محافظة لحج جنوب اليمن التاريخ والحضارة ، دق ناقوس الخطر ،الفقر والتجهيل المتجه إلى الكارثة
صنعاء - دنيا الوطن
تعاني المحافظة من أشكال كبير في البنية التحتية ، وأيضا ً الكهرباء والمياه ، والعوز ، حيث أن هذه المحافظة ينتشر فيها رقعة الفقر والتجهيل ، رغم أنها كانت ماقبل الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية عام 1990م كانت لحج عاصمة الثقافة الجنوبية والمراكز العلمية .
وتتمتع بمساحة كبيرة في الأراضي الخصبة والزراعية وكان يعتمد السكان على الزراعة والوظيفة في الدولة مابعد الوحدة اليمنية وإقصاء الكادر الجنوبي مرت هذه المحافظة في حالة من الظروف الصعبة لما كان من أهلها الاعتماد الكلي على الوظيفة العامة .
وبالتالي تجرعت الألم كسائر المحافظات الجنوبية إلا أنها الأكثر ألماً وتضرراً .في رحلة إلى محافظة لحج سنورد (تقريراً ) حول هذه المحافظة مصورا ً في وقت لاحق في حال الانتهاء منه والإعداد له لتسليط الضوء على معاناة الأهالي في هذه المحافظة البائسة والتي باتت مؤهلة للفقر والتجهيل الخطير المتجه إلى الكارثة .
تحدثنا إلى الكثير من مثقفي محافظة لحج لإيجاد الحلول لمجابة المستقبل ودرء المخاطر عن هذه المحافظة المتألمة من مسيرة مابعد الوحدة بين الدولتين ، فتحدث الكثير أن الحلول بإيجاد المشاريع الصغيرة وأيضا ً دعم " الزراعة في هذه المحافظة الخصبة والتي تعتبر سلة للغذاء ما أن وجد الدعم القوي والاهتمام في تطوير الجانب الزراعي كحالة طارئة للمحافظة وإنشاء الجمعيات الخيرية فيها والزراعية لتفادي خطرا ً كارثيا ً .
الجدير بالذكر "أن محافظة لحج جنوب اليمن ، العاصمة : مديرية الحوطة عاصمة المحافظة ، مديرية تبن- مديرية المسيمير ،مديرية المضاربة والعارة مديرية طور الباحة .مديرية ردفان - مديرية الملاح ،مديرية حالمين ، مديرية حبيل جبر . مديرية يافع- مديرية يهر ،مديرية الحد ، مديرية المفلحي . ألحق فيها مؤخرا ً بعد الوحدة بين الجم

التعليقات