مجلس أمناء الثورة يدعو إلى اعتصام مفتوح بميدان التحرير وميادين المحافظات حتى تسليم السلطة للرئيس المنتخب
غزة - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
يدعو مجلس أمناء الثورة المصرية جماهير الشعب المصري وقواه الحية من القوى الثورية والسياسية وشباب الألتراس الحريصين على مستقبل هذا البلد إلى تناسي كافة الخلافات السياسية والفكرية والتوحد خلف هدف واحد وهو تسليم السلطة كاملة للرئيس المنتخب انتخابا حرا من الشعب المصري.
إن مجلس أمناء الثورة وهو يعلن هذه الدعوة يشعر بقلق بالغ على مستقبل البلاد خاصة بعد الأجراءات غير القانونية والمخالفة لكل الأعراف الديموقراطية التي أجمع عليها العالم الحر، والتي انتزعها لنفسه المجلس العسكري دون وازع من ضمير أو استناد لشرعية دستورية أو ثورية.
ويؤكد مجلس أمناء الثورة أن سلطة الشعب سلبها المجلس العسكري باستشارات من بعض من يدعون الخبرة بالقانون والدستور، ما يمثل سرقة وانتهاكا لكل الأعراف والمواثيق الدولية يعاقب عليها القانون، لأنها جريمة كاملة الأركان.
ويتسأل مجلس أمناء الثورة المصرية: كيف لمجلس غير منتخب ومعين من الرئيس المخلوع حسني مبارك، أن يتحدى الشعب ويستولي على السلطة وينتزع لنفسه سلطات هي أبسط اختصاصات الرئيس؟
كما يدين المجلس قرارات المجلس العسكري الخاصة بحل مجلس الشعب والتهديد بحل اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور، ويعلن رفضه أيضا لقرار وزير العدل بإعطاء رجال المخابرات والشرطة العسكرية الضبطية القضائية ضد المواطنين المدنيين، وهي إجراءات تؤكد نية المجلس العسكري في عدم تسليم السلطة إلا بوضعية خاصة له في الدستور وتجعل منه دولة فوق الدولة.
إن مجلس أمناء الثورة وهو يدعو إلى الاعتصام المفتوح ليؤكد على العلاقة الوطيدة والاحترام الكامل لجيش مصر الباسل، ويفرق بينه وبين المجلس العسكري، وإن معركة الحرية هي بيننا وبين ذلك المجلس العسكري الذي يجب أن يسلم السلطة فورا ويعود إلى وظيفته الأساسية في حماية الحدود.
ويوضح مجلس أمناء الثورة أن الدعوة لاعتصام مفتوح في ميادين مصر أول مراحل الوفاء لهذا الوطن وشهداؤه، ولن نتخلي عن ثوابتا في أن نرى بلادنا حرة مستقرة.
كتب زيدان القنائى
يدعو مجلس أمناء الثورة المصرية جماهير الشعب المصري وقواه الحية من القوى الثورية والسياسية وشباب الألتراس الحريصين على مستقبل هذا البلد إلى تناسي كافة الخلافات السياسية والفكرية والتوحد خلف هدف واحد وهو تسليم السلطة كاملة للرئيس المنتخب انتخابا حرا من الشعب المصري.
إن مجلس أمناء الثورة وهو يعلن هذه الدعوة يشعر بقلق بالغ على مستقبل البلاد خاصة بعد الأجراءات غير القانونية والمخالفة لكل الأعراف الديموقراطية التي أجمع عليها العالم الحر، والتي انتزعها لنفسه المجلس العسكري دون وازع من ضمير أو استناد لشرعية دستورية أو ثورية.
ويؤكد مجلس أمناء الثورة أن سلطة الشعب سلبها المجلس العسكري باستشارات من بعض من يدعون الخبرة بالقانون والدستور، ما يمثل سرقة وانتهاكا لكل الأعراف والمواثيق الدولية يعاقب عليها القانون، لأنها جريمة كاملة الأركان.
ويتسأل مجلس أمناء الثورة المصرية: كيف لمجلس غير منتخب ومعين من الرئيس المخلوع حسني مبارك، أن يتحدى الشعب ويستولي على السلطة وينتزع لنفسه سلطات هي أبسط اختصاصات الرئيس؟
كما يدين المجلس قرارات المجلس العسكري الخاصة بحل مجلس الشعب والتهديد بحل اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور، ويعلن رفضه أيضا لقرار وزير العدل بإعطاء رجال المخابرات والشرطة العسكرية الضبطية القضائية ضد المواطنين المدنيين، وهي إجراءات تؤكد نية المجلس العسكري في عدم تسليم السلطة إلا بوضعية خاصة له في الدستور وتجعل منه دولة فوق الدولة.
إن مجلس أمناء الثورة وهو يدعو إلى الاعتصام المفتوح ليؤكد على العلاقة الوطيدة والاحترام الكامل لجيش مصر الباسل، ويفرق بينه وبين المجلس العسكري، وإن معركة الحرية هي بيننا وبين ذلك المجلس العسكري الذي يجب أن يسلم السلطة فورا ويعود إلى وظيفته الأساسية في حماية الحدود.
ويوضح مجلس أمناء الثورة أن الدعوة لاعتصام مفتوح في ميادين مصر أول مراحل الوفاء لهذا الوطن وشهداؤه، ولن نتخلي عن ثوابتا في أن نرى بلادنا حرة مستقرة.

التعليقات