ملتقى تربوي للإيسيسكو في تاجيكستان يدعو إلى تعزيز
الرباط - دنيا الوطن
دعا المشاركون في الملتقى التربوي حول الوسطية والاعتدال في حياة حفاظ القرآن الكريم الذي عقد في رحاب جامعة الإمام أبي حنيفة الإسلامية، في مدينة دوشنبه، عاصمة جمهورية تاجيكستان، إلى تطوير الوسائل والآليات التربوية والتعليمية من
أجل تعزيز طرق تعليم القرآن الكريم وتحفيظه وتدريس علومه، والاستفادة من التقنيات الحديثة (شبكة الانترنت والقنوات الفضائية والبرامج الحاسوبية) لخدمة القرآن الكريم وعلومه في الجامعة.
وأوصوا بترسيخ القيم الإيمانية والروحية والتعبدية وتقوية المبادئ الخلقية والسلوكية لدى طلاب كلية علوم القرآن الكريم من أجل تعزيز مفهوم الوسطية والاعتدال لديهم، وتدريب الكوادر العلمية والإدارية في الكلية على الوسطية والاعتدال، ووضع أسس علمية لتطوير أدائهم.
ودعوا إلى تعزيز مناهج كلية علوم القرآن الكريم بمقررات علمية، لتكوين العاملين في الدعوة إلى الله عز وجل بمنهج وسطي، كما دعوا إلى عقد ملتقى دعوي لمناقشة مناهج العلماء حول الوسطية والاعتدال وتطبيقها.
وأكدوا على ضرورة وضع ضوابط وشروط للانتساب إلى هيئة التدريس بكلية علوم القرآن الكريم، واستقطاب المتميزين من أصحاب المواهب، وأوصوا بتبادل الخبرات بين الكليات الجامعية والمؤسسات القرآنية المعتمدة.
وحضر جلسة افتتاح الملتقى الذي عقد في الفترة من 18 إلى 20 يونيو الجاري، بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، كل من مفتي جمهورية تاجيكستان، ومدير الجامعة دولتوف، وممثل الإيسيسكو، وممثل الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وخبراء
خارجيين، ونخبة من أساتذة الجامعة.
دعا المشاركون في الملتقى التربوي حول الوسطية والاعتدال في حياة حفاظ القرآن الكريم الذي عقد في رحاب جامعة الإمام أبي حنيفة الإسلامية، في مدينة دوشنبه، عاصمة جمهورية تاجيكستان، إلى تطوير الوسائل والآليات التربوية والتعليمية من
أجل تعزيز طرق تعليم القرآن الكريم وتحفيظه وتدريس علومه، والاستفادة من التقنيات الحديثة (شبكة الانترنت والقنوات الفضائية والبرامج الحاسوبية) لخدمة القرآن الكريم وعلومه في الجامعة.
وأوصوا بترسيخ القيم الإيمانية والروحية والتعبدية وتقوية المبادئ الخلقية والسلوكية لدى طلاب كلية علوم القرآن الكريم من أجل تعزيز مفهوم الوسطية والاعتدال لديهم، وتدريب الكوادر العلمية والإدارية في الكلية على الوسطية والاعتدال، ووضع أسس علمية لتطوير أدائهم.
ودعوا إلى تعزيز مناهج كلية علوم القرآن الكريم بمقررات علمية، لتكوين العاملين في الدعوة إلى الله عز وجل بمنهج وسطي، كما دعوا إلى عقد ملتقى دعوي لمناقشة مناهج العلماء حول الوسطية والاعتدال وتطبيقها.
وأكدوا على ضرورة وضع ضوابط وشروط للانتساب إلى هيئة التدريس بكلية علوم القرآن الكريم، واستقطاب المتميزين من أصحاب المواهب، وأوصوا بتبادل الخبرات بين الكليات الجامعية والمؤسسات القرآنية المعتمدة.
وحضر جلسة افتتاح الملتقى الذي عقد في الفترة من 18 إلى 20 يونيو الجاري، بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، كل من مفتي جمهورية تاجيكستان، ومدير الجامعة دولتوف، وممثل الإيسيسكو، وممثل الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وخبراء
خارجيين، ونخبة من أساتذة الجامعة.

التعليقات