مجلة التايم الامريكية مرسى الاسلامى يفوز برئاسة مصر ... و لكن هل يتنازل الجيش عن السلطة
غزة - دنيا الوطن- عبيرالرملى
أشارت المجلة فى مقال بقلم الكاتب الصحفى / أبيجيل هاوزل أونر الى ان أقوى مؤسسة إسلامية فى مصر تمكنت من تحقيق عمل بطولى خيالى لتدفع نفسها من ركن الجماعة المحظورة إلى إحتلال أحد مقاعد السلطة ، و لكن مازال هناك بعض من الذين يقولون أنه لكى يتم تحقيق رقعة أكبر لسطلة تلك الجماعة الاسلامية يستلزم ذلك تقييم الامور من منظور وجود سلطة أكبر للجيش الذى يحكم قبضته على الامور .
و يضيف الكاتب قائلا انه عقب أسبوع من انتظار إعلان نتيجة أول انتخابات رئاسية ديمقراطية فى مصر ، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز محمد مرسى عضو جماعة الاخوان المسلمين بمقعد الرئاسة أمام منافسه رئيس الوزراء السابق فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك بفارق ضئيل .
و تستطرد المجلة قائلة ان الآلاف من مؤيدى الاخوان المسلمين إستبقوا الاحداث و تدفقوا على ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة ، متوعدين بالتظاهر على نحو اكثر اتساعا فى حالة فوز أحمد شفيق بمقعد الرئاسة ، و لكن حينما جاءت النتيجة معلنة فوز مرشح الاخوان المسلمين إنفجرت موجة من الابتهاج و الدموع و العناق بين مؤيدة الاخوان المسلمين بميدان التحرير .
ويقول الكاتب ان الانتفاضة الشعبية التى أدت لخلع الرئيس المصرى المتنحى حسنى مبارك ، بدأت بموجة من السياسات المضطربة و التى كانت تقودها الطغمة العسكرية الحاكمة ، و قال عدد كبير من مؤيدى محمد مرسى ان انتصار الاخوان المسلمين يعكس قدرا أكبر لنجاح الثورة كما ان حقيقة تولى شخص مدنى الرئاسة بدلا من النظام العسكرى الحاكم يعد فصلا جديدا بارزا فى القصة المتطورة تدريجيا لثورات الربيع العربى ، كما ان قبيل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية اصدرت المحكمة الدستورية العليا حكما بحل البرلمان و كذلك أصدر المجلس الاعلى العسكرى الحاكم إعلانا دستوريا مكملا يمنحه حق السيطرة على القوات
المسلحة و إصدار دستور جديد للبلاد .
و يضيف المقال انه مع تدفق الالآف من مؤيدى الاخوان المسلمين لميدان التحرير حذر بعض مسؤولى الاخوان المسلمين من الانسحاب من الميدان لحين إلغاء المجلس الاعلى العسكرى الحاكم للاعلان الدستورى المكمل و عودة البرلمان الذى أصدرت المحكمة الدستورية العليا حكما بحله ، مما ينذر بوجود مواجهة عنيفة مع المجلس الاعلى العسكرى الحاكم فى الايام القليلة القادمة !
ويقول بعض المحللين السياسيين أن فوز مرسى بفارق يقدر بمليون صوت من إجمالى الاصوات الانتخابية التى تبلغ 50 مليون ناخب هناك عدد لا بأس به و يشمل أيضا نسبة 48% من الذين صوتوا فى الانتخابات الرئاسية تعتريهم مشاعر الغضب و التوتر من جراء تهميشهم و محاصرتهم بحكومة إسلامية و نظام إسلامى و إدارة إسلامية و أنهم محاطون و محاصرون بالاخوان المسلمين ، و يقول اللواء / سامح سيف اليزل و هو لواء متقاعد بالجيش المصرى و محلل سياسى أن هناك تخوف تناقلته وسائل الاعلام التابعة للدولة و حملة أحمد شفيق من ان نظام الاخوان المسلمين سيطبق " الشريعة الاسلامية " .
و يضيف ايضا جوشوا ستاشر أستاذ العلوم السياسية و خبير الشؤون المصرية بجامعة ولاية كنت الامريكية ان المجلس الاعلى العسكرى الحاكم لم يلغى فقط المكونات الرئيسية لسلطة رئيس البلاد و لكن ايضا تخوف من الإجراءات البيروقراطية مترامية الاطراف و التى سيرثها محمد مرسى لانها ستكون عقبة حقيقية أمام أي مبادرات يحاول محمد مرسى اتخاذها خلال الاشهر القليلة القادمة ، كما ان بنود الاعلان الدستورى المكمل ستؤدى لاتساع سلطتهم التنفيذية والتشريعية بل سيؤدى ذلك إلى إتساع اللوم ليشمل جماعة الاخوان المسلمين و على الاخص محمد مرسى ذاته ليتركز عليهما اللوم بالذات فى مواجهة أى مشكلة قد تظهر إذا لم يتم
معالجتها خاصة فيما يتعلق بمجالى الاقتصاد او السياحة .
و يستطرد الكاتب قائلا انه فى حين منع فوز محمد مرسى حدوث مواجهة كارثية فى الشوارع فالاخوان المسلمين قد دخلوا لأكثر الفخاخ مكرا ، فمحمد مرسى قد تعهد فى كلمة ألقاها مساء الأحد الماضى بتحقيق الوحدة الوطنية و قدم غصن زيتون للمجلس الاعلى العسكرى الحاكم و سواء كان عرض محمد مرسى سيعمل على تحقيق المصالحة من عدمه ، فإنه سيفشل .. ! و إذا أثبت إذعانه للمجلس الاعلى العسكرى الحاكم فسيسمح له المجلس بالبقاء فى منصبه ، و لكنه سيفقد مصداقيته فى الشارع المصرى .
ويختتم الكاتب مقاله قائلا انه على نقيض لذلك فإذا عمل محمد مرسى على كسب الثقة الدولية و بناء إئتلاف داخل مصر ، فإن ذلك سيشكل تهديدا كبيرا للمجلس الاعلى العسكرى الحاكم و الذى بالتالى سيبحث له عن " شرك خداعى قانونى لتقويض جهوده ...! كما أن محمد مرسى يبدو و كأنه يميل إلى اللعب وفق قواعد اللعبة السياسية و التى قد تجعل منه "رئيس أدرد (بدون أسنان ) ! " إلا أن بعض المصريين قد إلتمسوا له الأعذار و الأسباب ... مبررين ذلك لكونه على الأقل أول رئيس مصرى منتخب ... !
أشارت المجلة فى مقال بقلم الكاتب الصحفى / أبيجيل هاوزل أونر الى ان أقوى مؤسسة إسلامية فى مصر تمكنت من تحقيق عمل بطولى خيالى لتدفع نفسها من ركن الجماعة المحظورة إلى إحتلال أحد مقاعد السلطة ، و لكن مازال هناك بعض من الذين يقولون أنه لكى يتم تحقيق رقعة أكبر لسطلة تلك الجماعة الاسلامية يستلزم ذلك تقييم الامور من منظور وجود سلطة أكبر للجيش الذى يحكم قبضته على الامور .
و يضيف الكاتب قائلا انه عقب أسبوع من انتظار إعلان نتيجة أول انتخابات رئاسية ديمقراطية فى مصر ، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز محمد مرسى عضو جماعة الاخوان المسلمين بمقعد الرئاسة أمام منافسه رئيس الوزراء السابق فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك بفارق ضئيل .
و تستطرد المجلة قائلة ان الآلاف من مؤيدى الاخوان المسلمين إستبقوا الاحداث و تدفقوا على ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة ، متوعدين بالتظاهر على نحو اكثر اتساعا فى حالة فوز أحمد شفيق بمقعد الرئاسة ، و لكن حينما جاءت النتيجة معلنة فوز مرشح الاخوان المسلمين إنفجرت موجة من الابتهاج و الدموع و العناق بين مؤيدة الاخوان المسلمين بميدان التحرير .
ويقول الكاتب ان الانتفاضة الشعبية التى أدت لخلع الرئيس المصرى المتنحى حسنى مبارك ، بدأت بموجة من السياسات المضطربة و التى كانت تقودها الطغمة العسكرية الحاكمة ، و قال عدد كبير من مؤيدى محمد مرسى ان انتصار الاخوان المسلمين يعكس قدرا أكبر لنجاح الثورة كما ان حقيقة تولى شخص مدنى الرئاسة بدلا من النظام العسكرى الحاكم يعد فصلا جديدا بارزا فى القصة المتطورة تدريجيا لثورات الربيع العربى ، كما ان قبيل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية اصدرت المحكمة الدستورية العليا حكما بحل البرلمان و كذلك أصدر المجلس الاعلى العسكرى الحاكم إعلانا دستوريا مكملا يمنحه حق السيطرة على القوات
المسلحة و إصدار دستور جديد للبلاد .
و يضيف المقال انه مع تدفق الالآف من مؤيدى الاخوان المسلمين لميدان التحرير حذر بعض مسؤولى الاخوان المسلمين من الانسحاب من الميدان لحين إلغاء المجلس الاعلى العسكرى الحاكم للاعلان الدستورى المكمل و عودة البرلمان الذى أصدرت المحكمة الدستورية العليا حكما بحله ، مما ينذر بوجود مواجهة عنيفة مع المجلس الاعلى العسكرى الحاكم فى الايام القليلة القادمة !
ويقول بعض المحللين السياسيين أن فوز مرسى بفارق يقدر بمليون صوت من إجمالى الاصوات الانتخابية التى تبلغ 50 مليون ناخب هناك عدد لا بأس به و يشمل أيضا نسبة 48% من الذين صوتوا فى الانتخابات الرئاسية تعتريهم مشاعر الغضب و التوتر من جراء تهميشهم و محاصرتهم بحكومة إسلامية و نظام إسلامى و إدارة إسلامية و أنهم محاطون و محاصرون بالاخوان المسلمين ، و يقول اللواء / سامح سيف اليزل و هو لواء متقاعد بالجيش المصرى و محلل سياسى أن هناك تخوف تناقلته وسائل الاعلام التابعة للدولة و حملة أحمد شفيق من ان نظام الاخوان المسلمين سيطبق " الشريعة الاسلامية " .
و يضيف ايضا جوشوا ستاشر أستاذ العلوم السياسية و خبير الشؤون المصرية بجامعة ولاية كنت الامريكية ان المجلس الاعلى العسكرى الحاكم لم يلغى فقط المكونات الرئيسية لسلطة رئيس البلاد و لكن ايضا تخوف من الإجراءات البيروقراطية مترامية الاطراف و التى سيرثها محمد مرسى لانها ستكون عقبة حقيقية أمام أي مبادرات يحاول محمد مرسى اتخاذها خلال الاشهر القليلة القادمة ، كما ان بنود الاعلان الدستورى المكمل ستؤدى لاتساع سلطتهم التنفيذية والتشريعية بل سيؤدى ذلك إلى إتساع اللوم ليشمل جماعة الاخوان المسلمين و على الاخص محمد مرسى ذاته ليتركز عليهما اللوم بالذات فى مواجهة أى مشكلة قد تظهر إذا لم يتم
معالجتها خاصة فيما يتعلق بمجالى الاقتصاد او السياحة .
و يستطرد الكاتب قائلا انه فى حين منع فوز محمد مرسى حدوث مواجهة كارثية فى الشوارع فالاخوان المسلمين قد دخلوا لأكثر الفخاخ مكرا ، فمحمد مرسى قد تعهد فى كلمة ألقاها مساء الأحد الماضى بتحقيق الوحدة الوطنية و قدم غصن زيتون للمجلس الاعلى العسكرى الحاكم و سواء كان عرض محمد مرسى سيعمل على تحقيق المصالحة من عدمه ، فإنه سيفشل .. ! و إذا أثبت إذعانه للمجلس الاعلى العسكرى الحاكم فسيسمح له المجلس بالبقاء فى منصبه ، و لكنه سيفقد مصداقيته فى الشارع المصرى .
ويختتم الكاتب مقاله قائلا انه على نقيض لذلك فإذا عمل محمد مرسى على كسب الثقة الدولية و بناء إئتلاف داخل مصر ، فإن ذلك سيشكل تهديدا كبيرا للمجلس الاعلى العسكرى الحاكم و الذى بالتالى سيبحث له عن " شرك خداعى قانونى لتقويض جهوده ...! كما أن محمد مرسى يبدو و كأنه يميل إلى اللعب وفق قواعد اللعبة السياسية و التى قد تجعل منه "رئيس أدرد (بدون أسنان ) ! " إلا أن بعض المصريين قد إلتمسوا له الأعذار و الأسباب ... مبررين ذلك لكونه على الأقل أول رئيس مصرى منتخب ... !

التعليقات