الدكتور غنايم :ترديد شعارات تأييدا للاسد اهانة للأرض
غزة - دنيا الوطن
إن ما حصل على جوانب مظاهرة يوم الأرض الأخير، من قبيل ترديد شعارات مؤيدة لنظام البعث وعائلة الأسد وضد ثوار الحرية، هو عينياً إهانة لذكرى يوم الأرض ولشهداء 30 آذار عام 1976عندما إختارت الجماهير طواعية الاستجابة لنداء قائدهم توفيق زياد، وفدى الشهداء بدمائهم أهلهم وأرضهم طواعية، وبخيارهم الديمقراطي لأجل حقوقهم وحريتهم، وبهذا أعطوا مثالاً وطنياً وديمقراطياً للمحاربين لاجل حريتهم وحقوقهم في العالم أجمع بما في ذلك لكل من قدم نفسه طواعية ضد حكام عصر الظلام العربي، ليس عندي تفسير ثالث لهذا التصرف، فإما الإندفاع جهلاً أو العمالة غير المباشرة للصليبيين الجدد الذين يروجون لفكرة عدم فهم العرب للديمقراطية وعدم استعدادهم للتضحية من اجل حريتهم.
هذا الإندفاع أصبح مخزياً وعاراً على أصحابه، بعدما تمثل أحياناً في رفع صور بشار الأسد ودعم نظامه الذي يحتل سوريا ويقتل أبنائها، وهي خطوة لا تختلف جذرياً عن رفع الأعلام الاسرائيلية تحت الإحتلال، من قبل زمرة من المتعاونين الفلسطينيين مع الاحتلال في بعض أنحاء الضفة والقطاع، إلا أن الظاهرة مزعجة وحتى مخزية لأنها جزء من توجه يمثل مجموعة، قد لا تصل إلى المئات إلا أن وجودها أصبح مرئياً وقبيحاً في داخله وخارجه.
إن ما حصل على جوانب مظاهرة يوم الأرض الأخير، من قبيل ترديد شعارات مؤيدة لنظام البعث وعائلة الأسد وضد ثوار الحرية، هو عينياً إهانة لذكرى يوم الأرض ولشهداء 30 آذار عام 1976عندما إختارت الجماهير طواعية الاستجابة لنداء قائدهم توفيق زياد، وفدى الشهداء بدمائهم أهلهم وأرضهم طواعية، وبخيارهم الديمقراطي لأجل حقوقهم وحريتهم، وبهذا أعطوا مثالاً وطنياً وديمقراطياً للمحاربين لاجل حريتهم وحقوقهم في العالم أجمع بما في ذلك لكل من قدم نفسه طواعية ضد حكام عصر الظلام العربي، ليس عندي تفسير ثالث لهذا التصرف، فإما الإندفاع جهلاً أو العمالة غير المباشرة للصليبيين الجدد الذين يروجون لفكرة عدم فهم العرب للديمقراطية وعدم استعدادهم للتضحية من اجل حريتهم.
هذا الإندفاع أصبح مخزياً وعاراً على أصحابه، بعدما تمثل أحياناً في رفع صور بشار الأسد ودعم نظامه الذي يحتل سوريا ويقتل أبنائها، وهي خطوة لا تختلف جذرياً عن رفع الأعلام الاسرائيلية تحت الإحتلال، من قبل زمرة من المتعاونين الفلسطينيين مع الاحتلال في بعض أنحاء الضفة والقطاع، إلا أن الظاهرة مزعجة وحتى مخزية لأنها جزء من توجه يمثل مجموعة، قد لا تصل إلى المئات إلا أن وجودها أصبح مرئياً وقبيحاً في داخله وخارجه.

التعليقات