رئيس اتحاد الاطباء العرب في النمسا د. الكيلاني لدنيا الوطن:سيعقد مؤتمر اتحاد الأطباء العرب في باريس تحت عنوان دور الطبيب في الربيع العربي
فيينا - دنيا الوطن
مع بدء التحضيرات لانعقاد مؤتمراتحاد الاطباء العرب في اوروبا كان لدنيا الوطن هذا الحوار مع د. تميم الكيلاني رئيس اتحاد الاطباء العرب في النمسا:
*كيف ترى نشاط اتحاد الاطباء العرب في اوروبا ؟
*من المعروف ان لاتحاد الاطباء العرب في اوروبا نشاطات شعبية انسانية متعددة في فلسطين وتونس ومصر وحاليا تم اعطاء الاولوية للمساعدة في رفع المعاناة عن الشعب السوري فما هي خطتكم الانسانية تجاه الشعب السوري؟
ج:لقد أخذ إتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا على عاتقه منذ اليوم الأول لتأسيسه دور مناصرة القضايا العادلة للشعوب العربية وتقديم الخدمات الإنسانية والطبية ولم يأل بذلك جهدآ سواء في فلسطين أو تونس اومصر أو ليبيا وتم إرسال طواقم طبية ومعدات وأدوية ضرورية وحسب الإمكانيات المتوفرة,أما بالنسبة لسوريا فالوضع كما نعلم جميعا يختلف كثيرآ وخاصة ان الظروف مختلفة تمامآ وإن إمكانية إرسال مساعدة طبية بشكل مباشرتصتدم بصعوبات جلى بالوقت الحاضرلذلك تم وضع خارطة حيث أنه في حال السماح للطواقم الطبية للدخول إلى سوريا فإننا سنتوجه مع فريق عمل طبي تم تشكيله وإختياره من اطباء سوريين ونمساويين وعلى أعلى المستويات وبكافة الإختصاصات إلى سوريا لمساعدة الجرحى والمحتاجين كما اننا سنقون بإحضار بعض الحالات الصعبة إلى النمسا وأوربا لمعالجتها في المشافي النمساوية وكذلك لدينا النية لإعادة تأهيل بعض المشافي التي تضررت نتيجة الأحداث الدامية وتوقفت كليآ أو جزئيآ عن العمل كما أننا نجري إتصالات مع المؤسسات الطبية الغير حكومية مثل الصليب الأحمر وكذلك الهلال الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود بالإضافة إلى الزملاء السوريين والعرب المنتشرين في جميع أنحاء المعمورة
هل يمكن القول ان الوضع الانساني الناجم عن الثورات العربية حمل الاتحاد اعباء فوق طاقته؟
ج :عندما نقارن أنفسنا بما قدمته وتقدمه الشعوب العربية الثائرة من أجل الحرية والكرامة والخلاص من الطغاة نجد أنفسنا لم نقدم شيئآ
* عادة لا يثق المريض العربي في بعض الاحيان بمستوى الطب في بلاده وعندما يسافر للعلاج في اوروبا يجد طبيبا اخصائيا عربيا كيف تكون ردة فعله هل يتقبل ذلك ام يطلب طبيبا اوروبيا؟
ج:تختلف الحالة من شخص لأخر ومن مريض لمريض ولايمكننا التعميم ولكن وبالمقام الأول غالبآمايتوجه المريض العربي القادم إلى أوربا إلى طبيب عربي يأنس له سواء من الناحية الطبية أو اللغة العربية ويوجد بالطرف الثاني مرضى قادمون مباشرة إلى مشفى معين او الى طبيب مقصود
*في احيان كثيرة نجد ان المعدات الطبية في الدول العربية هي ذاتها في المستشفيات الاوروبية ولكن تبقى المشكلة في تشخيص المرض وقراءة النتائج طبيا ماذا تقترح على المستشفيات العربية لرفع كفاءة الاطباء والفنيين؟
ج:كل منا مهما بلغت درجته العلمية وكفاءته الطبية يتعامل مع الجهاز الجديد بنوع من الحذر وعدم وضوح في الرؤيا في بداية الأمر ولابد من إجراء دورات علمية وتدريبة وزيارة المؤتمرات الطبية للتمكن ومعرفة قدرة الجهاز سواء من الناحية التشخيصية أو العلاجية ومن خلال الدراسة والممارسة العملية تتشكل لدى الطبيب الخبرة وإمكانية التعامل مع الأجهزة الحديثة بالأضافة إلى إجراء الأبحات العلمية وبدون بحث علمي لن نتوصل إلى نتائخ مرضية
لذلك لابد من إيفاد الإطباء والمهنيين للتعرف على الأجهزة الطبية وإجراء البحوث العلمية الضرورية
*الى اين سيشد اتحاد الاطباء العرب في اوروبا الرحال لعقد مؤتمره القادم؟
ج:لدينا هذا العام حدثان طبيان كبيران,الأول في الأردن من الفترة مابين 1 وحتى 4 تشرين الأول أوكتوبر 2012 والثاني مؤتمر إتحاد الأطباء العرب الثامن والعشرون في مدينة باريس من 26 وحتى 28 أوكتوبر 2012
*لماذا لم يقع الاختيار على دولة عربية لاستضافة المؤتمر؟
ج:نظرآ لعدم الإستقرار في بلدان الربيع العربي فضلنا التريث والإنتظار
*تحت أي شعار سينعقد المؤتمر القادم وما هو الجديد في المؤتمر على صعيد الابحاث والاطباء المشاركين؟
ج:سيعقد المؤتمر العام لإتحاد الأطباء العرب في باريس تحت عنوان دور الطبيب في الربيع العربي وذلك تماشيآ وتضامنآ مع الشعوب العربية للخلاص من سنوات الإستبداد والعبودية وماهو الدور الملقى على عاتقنا نحن كاطباء لمساعدة الشعوب العربية في ظل هذا الربيع العربي
*لاحظنا في الفترة الاخيرة تفوق اطباء عرب في النمسا وتكريمهم من اعلى المستويات الرسمية النمساوية .. ماذا تقول حول هذا الانجاز الطبي العربي في النمسا ؟
ج:هذا شئ يدعو للإرتياح والسرور وخاصة أن هذا التكريم يأتي بعد عمل وجهد متواصل يقوم به الطبيب سواء على المستوى المهني أو العلمي او السلوكي وإنه لشرف كبير أن يكرم عدد لايستهان به من الأطباء العرب في النمسا من قبل رئيس الجمهورية الإتحادية النمساوية ومن قبل السلطات الطبية العليا في النمسا في السنوات الأخيرة
*من المعروف ان لاتحاد الاطباء العرب في اوروبا نشاطات شعبية انسانية متعددة في فلسطين وتونس ومصر وحاليا تم اعطاء الاولوية للمساعدة في رفع المعاناة عن الشعب السوري فما هي خطتكم الانسانية تجاه الشعب السوري؟
ج:لقد أخذ إتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا على عاتقه منذ اليوم الأول لتأسيسه دور مناصرة القضايا العادلة للشعوب العربية وتقديم الخدمات الإنسانية والطبية ولم يأل بذلك جهدآ سواء في فلسطين أو تونس اومصر أو ليبيا وتم إرسال طواقم طبية ومعدات وأدوية ضرورية وحسب الإمكانيات المتوفرة,أما بالنسبة لسوريا فالوضع كما نعلم جميعا يختلف كثيرآ وخاصة ان الظروف مختلفة تمامآ وإن إمكانية إرسال مساعدة طبية بشكل مباشرتصتدم بصعوبات جلى بالوقت الحاضرلذلك تم وضع خارطة حيث أنه في حال السماح للطواقم الطبية للدخول إلى سوريا فإننا سنتوجه مع فريق عمل طبي تم تشكيله وإختياره من اطباء سوريين ونمساويين وعلى أعلى المستويات وبكافة الإختصاصات إلى سوريا لمساعدة الجرحى والمحتاجين كما اننا سنقون بإحضار بعض الحالات الصعبة إلى النمسا وأوربا لمعالجتها في المشافي النمساوية وكذلك لدينا النية لإعادة تأهيل بعض المشافي التي تضررت نتيجة الأحداث الدامية وتوقفت كليآ أو جزئيآ عن العمل كما أننا نجري إتصالات مع المؤسسات الطبية الغير حكومية مثل الصليب الأحمر وكذلك الهلال الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود بالإضافة إلى الزملاء السوريين والعرب المنتشرين في جميع أنحاء المعمورة
هل يمكن القول ان الوضع الانساني الناجم عن الثورات العربية حمل الاتحاد اعباء فوق طاقته؟
ج :عندما نقارن أنفسنا بما قدمته وتقدمه الشعوب العربية الثائرة من أجل الحرية والكرامة والخلاص من الطغاة نجد أنفسنا لم نقدم شيئآ
* عادة لا يثق المريض العربي في بعض الاحيان بمستوى الطب في بلاده وعندما يسافر للعلاج في اوروبا يجد طبيبا اخصائيا عربيا كيف تكون ردة فعله هل يتقبل ذلك ام يطلب طبيبا اوروبيا؟
ج:تختلف الحالة من شخص لأخر ومن مريض لمريض ولايمكننا التعميم ولكن وبالمقام الأول غالبآمايتوجه المريض العربي القادم إلى أوربا إلى طبيب عربي يأنس له سواء من الناحية الطبية أو اللغة العربية ويوجد بالطرف الثاني مرضى قادمون مباشرة إلى مشفى معين او الى طبيب مقصود
*في احيان كثيرة نجد ان المعدات الطبية في الدول العربية هي ذاتها في المستشفيات الاوروبية ولكن تبقى المشكلة في تشخيص المرض وقراءة النتائج طبيا ماذا تقترح على المستشفيات العربية لرفع كفاءة الاطباء والفنيين؟
ج:كل منا مهما بلغت درجته العلمية وكفاءته الطبية يتعامل مع الجهاز الجديد بنوع من الحذر وعدم وضوح في الرؤيا في بداية الأمر ولابد من إجراء دورات علمية وتدريبة وزيارة المؤتمرات الطبية للتمكن ومعرفة قدرة الجهاز سواء من الناحية التشخيصية أو العلاجية ومن خلال الدراسة والممارسة العملية تتشكل لدى الطبيب الخبرة وإمكانية التعامل مع الأجهزة الحديثة بالأضافة إلى إجراء الأبحات العلمية وبدون بحث علمي لن نتوصل إلى نتائخ مرضية
لذلك لابد من إيفاد الإطباء والمهنيين للتعرف على الأجهزة الطبية وإجراء البحوث العلمية الضرورية
*الى اين سيشد اتحاد الاطباء العرب في اوروبا الرحال لعقد مؤتمره القادم؟
ج:لدينا هذا العام حدثان طبيان كبيران,الأول في الأردن من الفترة مابين 1 وحتى 4 تشرين الأول أوكتوبر 2012 والثاني مؤتمر إتحاد الأطباء العرب الثامن والعشرون في مدينة باريس من 26 وحتى 28 أوكتوبر 2012
*لماذا لم يقع الاختيار على دولة عربية لاستضافة المؤتمر؟
ج:نظرآ لعدم الإستقرار في بلدان الربيع العربي فضلنا التريث والإنتظار
*تحت أي شعار سينعقد المؤتمر القادم وما هو الجديد في المؤتمر على صعيد الابحاث والاطباء المشاركين؟
ج:سيعقد المؤتمر العام لإتحاد الأطباء العرب في باريس تحت عنوان دور الطبيب في الربيع العربي وذلك تماشيآ وتضامنآ مع الشعوب العربية للخلاص من سنوات الإستبداد والعبودية وماهو الدور الملقى على عاتقنا نحن كاطباء لمساعدة الشعوب العربية في ظل هذا الربيع العربي
*لاحظنا في الفترة الاخيرة تفوق اطباء عرب في النمسا وتكريمهم من اعلى المستويات الرسمية النمساوية .. ماذا تقول حول هذا الانجاز الطبي العربي في النمسا ؟
ج:هذا شئ يدعو للإرتياح والسرور وخاصة أن هذا التكريم يأتي بعد عمل وجهد متواصل يقوم به الطبيب سواء على المستوى المهني أو العلمي او السلوكي وإنه لشرف كبير أن يكرم عدد لايستهان به من الأطباء العرب في النمسا من قبل رئيس الجمهورية الإتحادية النمساوية ومن قبل السلطات الطبية العليا في النمسا في السنوات الأخيرة

التعليقات