بيان مجلس القبائل العربية السورية حول المقترحات الجديدة لخطة كوفي عنان عن المرحلة الإنتقالية
دمشق - دنيا الوطن
لمّا كانت الثورة السورية المعمّمة على كامل الجغرافيا السورية، ثورة شعبية مدنية سلمية ضد نظام الظلم والقهر والإجرام، ثورة قدّم السوريون فيها حياتهم ودماءهم فداء للحرية، حتى استحقت بحق مسمّى ثورة الكرامة.
ولمّا عجزت كل المحاولات والمبادرات الدولية عن إنقاذ السوريين من المذابح اليومية التي يرتكبها النظام، وإمعانه بالجرائم المتجاوزة بحجمها جرائم الإبادة الجماعية.
ولمّا كانت مبادرة المبعوث الأممي التي تقضي وقف إدخال القوات العسكرية إلى المناطق السكنية ووقف استخدام الأسلحة الثقيلة وسحب القوات من المناطق المأهولة والإفراج عن المعتقلين وحرية تنقل الصحفيين وذلك في مهلة أقصاها العاشر من أبريل/نيسان الماضي.
فإن مجلس القبائل العربية السورية ينظر بعين الشك والريبة إلى المقترح الجديد الذي طالعنا به المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان حول المرحلة الإنتقالية. ويعتبر المجلس أن أي مبادرة دولية تستهدف الوصول إلى تسوية سياسية لا تلبي مطالب الشعب السوري في تغيير النظام السوري، والإنتقال إلى نظام سياسي ديمقراطي يعبر عن الشعب السوري، هي مبادرة محكومة بالفشل كسابقاتها، وفرصة جديدة للنظام في الإستمرار بجرائمه.
كما يدرك المجلس ويثمن تلك الجهود الدولية الرامية إلى دعم الشعب السوري في نيل حقة بالحرية والعدالة والمساواة، ويدعو إلى التحرك بفاعلية لإنهاء مأساة الشعب الأعزل..
ويرى المجلس أن المرحلة الإنتقالية ممكنة مع القوى والتيارات السياسية السورية وكل طرف لم تتلوث يده في دماء السوريين، عبر توافقات تنهي حكم العائلة وتحفظ المؤسسات وكيان الدولة والإنتقال نحو سورية جديدة لكل السوريين.
ولمّا عجزت كل المحاولات والمبادرات الدولية عن إنقاذ السوريين من المذابح اليومية التي يرتكبها النظام، وإمعانه بالجرائم المتجاوزة بحجمها جرائم الإبادة الجماعية.
ولمّا كانت مبادرة المبعوث الأممي التي تقضي وقف إدخال القوات العسكرية إلى المناطق السكنية ووقف استخدام الأسلحة الثقيلة وسحب القوات من المناطق المأهولة والإفراج عن المعتقلين وحرية تنقل الصحفيين وذلك في مهلة أقصاها العاشر من أبريل/نيسان الماضي.
فإن مجلس القبائل العربية السورية ينظر بعين الشك والريبة إلى المقترح الجديد الذي طالعنا به المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان حول المرحلة الإنتقالية. ويعتبر المجلس أن أي مبادرة دولية تستهدف الوصول إلى تسوية سياسية لا تلبي مطالب الشعب السوري في تغيير النظام السوري، والإنتقال إلى نظام سياسي ديمقراطي يعبر عن الشعب السوري، هي مبادرة محكومة بالفشل كسابقاتها، وفرصة جديدة للنظام في الإستمرار بجرائمه.
كما يدرك المجلس ويثمن تلك الجهود الدولية الرامية إلى دعم الشعب السوري في نيل حقة بالحرية والعدالة والمساواة، ويدعو إلى التحرك بفاعلية لإنهاء مأساة الشعب الأعزل..
ويرى المجلس أن المرحلة الإنتقالية ممكنة مع القوى والتيارات السياسية السورية وكل طرف لم تتلوث يده في دماء السوريين، عبر توافقات تنهي حكم العائلة وتحفظ المؤسسات وكيان الدولة والإنتقال نحو سورية جديدة لكل السوريين.

التعليقات