" هل بدء الربيع العربى فى السودان؟"
عبيرالرملى
صحيفة كريستيان ساينس مونيتور
تحت عنوان" هل بدء الربيع العربى فى السودان؟" كتب سكو بلادوف يقول:
دفعت الاحتجاجات الطلابية المستمرة منذ ما يزيد عن اسبوع فى كافة انحاء السودان الكثير من المواطنين السودانيين الى التساؤل عما اذا كان السودان هو الدولة التالية فى الربيع العربى؟ واضاف الكاتب بان الاحتجاجات التى اطلقت شرارتها مجموعة من الاجراءات التقشفية التى فرضتها حكومة فقدت 75% من ايراداتها البترولية عند انفصال الجنوب فى يوليو الماضى قد انتشرت فى كافة انحاء السودان من مدينة بورتسودان الواقعة على البحر الاحمر حتى العاصمة الخرطوم والمدن الاقليمية.
وذكر الكاتب انه على الرغم من ان اعداد المحتجين لم تصل من قريب او من بعيد الى الاعداد التى اطاحت بنظمى زين العابدين فى تونس وحسنى مبارك فى مصر، فان استمرارها فى مواجهة الاجراءات الصارمة التى تفرضها الشرطة والاستياء المنتشر على نطاق واسع من الاوضاع الاقتصادية وحقيقة ان الرئيس السودانى عمر البشير قد جاء الى السلطة من خلال احتجاجات اندلعت فى الشوارع وانقلاب عسكرى يجعل من الصعب تجاهل هذه الاحتجاجات.
صحيفة كريستيان ساينس مونيتور
تحت عنوان" هل بدء الربيع العربى فى السودان؟" كتب سكو بلادوف يقول:
دفعت الاحتجاجات الطلابية المستمرة منذ ما يزيد عن اسبوع فى كافة انحاء السودان الكثير من المواطنين السودانيين الى التساؤل عما اذا كان السودان هو الدولة التالية فى الربيع العربى؟ واضاف الكاتب بان الاحتجاجات التى اطلقت شرارتها مجموعة من الاجراءات التقشفية التى فرضتها حكومة فقدت 75% من ايراداتها البترولية عند انفصال الجنوب فى يوليو الماضى قد انتشرت فى كافة انحاء السودان من مدينة بورتسودان الواقعة على البحر الاحمر حتى العاصمة الخرطوم والمدن الاقليمية.
وذكر الكاتب انه على الرغم من ان اعداد المحتجين لم تصل من قريب او من بعيد الى الاعداد التى اطاحت بنظمى زين العابدين فى تونس وحسنى مبارك فى مصر، فان استمرارها فى مواجهة الاجراءات الصارمة التى تفرضها الشرطة والاستياء المنتشر على نطاق واسع من الاوضاع الاقتصادية وحقيقة ان الرئيس السودانى عمر البشير قد جاء الى السلطة من خلال احتجاجات اندلعت فى الشوارع وانقلاب عسكرى يجعل من الصعب تجاهل هذه الاحتجاجات.

التعليقات