إعلاميون متخوفون من توغل الإخوان فى الإعلام المصري
القاهرة - دنيا الوطن
من الواضح أن المشهد الإعلامي اختلف كثيرا بعد نجاح الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية مما جعل الإعلاميين يتخوفون من سيطرة الإخوان علي المشهد الإعلامي وفرض فكرهم، والإطاحة بالقنوات التي عارضتهم خلال الدعاية الانتخابية، وطالب خبراء الإعلام بالاهتمام بالإعلام الرسمي ووضع ميزانيات تليق بإنتاج برامج، تتماشي مع المرحلة القادمة والاستفادة من كوادرها.. الخبراء يحللون المشهد.
شدد الدكتور محمود يوسف وكيل كلية إعلام القاهرة، ان يكون الدكتور محمد مرسي رئيسا لكل المصريين وليس لفصيل أو تيار مثل جماعة الإخوان، فالجميع ينتظر قرارات الرئيس لوضع خريطة طريق لانقاذ مصر من التدهور الاقتصادي والانفلات الأمني، ومن المفروض ان يبدأ الرئيس بلم الشمل المصري، وتوحيده، فالانقسام يفسد أي تطور تشهده البلاد، وعدم المساس بالإبداع والفن، والحفاظ علي قدسية الدولة، والعمل علي حماية مصر عبر حدودها، خاصة وإن إسرائيل تترقب عن قرب ما يحدث داخل البلاد، وتتمني ألا تستقر مصر، محلمها احتلال مصر والقضاء علي استقرارها، وعلي الشعب المصري ان يعي هذا، ويضع في اعتباره ان وطنه مستهدف، وان يكون للنقابات دور في بناء مصر. وبالتالي ابتعاد فكر الإخوان عن السياسة الإعلامية.
وأعجبت الإعلامية جيهان منصور بمشهد ميدان التحرير الذي عبر عن سعادته بوجود الرئيس مرسي بحلف اليمين أمامه، ولكن عليه ان يعلن ويثبت للجميع أن الإخوان لم ولن يسيطروا علي قراراته، وأنهم مجرد فصيل في المجتمع ولا يجب ان يستحوذوا علي الوزارات من حق الجميع ان يشارك في صنع القرار ويختار الوزراء علي أساس الكفاءة والعطاء ويمثلون كل الشعب ولا يسيطر عليه الإخوان أو السلفيون.
وبالنسبة للمرأة فلا أحد يتحدث عنها كأنها كائن هامشي في المجتمع، ولم أسمع في برنامج الرئيس أية طموحات عنها، في حين انها شريك أساسي في المجتمع، فلابد ان تحصل علي حقوقها كاملة وان تتقلد مناصب سواء في الوزارة أو المحليات وأيضا المحافظين، حتي تكون القسمة عادلة.
وعلق علي عبدالرحمن رئيس قطاع القنوات المتخصصة علي لقاء الرئيس بالإعلاميين بأنها هادفة لاننا طرحنا أمامه مشاكل ماسبيرو ووعد بحلها ومناقشتها، وأتمني ان يشكر الرئيس جميع القيادات التي تحملت الاهانات، وعملت في جو مشحون بالاعتصامات، ورغم هذا أعطت وصمدت من أجل الاستقرار خلال الشهور الماضية. وأهل ماسبيرو يحلمون بطمأنتهم علي مستقبل الإعلام، والسعي إلي النهوض به وعدم استحواذ فصيل معين عليه. وأن يحصل الجميع علي حقوقهم وان يتقلد المئات القيادة المناسبة لهم وأن يقف الجميع مع الإعلام الرسمي والنظر في مديونية اتحاد الإذاعة والتليفزيون الذي أصبح عبئاً ثقيلا علي كاهل أي وزير، مع وضع قانون للمعايير الإعلامية التي تقضي علي الفوضي التي نشهدها الآن عبر الفضائيات، مما تؤثر بشكل مباشر علي المتلقي الحائر بين ما يشاهده ويقرأه، وأشار إلي ضرورة رسم الملامح المستقبلية للإعلام حتي نعرف الي أي طريق نسير، وأيضا إصدار قانون لتداول المعلومات، والحفاظ علي الهوية المصرية.
ويطالب علاء بسيوني رئيس الفضائية المصرية بالاهتمام بالفضائية، وضخ أموالا لإنتاج برامج تليق باسم مصر التي تخوض أول تجربة باعتلاء رئيس منتخب من الشعب. وأن تعمل علي جذب رؤوس الأموال للاستثمار في مصر، فالإعلام عليه دور في التنمية وصناعة مصر الجديدة التي ينظر العالم إليها باحترام بعد ثورة يناير، والاهتمام بالبرامج الدينية لتنوير الشباب بحقوقه ووجباته تجاه وطنه، فميزانية الفضائية ضئيلة جدا لا تنتج برنامجا واحدا والجميع يجتهد من أجل صنع شاشة تليق بالإعلام المصري، فلابد ان ينافس الإعلام وتعود الإعلانات مرة أخري بكثافة علي الشاشة، مع وضع رؤية للإعلام الخاص حتي تتوازن الرسالة الإعلامية.
شدد الدكتور محمود يوسف وكيل كلية إعلام القاهرة، ان يكون الدكتور محمد مرسي رئيسا لكل المصريين وليس لفصيل أو تيار مثل جماعة الإخوان، فالجميع ينتظر قرارات الرئيس لوضع خريطة طريق لانقاذ مصر من التدهور الاقتصادي والانفلات الأمني، ومن المفروض ان يبدأ الرئيس بلم الشمل المصري، وتوحيده، فالانقسام يفسد أي تطور تشهده البلاد، وعدم المساس بالإبداع والفن، والحفاظ علي قدسية الدولة، والعمل علي حماية مصر عبر حدودها، خاصة وإن إسرائيل تترقب عن قرب ما يحدث داخل البلاد، وتتمني ألا تستقر مصر، محلمها احتلال مصر والقضاء علي استقرارها، وعلي الشعب المصري ان يعي هذا، ويضع في اعتباره ان وطنه مستهدف، وان يكون للنقابات دور في بناء مصر. وبالتالي ابتعاد فكر الإخوان عن السياسة الإعلامية.
وأعجبت الإعلامية جيهان منصور بمشهد ميدان التحرير الذي عبر عن سعادته بوجود الرئيس مرسي بحلف اليمين أمامه، ولكن عليه ان يعلن ويثبت للجميع أن الإخوان لم ولن يسيطروا علي قراراته، وأنهم مجرد فصيل في المجتمع ولا يجب ان يستحوذوا علي الوزارات من حق الجميع ان يشارك في صنع القرار ويختار الوزراء علي أساس الكفاءة والعطاء ويمثلون كل الشعب ولا يسيطر عليه الإخوان أو السلفيون.
وبالنسبة للمرأة فلا أحد يتحدث عنها كأنها كائن هامشي في المجتمع، ولم أسمع في برنامج الرئيس أية طموحات عنها، في حين انها شريك أساسي في المجتمع، فلابد ان تحصل علي حقوقها كاملة وان تتقلد مناصب سواء في الوزارة أو المحليات وأيضا المحافظين، حتي تكون القسمة عادلة.
وعلق علي عبدالرحمن رئيس قطاع القنوات المتخصصة علي لقاء الرئيس بالإعلاميين بأنها هادفة لاننا طرحنا أمامه مشاكل ماسبيرو ووعد بحلها ومناقشتها، وأتمني ان يشكر الرئيس جميع القيادات التي تحملت الاهانات، وعملت في جو مشحون بالاعتصامات، ورغم هذا أعطت وصمدت من أجل الاستقرار خلال الشهور الماضية. وأهل ماسبيرو يحلمون بطمأنتهم علي مستقبل الإعلام، والسعي إلي النهوض به وعدم استحواذ فصيل معين عليه. وأن يحصل الجميع علي حقوقهم وان يتقلد المئات القيادة المناسبة لهم وأن يقف الجميع مع الإعلام الرسمي والنظر في مديونية اتحاد الإذاعة والتليفزيون الذي أصبح عبئاً ثقيلا علي كاهل أي وزير، مع وضع قانون للمعايير الإعلامية التي تقضي علي الفوضي التي نشهدها الآن عبر الفضائيات، مما تؤثر بشكل مباشر علي المتلقي الحائر بين ما يشاهده ويقرأه، وأشار إلي ضرورة رسم الملامح المستقبلية للإعلام حتي نعرف الي أي طريق نسير، وأيضا إصدار قانون لتداول المعلومات، والحفاظ علي الهوية المصرية.
ويطالب علاء بسيوني رئيس الفضائية المصرية بالاهتمام بالفضائية، وضخ أموالا لإنتاج برامج تليق باسم مصر التي تخوض أول تجربة باعتلاء رئيس منتخب من الشعب. وأن تعمل علي جذب رؤوس الأموال للاستثمار في مصر، فالإعلام عليه دور في التنمية وصناعة مصر الجديدة التي ينظر العالم إليها باحترام بعد ثورة يناير، والاهتمام بالبرامج الدينية لتنوير الشباب بحقوقه ووجباته تجاه وطنه، فميزانية الفضائية ضئيلة جدا لا تنتج برنامجا واحدا والجميع يجتهد من أجل صنع شاشة تليق بالإعلام المصري، فلابد ان ينافس الإعلام وتعود الإعلانات مرة أخري بكثافة علي الشاشة، مع وضع رؤية للإعلام الخاص حتي تتوازن الرسالة الإعلامية.

التعليقات