مندوبية السجون المغربية تستمر في استفزاز المعتقلين الإسلاميين و انتهاك حقوقهم

غزة - دنيا الوطن

لا تزال مندوبية السجون المغربية مستمرة في انتهاجها لمختلف الأساليب التي من شأنها أن تسبب الاستفزاز و الإهانة و إهدار الكرامة الآدمية في حق المعتقلين الإسلاميين بمختلف السجون المغربية . فقد عمدت في نهاية الأسبوع ما قبل الأخير إلى ترحيل مجموعة من المعتقلين من سجن طنجة دون أن يتجاوز تواجدهم به أربعة أيام قادمين من سجن سلا2 ثم تم اختطافهم فجرا و إرجاعهم إلى سجن سلا2 حيث ادعت المندوبية أنهم هم من طلب الترحيل ، لكننا تفاجئنا يوم الخميس 28 يونيو 2012 بإرجاهم مرة أخرى رفقة مجموعة من المعتقلين إلى سجن طنجة علما أن معظمهم لم تمض إلا أيام قليلة عن تعليقهم للإضراب عن الطعام أي أن حالتهم الصحية و النفسية لا تسمح بكل هذه التنقلات في ظرف أسبوع واحد ، و الأدهى و الأمر هو أن المعتقلين المرحلين - و هم على التوالي: جمال المزياني، سمير التميمي ، عبد الاله الخمليشي ، يوسف الرحموني ، زكرياء العمراني ، عمر الراكي ، عرفة الحداد ، حمزة أهرو ، إبراهيم قنجاع -  وجدوا في استقبالهم داخل باحة سجن طنجة أزيد من 50 سجانا اقتادوهم بأجمعهم إلى زنزانة لا تتسع لفردين بله تسعة أشخاص ناهيك عن كون الزنزانة جد متسخة و تعج بالحشرات و بها مرحاض مكشوف و دون أفرشة أو أغطية أي أنها تفتقر لأبسط مقومات العيش الإنساني إضافة إلى أن تلك الزنزانة متواجدة بحي "ج" المخصص للسجناء الاحتياطيين ، مما يؤكد على أن هذه المعاملة التي تصر مندوبية السجون على اقترافها في حق المعتقلين الإسلاميين ليست اعتباطية بل هي سياسة ممنهجة الغرض منها الانتقام من كل من سولت له نفسه المطالبة بحقوقه الآدمية داخل سجونها .   

 و بهذا فإننا نسجل استنكارنا لهذه التصرفات الرعناء من قبل المندوبية و نكوصها على ما تعهدت به أمام الهيئات الحقوقية مقابل تعليق المضربين عن الطعام لإضرابهم ، و ندعو مجددا كافة الهيئات الحقوقية لمتابعة أحوال المضربين عن الطعام و الضغط من أجل تمتيعهم بكافة حقوقهم السجنية  و على رأسها تقريبهم من عائلاتهم و تمكينهم من التطبيب و الحفاظ على سلامتهم البدنية .

التعليقات