المطالبة بالإفراج عن المعتقلين أمير ومحمد أسعد من كفركنا

القدس  - دنيا الوطن

تظاهر  اليوم الأربعاء في ساحة المحكمة المركزية الناصرة العشرات من النشطاء والمتضامنين مع المعتقلين الأمنيين محمد وأمير أسعد من بلدة كفركنا وذلك بالتزامن مع انعقاد جلسات المحكمة المغلقة التي تداولت باعتقال محمد وأمير حيث تنسب لهما شبهات ارتكاب مخالفات أمنية.

وطالب رئيس رابطة الأسرى والمحررين منير منصور بضرورة الإفراج عنهم حيث أن الأسير محمد أسعد هو معاق حركيا معربا عن قلقه على حياته خاصة بعدم وجود أي رعاية للأسرى وانعدام الظروف الصحية .

وفي بيان صدر  (الرابطة)  طالبت فيه وسائل الإعلام  التكاتف والتضامن مع الشابيّن المعتقلين من كفركنا أمير ومحمد أسعد. وجاء فيه:" اضطرت هيئة المحكمة المركزية في الناصرة الأخير تأجيل النظر بقضية الشابيّن المعتقلين أمير ومحمد أسعد من كفركنا بعد أن أكد الأسير أمير (26 عامًا) أمام هيئة المحكمة أن عناصر "وحدة نحشون" العاملة لمصلحة السجون تعمدوا إسقاطه عن كرسيه المتحرك على درجات المحكمة اثناء نقله مما أدى إلى كسر الكرسيّ وإصابة أمير في ظهره.

 كما وأكد الأسير محمد (19 عامًا) والذي يعاني من متلازمة "الفيل" (تضخم في الأوعية الدموية) على أنه لم يتلقى الدعم الطبي حتى الآن من طبيب مختص وفقًا ما أمرت به المحكمة العليا وانه يعاني من الآم حادة تقوم مصلحة السجن على اثرها بإعطائه حبوب تساعده فقط على النوم لساعات طويلة.

وأضاف البيان بأن  المحكمة  نظرت مجددًا بقضية الشابيّن اليوم الأربعاء في الناصرة وناشد عائلة أسعد الحركة الأسيرة (الرابطة) كافة المؤسسات الحقوقية والمعنية بقضايا الأسرى والمعتقلين والقوى والأحزاب الالتفاف حول قضية الشابين أمير ومحمد ومساندتهما إعلاميًا مؤمنة بقدرة الإعلام على فضح الانتهاكات المتواصلة يحقهما خاصة وأن وضعيهما الصحيّ يستدعي ضرورة حصولهما على خدمات طبية طوال الوقت الأمر الذي حرما منه طوال فترة الاعتقال. وكذلك توفير الدعم السياسي والشعبي لهما حتى ألزام الجهات المعنية بتوفير العلاج المناسب لهما والمعاملة الطبية ألائقة التي تنص عليها مختلف القوانين.كما ونفت  العائلة ما ينسب للشابيّن من تهم مؤكدة على أن التهم ليست إلا "تلفيق تهدف إلى إسكات الشباب الفلسطيني ولا تتعدى عن حديث عبر شبكات التواصل الاجتماعي – الفيسبوك".

التعليقات