الأخبار
الاربعاء: ارتفاع طفيف على درجات الحرارةالحجر " المقدسي".. الذهب الأبيض الذي يقاوم الإندثارالجالية الأفريقية خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصىغزة بحاجة للأمصال .."الحمى القلاعية" هل تنتقل للإنسان؟التَوَحُد في فلسطين.. لُغزٌ وانتشارٌ غامضالسيتي يدمر موناكو في المباراة الأجمل بدوري أبطال أوروبابالفيديو.. أتلتيكو مدريد يصعق ليفركوزن برباعيةعلى نهج قانون ماغنيتسكي.. تعديلات على التشريعات البريطانيةهيلي: تحسين العلاقات مع روسيا لن يكون على حساب الاوروبيينالسيسي وعبدالله يؤكدان: يجب التوصل لحل الدولتين وانهاء أزمات المنطقةالرؤية العالمية تنهي انجازات قطاع التنمية الاقتصادية لعام 2016الطيبي: الدولة الواحدة تجعلني "رئيسًا" بدلًا من نتنياهو.. وفلسطين أكبر من فتح وحماسوفدي كشفي ينظم سلسلة "زيارات المحبة"العالول: حل الدولتين الحد الأدنى للفلسطينيين والمقاومة الشعبية ستتواصل%50 من المبيدات غير مشروعة: تقرير أممي: اسرائيل تسمم الفلسطينيين"ملتقى الأسرى" يكرم الشهيدين "أبو سمهدانة وأبو صهيبان"الخضوري تختتم المؤتمر الدولي للاستخدامات السلمية للطاقة الذريةسوريا: الحزب السوري: لا نوعل كثيراً على مسار ترامب"العلاقات الفلسطينية الأوروبية" تطلق مبادرة التوجه لمحكمة العدل الدوليةنقابة الصحفيين ولجنة الأسرى تشكلان لجنة مشتركةمناشدة عاجلة إلى الجهات المعنيةشلح: كيف نواجه الاستيطان بسلطة تحرس الاحتلال؟ وفتح ترد " تصريحاتك تعبر عن سقوط سياسي وأخلاقي"الاحتلال يبعد شابين من العيساوية عن القدسمناشدة عاجلة إلى الرئيس ووزير الماليةالغف: نتنياهو لا يريد تحقيق مبدأ حل الدولتين
2017/2/22

إماراتي ينشئ أول عيادة "سيّارة" للحجامة بالعالم

إماراتي ينشئ أول عيادة "سيّارة" للحجامة بالعالم
تاريخ النشر : 2012-06-22
غزة - دنيا الوطن
قام شاب إماراتي بإطلاق أول عيادة متنقلة في العالم العربي لـ"الحجامة" بترخيص من وزارة الصحة الإماراتية، بادئا من منطقة خورفكان التابعة لإمارة الشارقة، ومتنقلاً بين جميع مدن الدولة، عبر سيارة كبيرة قسّم داخلها إلى غرفة علاج وأخرى لاستقبال الزبائن.

يوسف المطلعي صاحب هذه الفكرة يقيم حالياً في دبي، حيث يعمل موظفا حكوميا إلى جانب عمله في الحجامة.

مشواره هذا مع الحجامة بدأ منذ 14 عاما، مع كبار السن في البداية، الذين يجيدون هذا العلاج قبل أن يحصل على دبلوم بالحجامة والتدليك والإبرة الصينية من جامعة القاهرة. أما السبب الذي دفعه للاهتمام بهذا النشاط والتعمق في دراسته كان إصابته بالشقيقة.

وفي حديثه لـ"العربية.نت" كشف المطلعي أن فكرة إنشاء العيادة السيّارة جاءت نتيجة إقبال الناس من جميع مدن الإمارات وقطع مشوار طويل بحثا عن الحجامة، الأمر الذي جعله يفكر بطريقة ليخفف عناء السفر لكبار السن والمرضى العاجزين عن القدوم إليه، إلى جانب عدم توفير أماكن نظيفة ومعقمة في منازل بعض المرضى الذين كان يذهب لعلاجهم في منازلهم، ورفض البعض إدخاله إلى منزله مكتفين بإجلاسه في الخيمة الخارجية للمنزل وأغلبها غير معقمة.

سيارة مزودة بكل وسائل الراحة

وأكد المطلعي خلال حديثه أن عيادة الحجامة المتنقلة هي الأولى من نوعها في الإمارات والعالم، فيما يوجد العديد من العيادات المتنقلة الخاصة ببنك الدم والعيادات الطبية الأخرى.

أما عن تكلفة العيادة فقال إن كلفتها بلغت حوالي 400 ألف درهم إماراتي، وهي مزودة بكل وسائل الراحة وبصالة استقبال للمرضى، تضم شاشة عرض لعرض شهاداته وخبراته وبعض أخباره لخلق الثقة بينه وبين المريض قبل دخوله لغرفة العلاج التي تحتوي على جميع الأجهزة الطبية الخاصة بالعلاج وهي معقمة ومرخصة من وزارة الصحة. وتبلغ قيمة الجلسة الواحدة للحجامة 300 درهم إماراتي.

إقبال أوروبي على الحجامة

يذكر أن الحجامة تجد إقبالاً كبيراً من قبل مختلف الفئات العمرية من مواطنين ومواطنات إماراتيين ومقيمين خليجيين وعرب وأوروبيين داخل دولة الإمارات. وهي علاج يرتكز على سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرضاً معيناً أو قد يسبب مرضاً في المستقبل، بسبب تراكمه وامتلائه بالبقايا الضارة. كما تعتبر ممارسة طبية قديمة، عرفها العديد من المجتمعات البشرية.

وفي هذا السياق يؤكد المطلعي أنه قام بعلاج العديد من الشخصيات العامة من إماراتيين وكويتيين ومسؤولين وإعلاميين وشعراء من داخل وخارج الدولة.

كما أشار إلى أنها باتت مطلباً للأوروبيين أيضا، مشيرا إلى أن الشباب والمدخنين هم الأكثر إقبالا وطلبا للحجامة من أجل طرد كل السموم من الجسم.

أول موقع إلكتروني للحجامة

أما عن مشاريعه المستقبلية فقال إنه يخطط لشراء باص أكبر حجما، فيه قسم للسيدات وآخر للرجال، بالإضافة إلى مختبر صغير، في محاولة لتطوير فكرته وتوفير كافة احتياجات مرضاه. كما سيقوم بإنشاء موقعه الخاص، الذي سيكون أول موقع إلكتروني للحجامة، مشيرا إلى أنه يستخدم الهواتف الذكية في التواصل مع مرضاه والجميع، حيث يقوم بالإعلام عن خط سير العيادة المتنقلة كل يوم.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف