناءا على كل ما سبق فإننا ندعو مرة أخرى الجهات المعنية إلى تحمل مسئولياتها وتمتيع معتقلينا بكافة حقوقهم وتقريبهم من عائلاتهم في انتظار إطلاق سراحهم .

التعليقات