برقة .. بين هوس الفدرالية وأوهام اللامركزية
غزة - دنيا الوطن
لازال الزبير يصول ويجول في دروب وأروقة برقة الهادئة ؛ في خطوة لفرض أجندته المستوردة والمدعومة من اصحاب القرار فى ماشهدته وتشهده ليبيا منذ بداية الأحداث ولعلى المتطلع لما يقوم به الزبير في أقليم برقة اليوم يفسر على أن برقة قد خلت من رجالها ، أو أنهم دون المستوى المطلوب على أعتبار أن أهل مكة ادرى بشعابها وعلى أن الخيل أعلم بفرسانها ، فكيف يحدث ما يحدث من مستورد خارجي وهو ليس من أصل البلاد حتى ينطق بأسم أهل برقة ، فالجميع يعرف جيدآ أن الزبير ينتمي إلى العائلة السنوسية القادمة من الجزائر وبالتحديد من مدينة مستغانم الجزائرية ، فالتاريخ لا يرحم وهو غير قابل للتدويل ولا التقويض ، لقد ظهر الزبير من جديد تحت شعار مؤتمر مجلس سكان برقة في مدينة بنغازي بتاريخ 2012/6/10مسيحي ، حيث نسبة الحضور لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة من خارج أهل الربط والحل ؛ وهم أهل برقة وليس سكانها ، ويالا العجب العجاب ، ويالا محاسن الصدف ، فقد انعقد المؤتمر بنفس آلية وطريقة واستراتيجية المؤتمرات الشعبية الأساسية ؛ التى كانت فكرة ومنهج العقيد الراحل معمر القذافي ، ولكن ثمة فارق وحيد الذي اراد به الزبير تمييع أهل برقة خصوصآ والليبيون عموماً؛ ألا وهو عنوان المؤتمر في خطوة للهروب من النقد والمواجهة ، وقد كان أمين المؤتمر الزبير بأسمه وشخصه ولجنة الصياغة متمثلة في عدد ثلاثة أشخاص ، وهذا هو النموذج الذي تعود عليه الليبيون وعاصروه وعاهدوه أبان عهد النظام السابق والقادم حسب رأي الأغلب ، وقد كان مطلب الزبير وآلي برقة الحديثة هو الفدرالية وفق ما صاغته لجنة الصياغة السورية ، والسؤال هنا هل برقة اصبحت لقمة سائغة لكل من هب ودب ، وهل قبيلة العواقير خلت من رجالها أم انتهى دورها عند كلمة الشيخ المرحوم حمد اللواطي الشهيرة ؛ الذي قال فيها للغازي آنذاك إذا كانت برقة ظهر حمار فلن يركبه غيري ، وهي دلالة على أن برقة لنا ولن تكون لغيرنا ، رحم الله رجال برقة الأشاوس وكان الله في عون أبطال قبيلة العواقير ، الذين لم ولن تثنيهم حجم المؤامرة وهول المصيبة في ال مع النظام السابق رغم الضغوط الصليبية والأقاويل المغايرة .
لازال الزبير يصول ويجول في دروب وأروقة برقة الهادئة ؛ في خطوة لفرض أجندته المستوردة والمدعومة من اصحاب القرار فى ماشهدته وتشهده ليبيا منذ بداية الأحداث ولعلى المتطلع لما يقوم به الزبير في أقليم برقة اليوم يفسر على أن برقة قد خلت من رجالها ، أو أنهم دون المستوى المطلوب على أعتبار أن أهل مكة ادرى بشعابها وعلى أن الخيل أعلم بفرسانها ، فكيف يحدث ما يحدث من مستورد خارجي وهو ليس من أصل البلاد حتى ينطق بأسم أهل برقة ، فالجميع يعرف جيدآ أن الزبير ينتمي إلى العائلة السنوسية القادمة من الجزائر وبالتحديد من مدينة مستغانم الجزائرية ، فالتاريخ لا يرحم وهو غير قابل للتدويل ولا التقويض ، لقد ظهر الزبير من جديد تحت شعار مؤتمر مجلس سكان برقة في مدينة بنغازي بتاريخ 2012/6/10مسيحي ، حيث نسبة الحضور لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة من خارج أهل الربط والحل ؛ وهم أهل برقة وليس سكانها ، ويالا العجب العجاب ، ويالا محاسن الصدف ، فقد انعقد المؤتمر بنفس آلية وطريقة واستراتيجية المؤتمرات الشعبية الأساسية ؛ التى كانت فكرة ومنهج العقيد الراحل معمر القذافي ، ولكن ثمة فارق وحيد الذي اراد به الزبير تمييع أهل برقة خصوصآ والليبيون عموماً؛ ألا وهو عنوان المؤتمر في خطوة للهروب من النقد والمواجهة ، وقد كان أمين المؤتمر الزبير بأسمه وشخصه ولجنة الصياغة متمثلة في عدد ثلاثة أشخاص ، وهذا هو النموذج الذي تعود عليه الليبيون وعاصروه وعاهدوه أبان عهد النظام السابق والقادم حسب رأي الأغلب ، وقد كان مطلب الزبير وآلي برقة الحديثة هو الفدرالية وفق ما صاغته لجنة الصياغة السورية ، والسؤال هنا هل برقة اصبحت لقمة سائغة لكل من هب ودب ، وهل قبيلة العواقير خلت من رجالها أم انتهى دورها عند كلمة الشيخ المرحوم حمد اللواطي الشهيرة ؛ الذي قال فيها للغازي آنذاك إذا كانت برقة ظهر حمار فلن يركبه غيري ، وهي دلالة على أن برقة لنا ولن تكون لغيرنا ، رحم الله رجال برقة الأشاوس وكان الله في عون أبطال قبيلة العواقير ، الذين لم ولن تثنيهم حجم المؤامرة وهول المصيبة في ال مع النظام السابق رغم الضغوط الصليبية والأقاويل المغايرة .

التعليقات