تقرير مفصل عن مستجدات أوضاع المعتقلين المضربين عن الطعام بعدد من السجون المغربية
غزة - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن المعتقل حمادي الخالدي وهو رجل مسن يبلغ من العمر 58 سنة الذي كان قد امتنع عن الدواء في وقت سابق لمدة 3 أيام احتجاجا على عدم استجابة الإدارة لطلب تقريبه من عائلته وقد تم نقله على عجل للمستشفى ولا زال يرقد فيها لحد الساعة لسوء حالته .
كما علمت اللجنة المشتركة أن الحالة الصحية للمضربين عن الطعام منذ 1- 6- 2012 جد متدهورة حيث أن المعتقل عبد الإله القنفودي أصبح يتقيأ الدم باستمرار ويمتنع عن الذهاب للمستشفى ويطالبهم بترحيله إلى سجن طنجة حيث تتواجد عائلته بدل نقله للمستشفى وقد زاره الطبيب في وقت سابق في زنزانته ووجده قد تقيأ الدم في أحد المناديل فسأله عن الوقت والطريقة التي يتقيأ بها الدم ليخبره الطبيب بعدها بأنه سيكتب تقريرا مستعجلا عن حالته وسيقدمه للمعنيين بالأمر لأنه لا يستطيع تحمل مسؤولية حدوث أي شيء له .
كما أن المعتقل عادل بوتزاط أصيب بالاختناق ليسعف بالأوكسجين .
كذلك عرفت الحالة الصحية للمعتقل عبد الهادي الذهبي ومحمد الجرداني وأسامة ولد جمعة تدهورا شديدا هم وباقي المضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس .
وقد علمت اللجنة المشتركة أنه قد تمت زيارة المضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس من طرف الوكيل العام للملك الذي طالبهم بتوقيف الإضراب و أخبرهم بأنه سيتم ترحيل كل المعتقلين الإسلاميين المتواجدين بسجن تولال 2 بمكناس لكن المعتقلين يرفضون توقيف الإضراب عن الطعام حتى يتم تقريبهم من عائلاتهم في انتظار إطلاق سراحهم تفعيلا لاتفاق 25 مارس 2011.
سجن سلا 2
وهنا لا بد من التأكيد أن حالة الإضراب لا زالت مستمرة بسجن سلا 2 ومنذ 9 أبريل 2012 ومازال المعتقل عبد الصمد بطار مضربا عن الطعام ولمدة 70 يوما مما ينذر بحصول كارثة نسأل الله العافية ، ومضربون آخرون تدهورت حالتهم الصحية بشكل كبير استدعى الأمر نقلهم إلى المستشفى من أمثال عبد الرحيم البرازاني ونور الدين جرار و علال الحلبي .
كما أن الحالة الصحية لرضوان الزيتوني جد متدهورة هذا الأخير سبق أن حصلنا على بيان مسرب من داخل سجن سلا 2 منذ شهر تقريبا بتاريخ 27 ماي 2012 يتحدث عن إقدامه على محاولة انتحار وهذا نصه :
أقدم المعتقل السلفي رضوان الزيتوني في سجن غوانتانامو المغرب على شنق نفسه و محاولة الانتحار قبل أن يتم تحويله على وجه السرعة بممر خارجي لانقاده و هو مغمى عليه بالكامل وفاقد الوعي وقد شاهده السجناء و هو في حالة موت محقق قبل نقله وقد بقي مصيره مجهول حتى الان و يطالب السجناء بما يسمى السلفية الجهادية بالكشف عن مصيره بعد وصول معلومات تؤكد وفاته و هي الحالة الثانية في سجن غوانتانامو المغرب و كان المعتقل رضوان الزيتوني قد دخل في اضراب عن الطعام قبل حوالي 45 يوما وأرسل رسالة تهديد للمسؤولين أنه في حالة ما لم يتم التفاوض و الرضوخ لمطالب المضربين سوف يقوم بشنق نفسه و الانتحار ما جعل المندوبية تستهين بتهديده مما اضطر المعتقل رضوان الزيتوني في التوجه الى زنزانته وقام بصنع مشنقة من مكونات البطانية بعد أن قام بتقطيعها و قام بتعليقها على نافدة المرحاض و الصعود من أعلى ، بعد ربط المشنقة في رقبته و قد تفاجئ السجناء بسماع شخير قوي ليصطدموا أمامهم بجثة معلقة في الهواء في حالة موت محقق و قد بقي مصيره مجهول حتى الآن.
وقد تأكدت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من خلال عائلته فيما بعد أنه قد تم إسعافه وأنه لا زال على قيد حياته لكنه لازال مضربا عن الطعام لحد الساعة ويطالب بتقريبه من عائلته بنقله إلى سجن بوركايز بفاس في انتظار إطلاق سراحه في حين تعرض عليه الإدارة نقله إلى سجن تولال 2 بمكناس الذي يعتبره المعتقلون مقبرة الأحياء الثانية بعد سجن سلا 2 أو تزمامارت العهد الجديد .
كما علمت اللجنة المشتركة أن المعتقل محمد حاجب الذي يضرب عن الطعام منذ 5 يونيو 2012 أصبح يعاني من آلام رهيبة في كليته ووهن شديد .
كما أن معاناته مع هدير المحرك الكبير الخاص بالبراد الكبير للسجن والموضوع بالمحاذاة مع حائط الزانزانتين 5 و6 التي يتواجد بواحدة منها محمد حاجب و بالأخرى هشام الربجة ، لا زالت مستمرة حيث تمنعه النوم ليلا ونهارا مما شكل عليه ضغطا نفسيا رهيبا وتعذيبا ممنهجا .
السجن المركزي بالقنيطرة
أيضا علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن
المعتقل محمد صادوق قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام وقد توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان صادر عنه وهذا نصه:
نداء إلى شرفاء هذا الوطن
أدعى محمد صادوق من مواليد مدينة فاس بتاريخ 15 دجنبر 1977، متزوج و أب لخمسة أطفال، اعتقلت بدون ذنب أو جريرة على خلفية أحداث 16 ماي 2003 التي هزت الرأي العام الوطني و الدولي دون أن يعلم من وراءها لحد الساعة، حكم علي بالسجن مدى الحياة "المؤبد" ظلما و عدوانا في محاكمة ماراطونية لم يسبق لها مثيل في تاريخ القضاء، قضيت منها تسع سنوات و نيف كلها بالسجن المركزي بالقنيطرة وسط المغرب. لم يسبق لي و أن استفدت من تخفيض للحكم على الإطلاق، و أنا الآن أعاني من العديد من الأمراض المزمنة جراء هذه السنوات التي قضيت بهذا السجن أذكر منها الحساسية بسبب شدة الرطوبة بهذا السجن و كذا قرحة مفرطة بالمعدة .
في ظل كل هذه الظروف يؤسفني أن أعلن أني قد دخلت في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم الثلاثاء 12 يونيو 2012 مطالبا بأبسط حق يضمنه لي القانون المنظم لإدارة السجون ألا وهو الترحيل لسجن بوركايز القريب من مقر سكن عائلتي بفاس.
و من هذا المنبر أدعو كافة المنابر الحقوقية و الإعلامية الشريفة دعم قضيتي و مطلبي العادل المخول لي من طرف القانون .
محمد صادوق
السجن المركزي القنيطرة
رقم الإعتقال : 26411
السجن المدني بسطات
وقد علمت اللجنة المشتركة أنه قد تم ترحيل عدد من المعتقلين من السجن المركزي بالقنيطرة إلى السجن المدني بسطات حيث يتواجد المعتقل عادل الفرداوي وقد تم وضع الجميع مع الحق العام في ظروف سيئة ، كما أن الإدارة لم تفي بالتزاماتها تجاه عادل الفرداوي مما اضطرهم جميعا في الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة بتاريخ 17 و18 يونيو 2012 مطالبين بالاستجابة لمطالبهم في انتظار إطلاق سراحهم .
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن المعتقل حمادي الخالدي وهو رجل مسن يبلغ من العمر 58 سنة الذي كان قد امتنع عن الدواء في وقت سابق لمدة 3 أيام احتجاجا على عدم استجابة الإدارة لطلب تقريبه من عائلته وقد تم نقله على عجل للمستشفى ولا زال يرقد فيها لحد الساعة لسوء حالته .
كما علمت اللجنة المشتركة أن الحالة الصحية للمضربين عن الطعام منذ 1- 6- 2012 جد متدهورة حيث أن المعتقل عبد الإله القنفودي أصبح يتقيأ الدم باستمرار ويمتنع عن الذهاب للمستشفى ويطالبهم بترحيله إلى سجن طنجة حيث تتواجد عائلته بدل نقله للمستشفى وقد زاره الطبيب في وقت سابق في زنزانته ووجده قد تقيأ الدم في أحد المناديل فسأله عن الوقت والطريقة التي يتقيأ بها الدم ليخبره الطبيب بعدها بأنه سيكتب تقريرا مستعجلا عن حالته وسيقدمه للمعنيين بالأمر لأنه لا يستطيع تحمل مسؤولية حدوث أي شيء له .
كما أن المعتقل عادل بوتزاط أصيب بالاختناق ليسعف بالأوكسجين .
كذلك عرفت الحالة الصحية للمعتقل عبد الهادي الذهبي ومحمد الجرداني وأسامة ولد جمعة تدهورا شديدا هم وباقي المضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس .
وقد علمت اللجنة المشتركة أنه قد تمت زيارة المضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس من طرف الوكيل العام للملك الذي طالبهم بتوقيف الإضراب و أخبرهم بأنه سيتم ترحيل كل المعتقلين الإسلاميين المتواجدين بسجن تولال 2 بمكناس لكن المعتقلين يرفضون توقيف الإضراب عن الطعام حتى يتم تقريبهم من عائلاتهم في انتظار إطلاق سراحهم تفعيلا لاتفاق 25 مارس 2011.
سجن سلا 2
وهنا لا بد من التأكيد أن حالة الإضراب لا زالت مستمرة بسجن سلا 2 ومنذ 9 أبريل 2012 ومازال المعتقل عبد الصمد بطار مضربا عن الطعام ولمدة 70 يوما مما ينذر بحصول كارثة نسأل الله العافية ، ومضربون آخرون تدهورت حالتهم الصحية بشكل كبير استدعى الأمر نقلهم إلى المستشفى من أمثال عبد الرحيم البرازاني ونور الدين جرار و علال الحلبي .
كما أن الحالة الصحية لرضوان الزيتوني جد متدهورة هذا الأخير سبق أن حصلنا على بيان مسرب من داخل سجن سلا 2 منذ شهر تقريبا بتاريخ 27 ماي 2012 يتحدث عن إقدامه على محاولة انتحار وهذا نصه :
أقدم المعتقل السلفي رضوان الزيتوني في سجن غوانتانامو المغرب على شنق نفسه و محاولة الانتحار قبل أن يتم تحويله على وجه السرعة بممر خارجي لانقاده و هو مغمى عليه بالكامل وفاقد الوعي وقد شاهده السجناء و هو في حالة موت محقق قبل نقله وقد بقي مصيره مجهول حتى الان و يطالب السجناء بما يسمى السلفية الجهادية بالكشف عن مصيره بعد وصول معلومات تؤكد وفاته و هي الحالة الثانية في سجن غوانتانامو المغرب و كان المعتقل رضوان الزيتوني قد دخل في اضراب عن الطعام قبل حوالي 45 يوما وأرسل رسالة تهديد للمسؤولين أنه في حالة ما لم يتم التفاوض و الرضوخ لمطالب المضربين سوف يقوم بشنق نفسه و الانتحار ما جعل المندوبية تستهين بتهديده مما اضطر المعتقل رضوان الزيتوني في التوجه الى زنزانته وقام بصنع مشنقة من مكونات البطانية بعد أن قام بتقطيعها و قام بتعليقها على نافدة المرحاض و الصعود من أعلى ، بعد ربط المشنقة في رقبته و قد تفاجئ السجناء بسماع شخير قوي ليصطدموا أمامهم بجثة معلقة في الهواء في حالة موت محقق و قد بقي مصيره مجهول حتى الآن.
وقد تأكدت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من خلال عائلته فيما بعد أنه قد تم إسعافه وأنه لا زال على قيد حياته لكنه لازال مضربا عن الطعام لحد الساعة ويطالب بتقريبه من عائلته بنقله إلى سجن بوركايز بفاس في انتظار إطلاق سراحه في حين تعرض عليه الإدارة نقله إلى سجن تولال 2 بمكناس الذي يعتبره المعتقلون مقبرة الأحياء الثانية بعد سجن سلا 2 أو تزمامارت العهد الجديد .
كما علمت اللجنة المشتركة أن المعتقل محمد حاجب الذي يضرب عن الطعام منذ 5 يونيو 2012 أصبح يعاني من آلام رهيبة في كليته ووهن شديد .
كما أن معاناته مع هدير المحرك الكبير الخاص بالبراد الكبير للسجن والموضوع بالمحاذاة مع حائط الزانزانتين 5 و6 التي يتواجد بواحدة منها محمد حاجب و بالأخرى هشام الربجة ، لا زالت مستمرة حيث تمنعه النوم ليلا ونهارا مما شكل عليه ضغطا نفسيا رهيبا وتعذيبا ممنهجا .
السجن المركزي بالقنيطرة
أيضا علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن
المعتقل محمد صادوق قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام وقد توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان صادر عنه وهذا نصه:
نداء إلى شرفاء هذا الوطن
أدعى محمد صادوق من مواليد مدينة فاس بتاريخ 15 دجنبر 1977، متزوج و أب لخمسة أطفال، اعتقلت بدون ذنب أو جريرة على خلفية أحداث 16 ماي 2003 التي هزت الرأي العام الوطني و الدولي دون أن يعلم من وراءها لحد الساعة، حكم علي بالسجن مدى الحياة "المؤبد" ظلما و عدوانا في محاكمة ماراطونية لم يسبق لها مثيل في تاريخ القضاء، قضيت منها تسع سنوات و نيف كلها بالسجن المركزي بالقنيطرة وسط المغرب. لم يسبق لي و أن استفدت من تخفيض للحكم على الإطلاق، و أنا الآن أعاني من العديد من الأمراض المزمنة جراء هذه السنوات التي قضيت بهذا السجن أذكر منها الحساسية بسبب شدة الرطوبة بهذا السجن و كذا قرحة مفرطة بالمعدة .
في ظل كل هذه الظروف يؤسفني أن أعلن أني قد دخلت في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم الثلاثاء 12 يونيو 2012 مطالبا بأبسط حق يضمنه لي القانون المنظم لإدارة السجون ألا وهو الترحيل لسجن بوركايز القريب من مقر سكن عائلتي بفاس.
و من هذا المنبر أدعو كافة المنابر الحقوقية و الإعلامية الشريفة دعم قضيتي و مطلبي العادل المخول لي من طرف القانون .
محمد صادوق
السجن المركزي القنيطرة
رقم الإعتقال : 26411
السجن المدني بسطات
وقد علمت اللجنة المشتركة أنه قد تم ترحيل عدد من المعتقلين من السجن المركزي بالقنيطرة إلى السجن المدني بسطات حيث يتواجد المعتقل عادل الفرداوي وقد تم وضع الجميع مع الحق العام في ظروف سيئة ، كما أن الإدارة لم تفي بالتزاماتها تجاه عادل الفرداوي مما اضطرهم جميعا في الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة بتاريخ 17 و18 يونيو 2012 مطالبين بالاستجابة لمطالبهم في انتظار إطلاق سراحهم .

التعليقات