خامنئي يهاجم بشدة "بعض الشيعة" الذين يسيئون لإخوانهم السنة داعياً إلى اليقظة في مواجهة مخططات أعداء الإسلام
غزة - دنيا الوطن
شن المرشد الإيراني آية الله علي الخامنئي هجوما عنيفا على اولئك الشيعة الذين يوجهون الاتهامات ويسيئون إلى اخوانهم السنة واعتبر ان ما يقومون به لا يخدم طائفتهم بل يعتبر دفاعا عن الولايات المتحدة وإسرائيل
وقال الخامنئي في كلمه له أمام جموع من علماء الدين والمواطنين الإيرانيين بثته الإذاعة الإيرانية "لو خيل للذين يتهمون أخوانهم السنة ويسيئون اليهم بأنهم يخدمون طائفتهم من خلال ذلك فإنهم مخطئون لأن ما يقومون به سيشعل نار العداوة والبغضاء وان ذلك لا يعتبر دفاعا عن الشيعة بل عن الولايات المتحدة وإسرائيل
ودعا المرشد الإيراني الشيعة والسنة إلى اليقظة والوعي حيال المخططات التي يحيكها اعداء الاسلام لضرب وحدتهم من خلال إشعال نيران الفتنة الطائفية البغيضة وقال "ان المستكبرين في العالم يعملون جاهدين لضرب الوحدة الاسلامية من خلال اذكاء العصبية الطائفية الامر الذي يدعوالمسلمين إلى مزيد من الوعي لاحباط مخططات الأعداء
وأعرب الخامنئي عن اعتقاده بان المساعي المشبوهة التي يقوم بها نفر من الشيعة ضد أخوانهم السنة ونفر من السنة ضد اخوانهم الشيعة تخدم الاهداف الاميركية والإسرائيلية في العالم الإسلام
لا نشتم الصحابة... ومَنْ يسب عائشة كافرٌ يحل دمه"
محتشمي: يجوز للشيعة التعبد بالمذهب السني
أكد حجة الإسلام علي أكبر محتشمي, وزير الداخلية الاسبق في إيران, ومدير مكتب الإمام الخميني سابقا , وأحد صناع الثورة الإيرانية, أنه يجوز للشيعة التعبد بالمذهب السني, موافقا بذلك ما ذهب إليه شيخ الأزهر الراحل في مصر محمود شلتوت من جواز تعبد المسلم السني بالمذهب الجعفري.
وقال محتشمي في حديث الى موقع "اسلام أون لاين": " من وصل الى قناعة بأن هذا المذهب تحت مظلة الإسلام, يؤمن ويشتغل به فإنه مباح, ويجوز له العمل به , سواء أكان شافعيا, أم مالكيا, أم حنبليا, أم حنفيا, أم جعفريا زيديا, كل هؤلاء مسلمون , وبعض علمائنا يقولون إنه يجوز للمسلم ان يقلد مراجع عدة في عباداته , لا اشكال في ذلك... الاختلاف بين مذاهب
أهل السنة رحمة , وكذلك الاختلاف بين مذاهب أهل الشيعة".
ورفض محتشمي الاتهامات التي وجهتها وكالة أنباء ايرانية الى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. يوسف القرضاوي, وزعمها بأنه" على اتصال بالصهيونية", مؤكدا ان " من قال بهذه الأمور هو شخص محرض من قبل الصهاينة, ولفت ان تلك الوكالة غير رسمية وتنشر أمورا ضد الحكومة والنظام الايراني , وحتى ضد عقائد الشيعة".
ونفى ان تكون إيران تخطط لنشر المذهب الشيعي في الدول العربية والاسلامية, وقال: " لا أعتقد ان هذا التيار هو الغالب بين علمائنا الشيعة, فالامام الخميني وكذلك خليفته لم يكونا موافقين على القيام بنشر التشيع, ويعتقدان ان تكريس وتقوية الوحدة الاسلامية على صعيد العالم الاسلامي هو الأهم من كل شيء".
محتشمي أكد ايضا ان المراجع الشيعية لا تقر مطلقا سب الصحابة أو أي من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم , وتعتبر ان "سب ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها كفر يستوجب القتل, كما كان ذلك موقف الإمام الخميني حيث افتى بقتل سلمان رشدي لاصداره كتاب" آيات شيطانية" الذي اهان فيه النبي الأكرم وزوجاته وأصحابه".
وردا على سؤال بشأن ما يتردد عن التضييق على السنة في إيران , وعدم السماح لهم باقامة مساجد يتعبدون فيها اوضح ان ذلك غير صحيح, مشيرا الى ان للسنة مساجد في جميع المناطق التي يقيمون فيها, بما في ذلك العاصمة طهران, وبعضهم نجح في الوصول الى عضوية مجلس الشورى, وإن اعترف بأنه ليس من بينهم وزراء أو مسؤولون كبار.
وحول ما يثيره البعض عن وجود مقام في ايران لأبي لؤلؤة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب, قال محتشمي ان المقام ليس لأبي لؤلوة وانما هو لأحد النساك الزاهدين واسمه " ابو لؤلؤ", ومع ذلك فإنه عندما اثار بعض العلماء من الانكليز في ايران فتنة بشأن هذا الموضوع , وادعوا أن صاحب المقام هو أبو لؤلؤة , تم اغلاق المزار ومنع زيارته.
شن المرشد الإيراني آية الله علي الخامنئي هجوما عنيفا على اولئك الشيعة الذين يوجهون الاتهامات ويسيئون إلى اخوانهم السنة واعتبر ان ما يقومون به لا يخدم طائفتهم بل يعتبر دفاعا عن الولايات المتحدة وإسرائيل
وقال الخامنئي في كلمه له أمام جموع من علماء الدين والمواطنين الإيرانيين بثته الإذاعة الإيرانية "لو خيل للذين يتهمون أخوانهم السنة ويسيئون اليهم بأنهم يخدمون طائفتهم من خلال ذلك فإنهم مخطئون لأن ما يقومون به سيشعل نار العداوة والبغضاء وان ذلك لا يعتبر دفاعا عن الشيعة بل عن الولايات المتحدة وإسرائيل
ودعا المرشد الإيراني الشيعة والسنة إلى اليقظة والوعي حيال المخططات التي يحيكها اعداء الاسلام لضرب وحدتهم من خلال إشعال نيران الفتنة الطائفية البغيضة وقال "ان المستكبرين في العالم يعملون جاهدين لضرب الوحدة الاسلامية من خلال اذكاء العصبية الطائفية الامر الذي يدعوالمسلمين إلى مزيد من الوعي لاحباط مخططات الأعداء
وأعرب الخامنئي عن اعتقاده بان المساعي المشبوهة التي يقوم بها نفر من الشيعة ضد أخوانهم السنة ونفر من السنة ضد اخوانهم الشيعة تخدم الاهداف الاميركية والإسرائيلية في العالم الإسلام
لا نشتم الصحابة... ومَنْ يسب عائشة كافرٌ يحل دمه"
محتشمي: يجوز للشيعة التعبد بالمذهب السني
أكد حجة الإسلام علي أكبر محتشمي, وزير الداخلية الاسبق في إيران, ومدير مكتب الإمام الخميني سابقا , وأحد صناع الثورة الإيرانية, أنه يجوز للشيعة التعبد بالمذهب السني, موافقا بذلك ما ذهب إليه شيخ الأزهر الراحل في مصر محمود شلتوت من جواز تعبد المسلم السني بالمذهب الجعفري.
وقال محتشمي في حديث الى موقع "اسلام أون لاين": " من وصل الى قناعة بأن هذا المذهب تحت مظلة الإسلام, يؤمن ويشتغل به فإنه مباح, ويجوز له العمل به , سواء أكان شافعيا, أم مالكيا, أم حنبليا, أم حنفيا, أم جعفريا زيديا, كل هؤلاء مسلمون , وبعض علمائنا يقولون إنه يجوز للمسلم ان يقلد مراجع عدة في عباداته , لا اشكال في ذلك... الاختلاف بين مذاهب
أهل السنة رحمة , وكذلك الاختلاف بين مذاهب أهل الشيعة".
ورفض محتشمي الاتهامات التي وجهتها وكالة أنباء ايرانية الى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. يوسف القرضاوي, وزعمها بأنه" على اتصال بالصهيونية", مؤكدا ان " من قال بهذه الأمور هو شخص محرض من قبل الصهاينة, ولفت ان تلك الوكالة غير رسمية وتنشر أمورا ضد الحكومة والنظام الايراني , وحتى ضد عقائد الشيعة".
ونفى ان تكون إيران تخطط لنشر المذهب الشيعي في الدول العربية والاسلامية, وقال: " لا أعتقد ان هذا التيار هو الغالب بين علمائنا الشيعة, فالامام الخميني وكذلك خليفته لم يكونا موافقين على القيام بنشر التشيع, ويعتقدان ان تكريس وتقوية الوحدة الاسلامية على صعيد العالم الاسلامي هو الأهم من كل شيء".
محتشمي أكد ايضا ان المراجع الشيعية لا تقر مطلقا سب الصحابة أو أي من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم , وتعتبر ان "سب ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها كفر يستوجب القتل, كما كان ذلك موقف الإمام الخميني حيث افتى بقتل سلمان رشدي لاصداره كتاب" آيات شيطانية" الذي اهان فيه النبي الأكرم وزوجاته وأصحابه".
وردا على سؤال بشأن ما يتردد عن التضييق على السنة في إيران , وعدم السماح لهم باقامة مساجد يتعبدون فيها اوضح ان ذلك غير صحيح, مشيرا الى ان للسنة مساجد في جميع المناطق التي يقيمون فيها, بما في ذلك العاصمة طهران, وبعضهم نجح في الوصول الى عضوية مجلس الشورى, وإن اعترف بأنه ليس من بينهم وزراء أو مسؤولون كبار.
وحول ما يثيره البعض عن وجود مقام في ايران لأبي لؤلؤة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب, قال محتشمي ان المقام ليس لأبي لؤلوة وانما هو لأحد النساك الزاهدين واسمه " ابو لؤلؤ", ومع ذلك فإنه عندما اثار بعض العلماء من الانكليز في ايران فتنة بشأن هذا الموضوع , وادعوا أن صاحب المقام هو أبو لؤلؤة , تم اغلاق المزار ومنع زيارته.

التعليقات