مجلة نيوزويك الأمريكية : قلق امريكى ازاء الاعلان الدستورى المكمل ومازال غير واضحا من الذى سيحكم مصر ؟
القاهرة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
تحت عنوان الإخوان المسلمين يدعون النصر فى إنتخابات رئاسة مصر !
أشارت المجلة فى مقال للكاتب الصحفى ألاستير ماكدونالد قائلا انه يبدو أن مسيرة مصر المؤلمة بدءا من ثورة 25 يناير 2011 نحو الديمقراطية أصبحت فى طى النسيان ، خاصة و أن الأحد الماضى أعلنت جماعة الاخوان المسلمين فوز مرشحهم محمد مرسى بإنتخابات الرئاسة فى مصر ، و هى أول إنتخابات رئاسية حرة فى البلاد ، ليهزم بذلك منافسه المرشح الرئاسى أحمد شفيق آخر رئيس وزراء فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك - على حد قوله.
وأضاف ألاستير ان إعلان جماعة الاخوان المسلمين جاء عبر الانترنت من خلال موقعهم الالكترونى بعد ساعات من إصدار قادة المجلس الأعلى العسكرى الحاكم للإعلان الدستورى المكمل و الذى يمنح مزيد من السلطة للقوات المسلحة و يقيد سلطة الرئيس المصرى الجديد ، كما يدعو لوضع دستور جديد للبلاد ، و ذلك فى الوقت الذى اشارت فيه 95% من مراكز الاقتراع لتحقيق مرسى فوزا بنسبة 52% مقابل 48% لمنافسه فى سباق الرئاسة أحمد شفيق
إلا أن أحد أعضاء حملة أحمد شفيق الانتخابية قد أعلن رفضه لتلك الأرقام لأنها خاطئة وليست نهائية أو دقيقة .
و تضيف المجلة أن مسألة إصدار المجلس الأعلى العسكرى الحاكم لإعلان دستورى مكمل دفعت واشنطن - الراعى المالى منذ أمد طويل للقوات المسلحة المصرية - لتوجيه موجة لوم شديدة اللهجة للمجلس العسكرى كما عبرت وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون ) عن قلقها الشديد و حثت الجيش المصرى على تسليم السلطة بالكامل للمدنيين إلا أنها لم تشر إلى أية إجراءات أو رد فعل قد تتخذه واشنطن إذا لم يستجب الجيش المصرى لذلك !
و تستطرد المجلة قائلة أن الجنرال السابق / أحمد شفيق و هو المنافس الرئاسى لمرشح الاخوان المسلمين للرئاسة محمد مرسى عبر عن إزدرائه لاعلان جماعة الاخوان المسلمين عن انتصار مرشحها فى سباق الرئاسة واصفا ذلك بأنها محاولة " لإختطاف " الانتخابات و أكد أن البيانات المتوفرة لديه تؤكد فوزه فى سباق إنتخابات الرئاسة و تقدمه على منافسه محمد مرسى !
وتقول المجلة ايضا انه بعد مضى يوم من عمليات الحساب و رصد التجاوزات الانتخابية لم تصدر أية كلمة رسمية حول كيفية مضى يومى العملية الانتخابية و حذر مديرو مراكز الاقتراع من عدم تمكنهم من إذاعة أية نتائج نهائية للانتخابات الرئاسية قبل يوم الخميس القادم ، فيما إعتبره كثير من المصريين بإطالة مقلقة للطريق المسدود و المأزق المثير بين ماض عسكرى و مستقبل دينى للبلاد .
فى الوقت نفسه ، أصر معسكر شفيق على انه تقدم على مرشح الرئاسة محمد مرسى فى انتخابات الرئاسة بفارق يتراوح بين نقطتين و أربعة نقاط ولكن على الرغم من ذلك فقد أفادت مصادر فى الجيش - و الذى حارب الاخوان المسلمين على مدى 6 عقود من الزمان من تاريخ تولى العسكريين مقاليد السلطة فى البلاد - أن المجلس العسكرى يعد العدة لقبول مسألة أن محمد مرسى قد فاز فى أول إنتخابات رئاسية حرة مصرية .
وتضيف المجلة قائلة انه ايا كان الفائز فى سباق إنتخابات الرئاسة المصرية ، فالفائز سيجد سلطاته مقيدة بالاعلان الدستورى المكمل الذى أقره المشير / حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى العسكرى الحاكم مع إغلاق ابواب مراكز الاقتراع الأحد الماضى .
و تستطرد المجلة قائلة ان الأسبوع الماضى شهد عملية حل لمجلس الشعب المنتخب فى يناير الماضى و الذى يتمتع بغالبية من التيار الاسلامى ، حيث أعلن المجلس الأعلى العسكرى الحاكم أنه سيتولى سلطة التشريع كما انه يمكن ان يتخذ خطوة لانهاء المأزق السياسى الحالى بإصدار دستور جديد للبلاد ، فيما وصف عدد من الليبراليين تلك الخطوة بأنه بمثابة " إنقلاب عسكرى " فى البلاد ، حيث وصفت ذلك ايضا جريدة " المصرى اليوم " القاهرية المستقلة تحت عنوان ساخر يقول : " العسكريون ينقلون السلطة للعسكريين " .
و تمضى الجريدة لتقول ان المشير/ طنطاوى و الذى كان يشغل منصب وزير دفاع حكومة الرئيس المخلوع حسنى مبارك طيلة 20 عاما ، كان قد وعد المصريين بتسليم السلطة للمدنيين فى 1 يوليو القادم حيث أقرت ذلك الولايات المتحدة الامريكية و قد أكد أيضا ذلك المجلس الاعلى العسكرى الحاكم حيث حث على انتخاب رئيس جديد مدنى للبلاد قبل 30 يونيو الحالى .
و تضيف الجريدة انه بالرغم من كل ذلك فإن الرئيس الجديد سيكون رئيسا بإمكانه تعيين حكومة تعتمد كل اقرار كل قانون تصدره من المجلس الأعلى العسكرى الحاكم ، حيث ان الجدول الزمنى المحدد لذلك قد يشمل صياغة دستور جديد للبلاد يتم عرضه بعد ذلك على استفتاء شعبى ثم انتخاب برلمان جديد ، مما يتيح الفرصة أمام المشير/ طنطاوى للبقاء فى السلطة حتى عام 2013 .
و فى الوقت الذى عبر فيه متحدث بإسم وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون ) عن قلقه إزاء الاعلان الدستورى المكمل الذى اصدره المجلس الأعلى العسكرى الحاكم و توقيت صدوره ، خاصة و انه جاء مباشرة عقب إنتهاء العملية الانتخابية الرئاسية ، مضيفا ان الادارة الامريكية تؤكد دعمها و تأييدها للشعب المصرى و توقعاته بأن المجلس الاعلى العسكرى الحاكم سيقوم بتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة كما أعلن ذلك سابقا .
تجدر الاشارة الى انه على الرغم من ان واشنطن تواجه " دوامة ومعضلة سياسية " بشأن المدى الذى يمكن ان تستخدم فيه نفوذها مع حليف قوى لها مثل مصر و فى منطقة تعج بالقلاقل من جراء التهديد الذى تشكله فيها حاليا الميليشيات الاسلامية ، فقد أفرجت الولايات المتحدة الامريكية عن 1.3 بليون دولار أمريكى من المعونة العسكرية الامريكية المخصصة لمصر فى شهر مارس الماضى ، بالرغم ايضا من التقدم البطىء نحو تحقيق الديمقراطية المنشودة ، حيث أعلن المتحدث بإسم وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون ) أن بلاده تود تدعيم العلاقات الوثيقة مع مصر ، إلا أنه أضاف قائلا : " أن أمريكا ستراقب تطورات الأحداث فى مصر عن كثب " .
وتختتم المجلة مقالها بتصريحات أنتونى كورديسمان الخبير بمركز الدراسات الدولية و الاستراتيجية بالعاصمة الامريكية واشنطن و الذى يقول " أنه مازال غير واضحا من الذى سيحكم مصر ؟ أو من هم القادة الحقيقيون الذين سيمثلون الشعب المصرى ؟ كما أن مصر لم تعد على مقربة من تحقيق الاستقرار المنشود أو أن هناك مسار واضح يمكن التبؤ به بشأن المستقبل ... !
عبيرالرملى
تحت عنوان الإخوان المسلمين يدعون النصر فى إنتخابات رئاسة مصر !
أشارت المجلة فى مقال للكاتب الصحفى ألاستير ماكدونالد قائلا انه يبدو أن مسيرة مصر المؤلمة بدءا من ثورة 25 يناير 2011 نحو الديمقراطية أصبحت فى طى النسيان ، خاصة و أن الأحد الماضى أعلنت جماعة الاخوان المسلمين فوز مرشحهم محمد مرسى بإنتخابات الرئاسة فى مصر ، و هى أول إنتخابات رئاسية حرة فى البلاد ، ليهزم بذلك منافسه المرشح الرئاسى أحمد شفيق آخر رئيس وزراء فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك - على حد قوله.
وأضاف ألاستير ان إعلان جماعة الاخوان المسلمين جاء عبر الانترنت من خلال موقعهم الالكترونى بعد ساعات من إصدار قادة المجلس الأعلى العسكرى الحاكم للإعلان الدستورى المكمل و الذى يمنح مزيد من السلطة للقوات المسلحة و يقيد سلطة الرئيس المصرى الجديد ، كما يدعو لوضع دستور جديد للبلاد ، و ذلك فى الوقت الذى اشارت فيه 95% من مراكز الاقتراع لتحقيق مرسى فوزا بنسبة 52% مقابل 48% لمنافسه فى سباق الرئاسة أحمد شفيق
إلا أن أحد أعضاء حملة أحمد شفيق الانتخابية قد أعلن رفضه لتلك الأرقام لأنها خاطئة وليست نهائية أو دقيقة .
و تضيف المجلة أن مسألة إصدار المجلس الأعلى العسكرى الحاكم لإعلان دستورى مكمل دفعت واشنطن - الراعى المالى منذ أمد طويل للقوات المسلحة المصرية - لتوجيه موجة لوم شديدة اللهجة للمجلس العسكرى كما عبرت وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون ) عن قلقها الشديد و حثت الجيش المصرى على تسليم السلطة بالكامل للمدنيين إلا أنها لم تشر إلى أية إجراءات أو رد فعل قد تتخذه واشنطن إذا لم يستجب الجيش المصرى لذلك !
و تستطرد المجلة قائلة أن الجنرال السابق / أحمد شفيق و هو المنافس الرئاسى لمرشح الاخوان المسلمين للرئاسة محمد مرسى عبر عن إزدرائه لاعلان جماعة الاخوان المسلمين عن انتصار مرشحها فى سباق الرئاسة واصفا ذلك بأنها محاولة " لإختطاف " الانتخابات و أكد أن البيانات المتوفرة لديه تؤكد فوزه فى سباق إنتخابات الرئاسة و تقدمه على منافسه محمد مرسى !
وتقول المجلة ايضا انه بعد مضى يوم من عمليات الحساب و رصد التجاوزات الانتخابية لم تصدر أية كلمة رسمية حول كيفية مضى يومى العملية الانتخابية و حذر مديرو مراكز الاقتراع من عدم تمكنهم من إذاعة أية نتائج نهائية للانتخابات الرئاسية قبل يوم الخميس القادم ، فيما إعتبره كثير من المصريين بإطالة مقلقة للطريق المسدود و المأزق المثير بين ماض عسكرى و مستقبل دينى للبلاد .
فى الوقت نفسه ، أصر معسكر شفيق على انه تقدم على مرشح الرئاسة محمد مرسى فى انتخابات الرئاسة بفارق يتراوح بين نقطتين و أربعة نقاط ولكن على الرغم من ذلك فقد أفادت مصادر فى الجيش - و الذى حارب الاخوان المسلمين على مدى 6 عقود من الزمان من تاريخ تولى العسكريين مقاليد السلطة فى البلاد - أن المجلس العسكرى يعد العدة لقبول مسألة أن محمد مرسى قد فاز فى أول إنتخابات رئاسية حرة مصرية .
وتضيف المجلة قائلة انه ايا كان الفائز فى سباق إنتخابات الرئاسة المصرية ، فالفائز سيجد سلطاته مقيدة بالاعلان الدستورى المكمل الذى أقره المشير / حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى العسكرى الحاكم مع إغلاق ابواب مراكز الاقتراع الأحد الماضى .
و تستطرد المجلة قائلة ان الأسبوع الماضى شهد عملية حل لمجلس الشعب المنتخب فى يناير الماضى و الذى يتمتع بغالبية من التيار الاسلامى ، حيث أعلن المجلس الأعلى العسكرى الحاكم أنه سيتولى سلطة التشريع كما انه يمكن ان يتخذ خطوة لانهاء المأزق السياسى الحالى بإصدار دستور جديد للبلاد ، فيما وصف عدد من الليبراليين تلك الخطوة بأنه بمثابة " إنقلاب عسكرى " فى البلاد ، حيث وصفت ذلك ايضا جريدة " المصرى اليوم " القاهرية المستقلة تحت عنوان ساخر يقول : " العسكريون ينقلون السلطة للعسكريين " .
و تمضى الجريدة لتقول ان المشير/ طنطاوى و الذى كان يشغل منصب وزير دفاع حكومة الرئيس المخلوع حسنى مبارك طيلة 20 عاما ، كان قد وعد المصريين بتسليم السلطة للمدنيين فى 1 يوليو القادم حيث أقرت ذلك الولايات المتحدة الامريكية و قد أكد أيضا ذلك المجلس الاعلى العسكرى الحاكم حيث حث على انتخاب رئيس جديد مدنى للبلاد قبل 30 يونيو الحالى .
و تضيف الجريدة انه بالرغم من كل ذلك فإن الرئيس الجديد سيكون رئيسا بإمكانه تعيين حكومة تعتمد كل اقرار كل قانون تصدره من المجلس الأعلى العسكرى الحاكم ، حيث ان الجدول الزمنى المحدد لذلك قد يشمل صياغة دستور جديد للبلاد يتم عرضه بعد ذلك على استفتاء شعبى ثم انتخاب برلمان جديد ، مما يتيح الفرصة أمام المشير/ طنطاوى للبقاء فى السلطة حتى عام 2013 .
و فى الوقت الذى عبر فيه متحدث بإسم وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون ) عن قلقه إزاء الاعلان الدستورى المكمل الذى اصدره المجلس الأعلى العسكرى الحاكم و توقيت صدوره ، خاصة و انه جاء مباشرة عقب إنتهاء العملية الانتخابية الرئاسية ، مضيفا ان الادارة الامريكية تؤكد دعمها و تأييدها للشعب المصرى و توقعاته بأن المجلس الاعلى العسكرى الحاكم سيقوم بتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة كما أعلن ذلك سابقا .
تجدر الاشارة الى انه على الرغم من ان واشنطن تواجه " دوامة ومعضلة سياسية " بشأن المدى الذى يمكن ان تستخدم فيه نفوذها مع حليف قوى لها مثل مصر و فى منطقة تعج بالقلاقل من جراء التهديد الذى تشكله فيها حاليا الميليشيات الاسلامية ، فقد أفرجت الولايات المتحدة الامريكية عن 1.3 بليون دولار أمريكى من المعونة العسكرية الامريكية المخصصة لمصر فى شهر مارس الماضى ، بالرغم ايضا من التقدم البطىء نحو تحقيق الديمقراطية المنشودة ، حيث أعلن المتحدث بإسم وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون ) أن بلاده تود تدعيم العلاقات الوثيقة مع مصر ، إلا أنه أضاف قائلا : " أن أمريكا ستراقب تطورات الأحداث فى مصر عن كثب " .
وتختتم المجلة مقالها بتصريحات أنتونى كورديسمان الخبير بمركز الدراسات الدولية و الاستراتيجية بالعاصمة الامريكية واشنطن و الذى يقول " أنه مازال غير واضحا من الذى سيحكم مصر ؟ أو من هم القادة الحقيقيون الذين سيمثلون الشعب المصرى ؟ كما أن مصر لم تعد على مقربة من تحقيق الاستقرار المنشود أو أن هناك مسار واضح يمكن التبؤ به بشأن المستقبل ... !

التعليقات