جمعية أصدقاء مرضى السرطان تستلم مليون درهم من أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي
أبو ظبي - دنيا الوطن
ضمن حلقة نقاش مع نخبة من الإعلاميين قدمت شركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي جزءاً من زكاة المال الخاصة بها بقيمة مليون درهم إماراتي لجمعية أصدقاء مرضى السرطان التابعة لإدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الاسرة.
أقيمت الحلقة النقاشية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حيث قدم أفراد جمعية أصدقاء مرضى السرطان عرضاً خاصاً حول الجمعية وأنشطتها للنصف الثاني من العام 2012، مرفقاً بشرح مفصل عن إنجازات الجمعية للمرحلة السابقة وتطلعاتها المستقبلية.
وفي نهاية الجلسة، تسلمت سعادة أميرة بن كرم، العضو المؤسس ورئيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان من السيد غسان طاهر طلفاح، رئيس ادارة الرقابة الشرعية في شركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي، الشيك المصرفي البالغ قيمته مليون درهم إماراتي، حيث عبرت بن كرم عن سعادتها باستلام هذا المبلغ القيم، وعن تقديرها الكبير للوعي الذي تتحلى به شركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي حول أفرع الزكاة التي لا تقتصر على الفقير والمحتاج.
كما أكدت بن كرم أن اهتمام الشركة بدعم أنشطة وفعاليات الجمعية قد جاء بعد اطلاعهم على الخطط المستقبلية التي وضعها مجلس الادارة، والتي تهدف إلى توسيع خدمات الجمعية لتشمل أكبر قدر ممكن من معالجة الحالات المصابة بالسرطان، وزيادة الوعي بالمرض من خلال المزيد من الحملات المبرمجة التي ستطال أنواع السرطانات الأكثر انتشارا في الدولة.
وأشادت بن كرم بجهود شركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي، وقالت: "إن التزام الشركة بصرف جزء من أموال الزكاة المستحقة لصالح الجمعية يعد مثلاً يجب أن تقتدي به الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة بالإضافة إلى أفراد المجتمع، حيث أن هناك العديد من مرضى السرطان يفتقرون إلى تكاليف العلاج ويحتاجون لهذه الأموال، وأن الفتاوى الشرعية أجازت الزكاة على علاج المريض المحتاج، مما يمكن الجمعية من توفير خدمات متنوعة من شأنها أن تعود بالنفع على مجتمعنا وتساهم في تحقيق الاستدامة المجتمعية الآمنة في كافة المجالات".
وفي تصريح له على هامش هذه المناسبة قال طلفاح : "إن اهتمام شركة أبو الوطني للتمويل الإسلامي بتقديم زكاة المال لجمعية أصدقاء مرضى السرطان ليس حديثاً، فقد قدمت الشركة في العام الماضي كذلك مبلغ 250 ألف درهم للجمعية، وقد جاء حرصنا على زيادة المبلغ في هذا العام إيماناً منا بأن أنشطة الجمعية وخدماتها تتطور بشكل ملحوظ، وباتت تشمل عدداً أكبر من مرضى السرطان الذين يتكبدون تكاليف العلاج العالية، مما يدفعنا إلى تقديم كل الدعم الممكن لمساعدة من هم بحاجة إلى المساعدة".
وأضاف طلفاح : "إن صرف هذا المبلغ وتخصيص زكاة المال للجمعية يأتي ضمن برنامج وضعته الشركة لتنويع المجالات، وإيماناً منا بأن معظم أفراد المجتمع لا يدركون أن الزكاة تجوز على مرضى السرطان، وأننا يجب أن نقدم زكاة أموالنا لمثل هذه المؤسسات المجتمعية الفاعلة في الدولة، التي تسهم في تطوير أنشطتها وتمكنها من تقديم خدمات إنسانية هامة للأفراد ضمن إطار منظم وفاعل. ونحن نعتبر جمعية أصدقاء مرضى السرطان من أهم الجمعيات الواجب دعمها لما تقدمه من جهود طيبة وملموسة في مجال مكافحة السرطان بمختلف أنواعه وأشكاله، ولما تسهم به في نشر وتعزيز الوعي بمسببات السرطان وكيفية الوقاية منه، وإننا وبهذه المناسبة نؤكد استمرار دعمنا وتعاوننا الدائم معهم".
وخلال اللقاء، قدم السيد غسان طاهر طلفاح أيضاً دعم الشركة الخاص لكل من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ونادي خورفكان للمعاقين، وذلك ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية الخاص بشركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي أيضا، حيث تسلمت الأستاذة منى عبد الكريم اليافعي، مديرة مدرسة الوفاء لتنمية القدرات في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، شيكاً مصرفياً بقيمة مليون درهم. كما قدم طلفاح للسيد الدكتور مروان عبد المجيد العبد الله المدير التنفيذي في نادي خورفكان للمعاقين شيكاً مصرفياً بقيمة مية الف درهم.
وجدير بالذكر أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تعد المؤسسة الوحيدة على مستوى الدولة التي تهدف إلى تعزيز وعي الجمهور بمرض السرطان وتنظم الحملات التوعوية الخاصة بأمراض السرطان المختلفة والمتنوعة بشكلها ومضمونها، كما تقدم الجمعية المساعدات الكاملة للمرضى من علاج كيميائي وعلاج نفسي إضافة إلى مساندتها لأسر المصابين الذين هم بحاجة إلى دعم معنوي كبير، ومعرفة كيفية التعامل مع المصاب بالمرض. وتضم الجمعية العديد من المتطوعين والمتطوعات من مختلف الجنسيات ممن أخذوا على عاتقهم مساعدة ودعم مرضى السرطان، ويتشكلون من أطباء وممرضات وأفراد وطلبة وأهالي المصابين وغيرهم.
أقيمت الحلقة النقاشية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حيث قدم أفراد جمعية أصدقاء مرضى السرطان عرضاً خاصاً حول الجمعية وأنشطتها للنصف الثاني من العام 2012، مرفقاً بشرح مفصل عن إنجازات الجمعية للمرحلة السابقة وتطلعاتها المستقبلية.
وفي نهاية الجلسة، تسلمت سعادة أميرة بن كرم، العضو المؤسس ورئيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان من السيد غسان طاهر طلفاح، رئيس ادارة الرقابة الشرعية في شركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي، الشيك المصرفي البالغ قيمته مليون درهم إماراتي، حيث عبرت بن كرم عن سعادتها باستلام هذا المبلغ القيم، وعن تقديرها الكبير للوعي الذي تتحلى به شركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي حول أفرع الزكاة التي لا تقتصر على الفقير والمحتاج.
كما أكدت بن كرم أن اهتمام الشركة بدعم أنشطة وفعاليات الجمعية قد جاء بعد اطلاعهم على الخطط المستقبلية التي وضعها مجلس الادارة، والتي تهدف إلى توسيع خدمات الجمعية لتشمل أكبر قدر ممكن من معالجة الحالات المصابة بالسرطان، وزيادة الوعي بالمرض من خلال المزيد من الحملات المبرمجة التي ستطال أنواع السرطانات الأكثر انتشارا في الدولة.
وأشادت بن كرم بجهود شركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي، وقالت: "إن التزام الشركة بصرف جزء من أموال الزكاة المستحقة لصالح الجمعية يعد مثلاً يجب أن تقتدي به الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة بالإضافة إلى أفراد المجتمع، حيث أن هناك العديد من مرضى السرطان يفتقرون إلى تكاليف العلاج ويحتاجون لهذه الأموال، وأن الفتاوى الشرعية أجازت الزكاة على علاج المريض المحتاج، مما يمكن الجمعية من توفير خدمات متنوعة من شأنها أن تعود بالنفع على مجتمعنا وتساهم في تحقيق الاستدامة المجتمعية الآمنة في كافة المجالات".
وفي تصريح له على هامش هذه المناسبة قال طلفاح : "إن اهتمام شركة أبو الوطني للتمويل الإسلامي بتقديم زكاة المال لجمعية أصدقاء مرضى السرطان ليس حديثاً، فقد قدمت الشركة في العام الماضي كذلك مبلغ 250 ألف درهم للجمعية، وقد جاء حرصنا على زيادة المبلغ في هذا العام إيماناً منا بأن أنشطة الجمعية وخدماتها تتطور بشكل ملحوظ، وباتت تشمل عدداً أكبر من مرضى السرطان الذين يتكبدون تكاليف العلاج العالية، مما يدفعنا إلى تقديم كل الدعم الممكن لمساعدة من هم بحاجة إلى المساعدة".
وأضاف طلفاح : "إن صرف هذا المبلغ وتخصيص زكاة المال للجمعية يأتي ضمن برنامج وضعته الشركة لتنويع المجالات، وإيماناً منا بأن معظم أفراد المجتمع لا يدركون أن الزكاة تجوز على مرضى السرطان، وأننا يجب أن نقدم زكاة أموالنا لمثل هذه المؤسسات المجتمعية الفاعلة في الدولة، التي تسهم في تطوير أنشطتها وتمكنها من تقديم خدمات إنسانية هامة للأفراد ضمن إطار منظم وفاعل. ونحن نعتبر جمعية أصدقاء مرضى السرطان من أهم الجمعيات الواجب دعمها لما تقدمه من جهود طيبة وملموسة في مجال مكافحة السرطان بمختلف أنواعه وأشكاله، ولما تسهم به في نشر وتعزيز الوعي بمسببات السرطان وكيفية الوقاية منه، وإننا وبهذه المناسبة نؤكد استمرار دعمنا وتعاوننا الدائم معهم".
وخلال اللقاء، قدم السيد غسان طاهر طلفاح أيضاً دعم الشركة الخاص لكل من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ونادي خورفكان للمعاقين، وذلك ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية الخاص بشركة أبو ظبي الوطني للتمويل الإسلامي أيضا، حيث تسلمت الأستاذة منى عبد الكريم اليافعي، مديرة مدرسة الوفاء لتنمية القدرات في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، شيكاً مصرفياً بقيمة مليون درهم. كما قدم طلفاح للسيد الدكتور مروان عبد المجيد العبد الله المدير التنفيذي في نادي خورفكان للمعاقين شيكاً مصرفياً بقيمة مية الف درهم.
وجدير بالذكر أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تعد المؤسسة الوحيدة على مستوى الدولة التي تهدف إلى تعزيز وعي الجمهور بمرض السرطان وتنظم الحملات التوعوية الخاصة بأمراض السرطان المختلفة والمتنوعة بشكلها ومضمونها، كما تقدم الجمعية المساعدات الكاملة للمرضى من علاج كيميائي وعلاج نفسي إضافة إلى مساندتها لأسر المصابين الذين هم بحاجة إلى دعم معنوي كبير، ومعرفة كيفية التعامل مع المصاب بالمرض. وتضم الجمعية العديد من المتطوعين والمتطوعات من مختلف الجنسيات ممن أخذوا على عاتقهم مساعدة ودعم مرضى السرطان، ويتشكلون من أطباء وممرضات وأفراد وطلبة وأهالي المصابين وغيرهم.

التعليقات