كتلة الغدر ...بدل كتلة الصدر
غزة - دنيا الوطن
في رأسي تدور عبارة " كتلة الغدر " كناية عن " كتلة الصدر " ومن خلال التجربة المنظورة على الأقل منذ الإحتلال في 2003 وحتى الآن ... نعم ، لأنها كلما شعر الشارع العراقي أنها تعاطفت معه وصححت مسارها من العملية السياسية قد تفاجئ ولأكثر من مرة أنها خذلته وأنها كانت تعمل وفق تكتيك موجه .. فذلك يمكن تسميته بالغدر . ولا ، لأنها جزء من ماكنة تعمل مع أجزاء أخرى .. مصممها واحد .. وصانعها واحد .. وبرنامجها واحد .. ويبقى الإختلاف
إختلاف عملاء على مكاسب ومناصب ليس إلا .لقد كتبت شخصيا بعض المقالات قبل بضع سنوات إبان ولاية المالكي الثانية وقبلها ، أذكر أن أحدها كانت بعنوان : السيد مقتدى الصدر ، لايلدغ المؤمن من جحر مرتين .بل يلدغ في هذه الحالة .. والسبب بسيط وهو أن الملدوغ لايملك القرار ولكنه أي مقتدى أقام الدنيا ولم يقعدها قبل أيام حين إجتمع في أربيل مع السيد مسعود البارزاني وأركان التحالف الكردستاني .. ثم مع بقية الأطراف مثل العراقية وغيرها ..تساؤل هنا : وهل تعتقد أن السيد مسعود البارزاني لايعلم مايدور مما هو منظور وغير منظور بالنسبة
للكثيرين .. أو أنه لايعلم مكنون شخصية الصدر وآفاق تطلعاته . بالطبع هو يعلم ذلك .. والعملية بمجملها ومنذ أن بدأت كانت لخلق تشويش في الشارع العراقي وكأن هناك إنقسامات حادة فعلا بين الأطراف السياسية وأن النية متجهة لخلع المالكي . ولكن الذي حدث بعد أيام أن بدأت عملية خلط الأوراق وبدأت معها عملية تمييع كان أول من تبناها الطالباني وكلنا يعلم قربه من صناع القرار الإيرانيين .. ثم ليتحول مجرى القضية الى توجه آخر أطلقوا عليه " إستجواب رئيس الوزراء " .. وهذا كما أعلم وتعلم أنت ليس أكثر من المناورة الأخيرة ليبدأ الغبار بعدها بالنزول الى الآرض
وتنكشف الأجواء أمام المالكي وهو الخيار الأميركي ـ الإيراني .قلت : ولكن لما كل هذا ..؟كل ذلك كان ليس من أجل أن يعطى المالكي الدعم فحسب ، مع أن ذلك هو رغبة مشتركة بين الأميركان والإيرانيين . فلقد أفرز إتفاقات جانبية أخرى بين هذين الطرفين .. تنازل من هنا وتنازل من هناك من أجل مصالح مشتركة ليس للعراق مصلحة فيها . كما أنه أفرز تقارب وإتفاقات بين محافظة نينوى وإقليم كردستان برعاية أسامة النجيفي .. وسيعطي أيضا وقريبا إتفاقات بين حكومة المركز والإقليم فيما يتعلق بموضوع النفط والخلافات المترتبة عليه بينهما على الرغم مما
تسمعه الآن من إستمرار الزوبعة بين الإثنين . والمستفيد من ذلك شركات النفط الأميركية .: إذن أين الصدر وكتلته ..؟الرجل لايعدو أن يكون أداة تنفيذ لتحقيق كل ذلك .. مرة مع ( المعارضة ) للمالكي وتبني سحب الثقة عنه .. ومرة التخلي عن ذلك لصالح مايسمى الإستجواب .. وأخيرا ، وأمس فقط خرج علينا بهاء الأعرجي ليعلن أن الكتلة الصدرية لن تكون طرفا في الإستجواب ..!!ذلك يعني اللعب على الحبلين .أليس ذلك مايمكن أن نسميه الغدر بالشعب العراقي وحتى بمناصريه من عامة الناس .هو الغدر بعينه واكتب ياصديقي عن غدر
الغادرين .. وأنا أحد المغدورين .الحقوقي محمد فتح الله
في رأسي تدور عبارة " كتلة الغدر " كناية عن " كتلة الصدر " ومن خلال التجربة المنظورة على الأقل منذ الإحتلال في 2003 وحتى الآن ... نعم ، لأنها كلما شعر الشارع العراقي أنها تعاطفت معه وصححت مسارها من العملية السياسية قد تفاجئ ولأكثر من مرة أنها خذلته وأنها كانت تعمل وفق تكتيك موجه .. فذلك يمكن تسميته بالغدر . ولا ، لأنها جزء من ماكنة تعمل مع أجزاء أخرى .. مصممها واحد .. وصانعها واحد .. وبرنامجها واحد .. ويبقى الإختلاف
إختلاف عملاء على مكاسب ومناصب ليس إلا .لقد كتبت شخصيا بعض المقالات قبل بضع سنوات إبان ولاية المالكي الثانية وقبلها ، أذكر أن أحدها كانت بعنوان : السيد مقتدى الصدر ، لايلدغ المؤمن من جحر مرتين .بل يلدغ في هذه الحالة .. والسبب بسيط وهو أن الملدوغ لايملك القرار ولكنه أي مقتدى أقام الدنيا ولم يقعدها قبل أيام حين إجتمع في أربيل مع السيد مسعود البارزاني وأركان التحالف الكردستاني .. ثم مع بقية الأطراف مثل العراقية وغيرها ..تساؤل هنا : وهل تعتقد أن السيد مسعود البارزاني لايعلم مايدور مما هو منظور وغير منظور بالنسبة
للكثيرين .. أو أنه لايعلم مكنون شخصية الصدر وآفاق تطلعاته . بالطبع هو يعلم ذلك .. والعملية بمجملها ومنذ أن بدأت كانت لخلق تشويش في الشارع العراقي وكأن هناك إنقسامات حادة فعلا بين الأطراف السياسية وأن النية متجهة لخلع المالكي . ولكن الذي حدث بعد أيام أن بدأت عملية خلط الأوراق وبدأت معها عملية تمييع كان أول من تبناها الطالباني وكلنا يعلم قربه من صناع القرار الإيرانيين .. ثم ليتحول مجرى القضية الى توجه آخر أطلقوا عليه " إستجواب رئيس الوزراء " .. وهذا كما أعلم وتعلم أنت ليس أكثر من المناورة الأخيرة ليبدأ الغبار بعدها بالنزول الى الآرض
وتنكشف الأجواء أمام المالكي وهو الخيار الأميركي ـ الإيراني .قلت : ولكن لما كل هذا ..؟كل ذلك كان ليس من أجل أن يعطى المالكي الدعم فحسب ، مع أن ذلك هو رغبة مشتركة بين الأميركان والإيرانيين . فلقد أفرز إتفاقات جانبية أخرى بين هذين الطرفين .. تنازل من هنا وتنازل من هناك من أجل مصالح مشتركة ليس للعراق مصلحة فيها . كما أنه أفرز تقارب وإتفاقات بين محافظة نينوى وإقليم كردستان برعاية أسامة النجيفي .. وسيعطي أيضا وقريبا إتفاقات بين حكومة المركز والإقليم فيما يتعلق بموضوع النفط والخلافات المترتبة عليه بينهما على الرغم مما
تسمعه الآن من إستمرار الزوبعة بين الإثنين . والمستفيد من ذلك شركات النفط الأميركية .: إذن أين الصدر وكتلته ..؟الرجل لايعدو أن يكون أداة تنفيذ لتحقيق كل ذلك .. مرة مع ( المعارضة ) للمالكي وتبني سحب الثقة عنه .. ومرة التخلي عن ذلك لصالح مايسمى الإستجواب .. وأخيرا ، وأمس فقط خرج علينا بهاء الأعرجي ليعلن أن الكتلة الصدرية لن تكون طرفا في الإستجواب ..!!ذلك يعني اللعب على الحبلين .أليس ذلك مايمكن أن نسميه الغدر بالشعب العراقي وحتى بمناصريه من عامة الناس .هو الغدر بعينه واكتب ياصديقي عن غدر
الغادرين .. وأنا أحد المغدورين .الحقوقي محمد فتح الله

التعليقات