سوزان السعد : تشيد بجهود وزارة النقل بحل مشكلة نقل المعتمرين العراقيين
بغداد - دنيا الوطن
اشادت القيادية في حزب الفضيلة سوزان السعد بجهود وزارة النقل في حل مشكلة نقل المعتمرين العراقيين من والى الديار المقدسة .
وقالت في بيان لها اليوم:" ان غرفتي العمليات التي تشكلت في بغداد وجدة باشراف وزير النقل هادي العامر ي مؤلفة من وكيله الاداري سلمان البهادلي ومستشاره الاعلامي كريم النوري ومفتش عام الوزارة سعدون الشرع اضافة الى مدير عام دائرة الخطوط الجوية العراقية سعد الخفاجي ساهمت بوشكل فاعل في تسهيل نقل معتمري بيت الله الحرام من العراقيين".
وانتقدت النائبة عن محافظة البصرة ": اداء الدبلوماسية العراقية في المملكة العربية السعودية التي وقفت عاجزة امام تطوير العلاقات بين البلدين والتي اتسمت بالفتور في اغلب الاحيان ما يوجب على القائمين على هذا الشأن اتخاذ الاجراءات لمناسبة لتوطيد هذه العلاقات وعلى كافة الاصعدة".
يذكر ان 400 معتمر عراقي كانوا عالقين في مطار جدة بالمملكة العربية السعودية اغلبهم من محافظات البصرة وميسان وذي قار نتيجة المواعيد غير الدقيقة لشركة الخطوط الجوية العراقية . وناشد المعتمرون الجهات المعنية في الحكومة العراقية الإسراع في وضع حد لمعاناتهم والإيعاز إلى الخطوط الجوية العراقية بتخصيص طائرة للعودة بهم إلى العراق.
وقالت في بيان لها اليوم:" ان غرفتي العمليات التي تشكلت في بغداد وجدة باشراف وزير النقل هادي العامر ي مؤلفة من وكيله الاداري سلمان البهادلي ومستشاره الاعلامي كريم النوري ومفتش عام الوزارة سعدون الشرع اضافة الى مدير عام دائرة الخطوط الجوية العراقية سعد الخفاجي ساهمت بوشكل فاعل في تسهيل نقل معتمري بيت الله الحرام من العراقيين".
وانتقدت النائبة عن محافظة البصرة ": اداء الدبلوماسية العراقية في المملكة العربية السعودية التي وقفت عاجزة امام تطوير العلاقات بين البلدين والتي اتسمت بالفتور في اغلب الاحيان ما يوجب على القائمين على هذا الشأن اتخاذ الاجراءات لمناسبة لتوطيد هذه العلاقات وعلى كافة الاصعدة".
يذكر ان 400 معتمر عراقي كانوا عالقين في مطار جدة بالمملكة العربية السعودية اغلبهم من محافظات البصرة وميسان وذي قار نتيجة المواعيد غير الدقيقة لشركة الخطوط الجوية العراقية . وناشد المعتمرون الجهات المعنية في الحكومة العراقية الإسراع في وضع حد لمعاناتهم والإيعاز إلى الخطوط الجوية العراقية بتخصيص طائرة للعودة بهم إلى العراق.

التعليقات