سلامة : الجميع سيتفاجأ بإسم رئيس مصر الجديد
غزة - دنيا الوطن
أكد قائد المقاومة الشعبية بمحافظة السويس الشيخ"حافظ سلامة" أن الجميع سيتفاجأ باسم الرئيس الجديد لمصر وخاصة مع تقارب الأصوات بين المرشحين على غير المعلن.
وأضاف فى بيان له "حافظ "أن هذا التقارب مزعج للغاية، خاصة أن مرشح حزب الحرية والعدالة لم يكن وراءه الإخوان المسلمين فقط وإنما أبناء الثورة بجميع اتجاهاتهم خلفه، مشيرا الى أنه منزعج مما قد تعلنه اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، مطالبا المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يتقوا الله فى مصر وليعلموا أن الدائرة ستقع عليكم.
وتابع أنه يشم روائح خبيثة وغير مطمئنة عن نتائج انتخابات الرئاسة، مستبعدا الاختيار من بين مرشحى الإعادة، داعيا إلى أن يكون الاختيار من ضمن الذين تم اختيارهم لوضع الدستور الجديد ويستفتى الشعب على عشرة منهم لتكوين المجلس الرئاسي وهذه نداءاتي المتكررة.
وتحت عنوان "يارب أنقذ مصر واحمها من الصفقات والمؤامرات" أضاف سلامة أن الشعب المصرى بأسره على أعصابه لظهور العديد من المؤامرات التى بدأت بإصدار وزير العدل بشأن الضبطية القضائية، ثم حكم المحكمة الدستورية العليا قبل موعد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بإصدار حكمها بحل مجلس الشعب الذى أنفق على انتخاباته المليارات ثم يفاجئنا المشير طنطاوى بضرورة تنفيذ حكم المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب وضرورة احترام الأحكام القضائية، التى يتم احترامها حسب الأهواء.
أكد قائد المقاومة الشعبية بمحافظة السويس الشيخ"حافظ سلامة" أن الجميع سيتفاجأ باسم الرئيس الجديد لمصر وخاصة مع تقارب الأصوات بين المرشحين على غير المعلن.
وأضاف فى بيان له "حافظ "أن هذا التقارب مزعج للغاية، خاصة أن مرشح حزب الحرية والعدالة لم يكن وراءه الإخوان المسلمين فقط وإنما أبناء الثورة بجميع اتجاهاتهم خلفه، مشيرا الى أنه منزعج مما قد تعلنه اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، مطالبا المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يتقوا الله فى مصر وليعلموا أن الدائرة ستقع عليكم.
وتابع أنه يشم روائح خبيثة وغير مطمئنة عن نتائج انتخابات الرئاسة، مستبعدا الاختيار من بين مرشحى الإعادة، داعيا إلى أن يكون الاختيار من ضمن الذين تم اختيارهم لوضع الدستور الجديد ويستفتى الشعب على عشرة منهم لتكوين المجلس الرئاسي وهذه نداءاتي المتكررة.
وتحت عنوان "يارب أنقذ مصر واحمها من الصفقات والمؤامرات" أضاف سلامة أن الشعب المصرى بأسره على أعصابه لظهور العديد من المؤامرات التى بدأت بإصدار وزير العدل بشأن الضبطية القضائية، ثم حكم المحكمة الدستورية العليا قبل موعد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بإصدار حكمها بحل مجلس الشعب الذى أنفق على انتخاباته المليارات ثم يفاجئنا المشير طنطاوى بضرورة تنفيذ حكم المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب وضرورة احترام الأحكام القضائية، التى يتم احترامها حسب الأهواء.

التعليقات