بيان صادر عن المركز العراقي للصحافة والاعلام
دافع ويدافع الشعب العراقي منذ زمن بعيد عن مكتساباته التي ضحى من اجلها ليعيش حياة كريمة مزدهرة,بعيدا عن التسلط والعنف والاستبداد,هذا الشعب في لحظة ما وجد نفسه قد اصبح أسير حكومة قاسية جدا,لم تحترم حقوق الانسان على مر تاريخها ,وللاسف ان قضية عضو مجلس محافظة بغداد ليث الدليمي كشفت المستور وفضحت الاساليب غير الانسانية التي تقوم بها هذه الحكومة من انتهاكات خطيرة لايمكن وصفها الابالبربرية التي لايمكن حدوثها في عهد اي ديكتاتورية اخرى,ان جريمة التعذيب يحاسب عليها القانون والدستور العراقي وجميع القوانين والاعراف الدولية,ولهذا نجد من الضروري فضح مثل هذه الممارسات التي تحدث في عصر الديمقراطيات والربيع العربي,ان بقاء حكومة المالكي في نهجها الغير اخلاقي يتطلب من جميع المنظمات الانسانية المحلية والدولية ان تقف بوجه هذه التصرفات بشدة وعدم التهاون بشاءنها مهما تكن الاسباب,لان الصمت على أساليب التعذيب يشكل خطرا على المجتمع العراقي,الذي لم يعد قادرا على الوقوف صامتا تجاه هذه الانتهاكات.ويدعو(المركز العراقي للصحافة والاعلام) جميع المنظمات العاملة في العراق والتي تهتم بحقوق الانسان الى الوقوف بحزم وبصلابة على ما تنتهجه حكومة المالكي من اعمال تتنافى وابسط حقوق الانسان وندعو كذلك الوطنيين في القائمة العراقية ومجلس النواب العراقي بالمساهمة في فضح هذه التجاوزات وعلنا ودون تردد لمواجهة العنف الذي يطال الابرياء في السجون والمعتقلات راجين اعلان مواقفكم امام الشعب العراقي لتكونو شهودا على مايجري من انتهاكات يندى لها جبين الانسانية.

التعليقات