متسابق Arabs Got Talent عبد المجيد معاذ: النجاح تعلمته من الفشل.. والناس هم مرآتي

متسابق Arabs Got Talent عبد المجيد معاذ: النجاح تعلمته من الفشل.. والناس هم مرآتي
غزة - دنيا الوطن
على قدر كرهه الفشل، هو محب للنجاح؛ لذلك استطاع السعودي عبد المجيد معاذ أن يقنع الجميع بموهبته في الرقص. ضحكات شباب الحي الذي يسكنه كانت تعلو كل يوم على رقصه في البداية، فنمى موهبته، وتحولت تلك الضحكات إلى سكون وتركيز، ثم تحول السكون إلى إلحاح.

"متى سترقص يا عبد المجيد؟".. هذا السؤال كان يطرح على المتسابق السعودي كلما تأخر في تقديم إحدى رقصاته في شوارع الحي. ويعرف عبد المجيد أنه نجح في تغيير نظرة الناس في موهبته.

وعبد المجيد هو من سكان مكة المكرمة، ويفخر بذلك، ويمارس هواية الرقص منذ 10 سنوات. بدأ إعجابه برقص الهيب هوب بعد أن شاهد فيلم اسمه "بريكن"، ومنذ ذلك الوقت بدأ يبحث كيفية الاحتراف.

نجح متسابق Arabs Got Talent في التواصل مع نجوم عالميين في الرقص، وساعدوه ودعموه حتى عرف الأساسيات، فانطلق.

 يقول: "تعلمت لحالي. واجهت صعوبة في بداية تعليمي، خاصةً أن عندنا في المنطقة تُعتبَر هواية الرقص نادرة، لكن إصراري جعلني على الأقل أتمكن من تعلم الأساسيات".

ويضيف، في حواره مع mbc.net: "أجريت عروضًا أوقات المناسبات، والمهرجانات، والاحتفالات البسيطة، كالتكريم في السعودية وخارجها".

أكبر أهداف عبد المجيد هو إسعاد الناس وإخراجهم من همومهم. وفي Arabs Got Talent، هدفه الحصول على الجائزة.



لا للخوف

عبد المجيد معاذ يعترف بصعوبة المنافسة في هذه المرحلة المهمة، لكنه يؤكد أنه لا يخاف: "كل واحد له موهبته المحترف فيها. وهنا تكمن الصعوبة، لكن من ربح فهذا نصيبه، ومن لم يربح كسب أشياء كثيرة جدًّا؛ منها حب الجمهور".

ويضيف: "لو كنت خائفًا سأهزم نفسي من البداية. أنا لي لوني؛ فالرقص مثل البحر؛ مليء بالأسماك أشكالاً وألوانًا، كل راقص له لون مختلف. وأنا سأقدم لوني وطريقتي. وأتمنى من الناس أن يحبوني".

أكثر الداعمين لعبد المجيد في مسيرته هم عائلته؛ لأنهم اقتنعوا بموهبته

التعليقات