12 % من الشباب العرب في إسرائيل يتعاطون المخدرات
غزة - دنيا الوطن
أظهرت نتائج البحث الأخير لسلطة مكافحة المخدرات والكحول في إسرائيل، أن 12% من الشباب العربي (طلاب المدارس من 12حتى 18 عاماً) يتعاطون المخدرات، بينما تصل هذه النسبة لدى الشبان اليهود إلى 10%.
وأفاد بيان لجمعية 'الجليل' للبحوث الصحية نشر الثلاثاء الماضي، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والسموم بأن 'مجتمعنا العربي كباقي المجتمعات، يعاني من انتشار آفة المخدرات والسموم، حيث أظهرت النتائج أن نحو ثلثي المدمنين في إسرائيل هم من المجتمع العربي، وأن 25% من الشبان العرب يتعاطون الكحول'.
وتشير نتائج المسح الاجتماعي الذي قام به 'ركاز'–بنك المعلومات في جمعيّة الجليل، إلى مدى انتشار تدخين النرجيلة التي تحتوي على العديد من السموم الخطرة، ففي عام 2004 وصلت نسبة مدخني النرجيلة في المجتمع العربي إلى 1.7% لترتفع عام 2007 إلى 4.3% لتصل إلى 5.6% في عام 2010.
وبيّنت المعطيات أن 3.2% من الذكور (فوق جيل 10 سنوات) تعاطوا النرجيلة عام 2004، وارتفعت نسبتهم إلى 6.6% عام 2007، ووصلت إلى 8.8% عام 2010، أما حول تدخين النرجيلة بين النساء فيتضح أن نسبة المدخنات عام 2004 كانت 0.2% فقط، بينما وصلت عام 2010 إلى 2.3%.
وحول مدى انتشار الظاهرة بين الفئات العمرية، أظهرت النتائج أن 2.7% من الفئة العمرية (10-14 سنة) يدخنون النرجيلة، و 11.4% من الفئة العمرية (17-15) و 27% من الفئة العمرية (18-24)، وتصل هذه النسبة إلى 33.5% لدى الفئة العمرية (25-34).
وقالت 'الجليل' إنها وضعت نصب عينيها مكافحة هذه الظاهرة من خلال رفع الوعي الفردي والجماعي، ومدى خطورتها على الفرد العائلة والمجتمع، حيث تعمل على ذلك بالتعاون مع السلطات المحليّة العربيّة.
يشار إلى أن جميع الدراسات تؤكد أن 85% من حالات العنف بين الطلاب تقع تحت تأثير الكحول أو نوع آخر من أنواع المخدرات.
أظهرت نتائج البحث الأخير لسلطة مكافحة المخدرات والكحول في إسرائيل، أن 12% من الشباب العربي (طلاب المدارس من 12حتى 18 عاماً) يتعاطون المخدرات، بينما تصل هذه النسبة لدى الشبان اليهود إلى 10%.
وأفاد بيان لجمعية 'الجليل' للبحوث الصحية نشر الثلاثاء الماضي، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والسموم بأن 'مجتمعنا العربي كباقي المجتمعات، يعاني من انتشار آفة المخدرات والسموم، حيث أظهرت النتائج أن نحو ثلثي المدمنين في إسرائيل هم من المجتمع العربي، وأن 25% من الشبان العرب يتعاطون الكحول'.
وتشير نتائج المسح الاجتماعي الذي قام به 'ركاز'–بنك المعلومات في جمعيّة الجليل، إلى مدى انتشار تدخين النرجيلة التي تحتوي على العديد من السموم الخطرة، ففي عام 2004 وصلت نسبة مدخني النرجيلة في المجتمع العربي إلى 1.7% لترتفع عام 2007 إلى 4.3% لتصل إلى 5.6% في عام 2010.
وبيّنت المعطيات أن 3.2% من الذكور (فوق جيل 10 سنوات) تعاطوا النرجيلة عام 2004، وارتفعت نسبتهم إلى 6.6% عام 2007، ووصلت إلى 8.8% عام 2010، أما حول تدخين النرجيلة بين النساء فيتضح أن نسبة المدخنات عام 2004 كانت 0.2% فقط، بينما وصلت عام 2010 إلى 2.3%.
وحول مدى انتشار الظاهرة بين الفئات العمرية، أظهرت النتائج أن 2.7% من الفئة العمرية (10-14 سنة) يدخنون النرجيلة، و 11.4% من الفئة العمرية (17-15) و 27% من الفئة العمرية (18-24)، وتصل هذه النسبة إلى 33.5% لدى الفئة العمرية (25-34).
وقالت 'الجليل' إنها وضعت نصب عينيها مكافحة هذه الظاهرة من خلال رفع الوعي الفردي والجماعي، ومدى خطورتها على الفرد العائلة والمجتمع، حيث تعمل على ذلك بالتعاون مع السلطات المحليّة العربيّة.
يشار إلى أن جميع الدراسات تؤكد أن 85% من حالات العنف بين الطلاب تقع تحت تأثير الكحول أو نوع آخر من أنواع المخدرات.

التعليقات