بورصة فلسطين تشارك في اجتماع لجنة العمل الإقليمية للحوكمة لبورصات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
رام الله - دنيا الوطن
شاركت بورصة فلسطين، مؤخراً، في اجتماع لجنة العمل الإقليمية للحوكمة لبورصات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي عقد بمدينة اسطنبول التركية. وقد شارك الرئيس التنفيذي لبورصة فلسطين السيد أحمد عويضه كمتحدث رئيسي في جلسة عمل تناولت موضوع خصخصة أسواق المال وملكياتها. وقد انعقد الاجتماع بمشاركة الرؤساء التنفيذيون للأسواق المالية في المنطقة وممثلين عن المؤسسات التنظيمية الإقليمية والدولية ذات الصلة، بما فيها الاتحاد الدولي للبورصات، واتحاد البورصات العربية، واتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية.
وخلال الاجتماعات، تم مناقشة مجموعة من العناوين الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال، والتي عكست الأولويات الحالية لتطوير أسواق الأوراق المالية الإقليمية وتحسين مكانتها العالمية، فقد تناولت جلسات العمل مجموعة من المحاور، منها: دور أسواق الأوراق المالية بالمنطقة في حوكمة الشركات، وخصخصة أسواق المال وملكياتها، وأثر الحوكمة في جذب قوائم جديدة للإدراج من الشركات ذات الملكية العائلية والخاصة، وآليات جذب المستثمرين المؤسساتيين، إضافة لمناقشة دور البورصات في منع عمليات الفساد والتلاعب في السوق.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لبورصة فلسطين السيد أحمد عويضه على أهمية الاجتماع، الذي تناول حوكمة البورصات وأنواع الملكيات في البورصات العربية وأثر كل نوع منها على حوكمتها، مشيراً إلى ما دار من نقاشات حول خيارات الملكية وأنسبها بالنسبة للبورصات العربية بالنظر إلى طبيعة المنطقة وظروفها وخصوصية كل دولة فيها، فهل الأنسب أن تكون ملكية البورصة للحكومة أو الدولة أو الملكية العامة أو الملكية الخصوصية، وأثير خلالها نقاش موسع حول مزايا كل نوع من أنواع الملكية ومحاذيره من واقع تجربة الأسواق العربية.
وأوضح عويضه بأن الاجتماع ركز أيضاً على أهمية الحوكمة ودورها في جذب المستثمرين المؤسساتيين، والدور الذي يمكن أن تلعبه في استقطاب عدد أكبر من الشركات القابلة للإدراج في البورصات وخصوصاً تلك ذات الملكيات العائلية والخاصة، مبيناً بأن مداخلته ركزت على الملكية الخصوصية وتجربة بورصة فلسطين المتميزة في هذا المجال، وخصوصاً أنها حالياً السوق المالية العربية الوحيدة المملوكة بالكامل من القطاع الخاص، وتطرق -في مداخلته أيضاً- لوجهة نظر البورصة ودوافعها للتوجه نحو التحول إلى شركة مساهمة عامة وطرح أسهمها للتداول، مستعرضاً المزايا التي حققتها البورصة بصفتها شركة مساهمة عامة، مشيراً إلى الأصداء الايجابية التي لقيتها تجربة البورصة الفلسطينية على مستوى المشاركين.
إلى ذلك، وعلى هامش الاجتماع، تم الاحتفال بإطلاق مؤشر ستاندرد أند بورز S&P للأسواق المالية الاعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والذي يقيس أداء أكبر 50 شركة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من 19 دولة إسلامية، هي: الكويت، والبحرين، وقطر، والسعودية، والإمارات، وعُمان، والأردن، ومصر، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، وتونس، ونيجيريا، وباكستان، وتركيا، واندونيسيا، وبنغلاديش، وساحل العاج، وكازاخستان.
يذكر أن لجنة العمل الإقليمية للحوكمة لبورصات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتبع لمجموعة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية "MENA-OECD". وتتألف اللجنة التي تم تأسيسها في العام 2011 من ممثلين عن البورصات والهيئات التنظيمية للأوراق المالية، وخبراء اقتصاديين من 18 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فضلا عن نظرائهم في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

التعليقات