الأميرة سمية تكرم المشروع الفائز ببرنامج إنتل لشركات الشباب "تحدي البطالة"
غزة - دنيا الوطن
كرمت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مدينة الحسن العلمية ورئيس الجمعية العلمية الملكية، "KolshiMedia كلشي ميديا"، المشروع الفائز في برنامج إنتل لشركات الشباب "تحدي البطالة" والتي أطلقتها شركة إنتل العالمية بالتعاون مع مركز الملكة رانيا للريادة لإستقطاب أصحاب الأفكار الريادية وحثهم على توظيف التقنيات الحديثة للتخفيف من البطالة عند الشباب في المملكة.
ويهدف مشروع "KolshiMedia كلشي ميديا" الذي حلّ في المركز الأول إلى تطوير منصة تمكن الفنانين الشباب من إظهار وعرض مواهبهم على الجمهور وربطهم بالمؤسسات والشركات المتخصصة، كما سيحظى الفريق الفائز برحلة إلى سيليكون فالي (وادي التقنية) في كاليفورنيا و ذلك للإطلاع على نماذج مختلفة للريادة الإجتماعية والتقنية وسيحظوا أيضاً بفرصة لعرض مشروعهم في مسابقة إنتل العالمية في جامعة كاليفورنيا ـ بيركلي الأمريكية التي ستقام خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 8 نوفمبر 2012.
وفي معرض تعليقها، قالت سمو الأميرة سمية: "من إيجابيات هذه المسابقة أنها تهدف إلى توفر حلولاً ناجعة لاثنين من أكبر التحديات التي تواجهنا والمتمثّلة بكيفية خلق فرص عمل عالية المستوى لشبابنا الأكاديميين من أصحاب العقول النيّرة، إلى جانب كيفية توظيف التقنيات الحديثة لتلبية الإحتياجات الملحّة لمجتمعنا."
وأضافت سمو الأميرة: "تشكّل ريادة الأعمال أحد العناصر الأساسية التي يرتكز عليها أيّ اقتصاد متنامٍ، حيث أنّ فكر ريادة الأعمال الموسوم بروح الإبداع، لا يقتصر دورها على توفير فرص عمل جديدة بشكل سريع ومباشر، بل تمتد لتعمل على رفع مستويات الثقة في المجتمع وعبر شرائحه المختلفة، فالدولة التي تمتلك عقولاً ريادية معتدّة بنفسها هي التي يمكنها الوقوف وجهاً لوجه أمام التحديات التي تواجهها مهما كان نوعها."
من جانبها، قالت رلى حبش، مديرالشؤون المؤسسية لشركة إنتل لمنطقة بلاد الشام وشمال إفريقيا: "يهدف برنامج إنتل لشركات الشباب على تنمية مهارات الإبتكار والإبداع للشباب من خلال منحهم الفرصة للعمل على تحديات واقعية. وقد بني البرنامج على هيكلية توليد الأفكار التي تعمل على تطوير ثقافة الإبداع وخلق منهجية التغيير و بناء القدرات للطلبة في المدارس والجامعات. هذا وقد تم إطلاق البرنامج لأول مرة في الاردن العام المنصرم وتبعاً لنجاحه تم إطلاقه في الهند والولايات المتحدة الأميركية وإيرلندا والآن في تركيا".
وأضافت حبش أن المسابقة إستطاعت إستقطاب شريحة واسعة من الشباب الأردني ممن نتوقع لهم ولمشاريعهم تحقيق نجاحات آنيّة ومستقبلية من شأنها رفد السوق المحلية بفرص عمل نوعية تساعد في الحد تدريجياً من تفشي أوجه ظاهرة البطالة بين الشباب.
بدوره، أشاد المهندس فرحان الكلالدة، المدير التنفيذي لمركز الملكة رانيا للريادة، بأهداف المسابقة ودورها في الحد من تفشي ظاهرة البطالة بين مختلف الفئات الشابة، قائلاً: "نجحنا وبالتعاون مع شركائنا في إنتل بإستقطاب مجموعة من الأفكار الريادية التي يمكن تطويرها وتوظيفها لمساعدة الباحثين عن العمل في العثور على الوظائف المناسبة"، مؤكداً على جدوى إستغلال هذه الأفكار في تقليل نسبة البطالة المنتشرة محلياً وإقليمياً خاصة وأن المنطقة تتصدّر معدلات البطالة العالمية.
وأضاف الكلالدة: "تعاني دول المنطقة من نسب بطالة مرتفعة ومتفاوتة، لا تقل في أحسن أحوالها عن 11% لتزيد في بعض الدول على 25% وتكمن التحديات الحقيقية في كون هذه النسب مرشّحة للإرتفاع خلال السنوات المقبلة خاصة وأن مئات الآلاف من الجامعيين سيلتحقون بسوق العمل التي تعاني أصلاً من أزمات مالية وقدرة إستيعابية متدنيّة".
ومن الجدير بالذكر أن مبادرة شركة إنتل للريادة هي مبادرة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي بريادة الأعمال والتحفيز على الإبداع وتسريع عجلة النمو الإقتصادي وبناء بيئة ريادية من خلال برامج تربوية وتدريب لامنهجي وتطبيق عملي للشباب ومنحهم الفرص لإكتساب مهارات الريادة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع مجدية تعود بالنفع على مجتمعاتهم.
كرمت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مدينة الحسن العلمية ورئيس الجمعية العلمية الملكية، "KolshiMedia كلشي ميديا"، المشروع الفائز في برنامج إنتل لشركات الشباب "تحدي البطالة" والتي أطلقتها شركة إنتل العالمية بالتعاون مع مركز الملكة رانيا للريادة لإستقطاب أصحاب الأفكار الريادية وحثهم على توظيف التقنيات الحديثة للتخفيف من البطالة عند الشباب في المملكة.
ويهدف مشروع "KolshiMedia كلشي ميديا" الذي حلّ في المركز الأول إلى تطوير منصة تمكن الفنانين الشباب من إظهار وعرض مواهبهم على الجمهور وربطهم بالمؤسسات والشركات المتخصصة، كما سيحظى الفريق الفائز برحلة إلى سيليكون فالي (وادي التقنية) في كاليفورنيا و ذلك للإطلاع على نماذج مختلفة للريادة الإجتماعية والتقنية وسيحظوا أيضاً بفرصة لعرض مشروعهم في مسابقة إنتل العالمية في جامعة كاليفورنيا ـ بيركلي الأمريكية التي ستقام خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 8 نوفمبر 2012.
وفي معرض تعليقها، قالت سمو الأميرة سمية: "من إيجابيات هذه المسابقة أنها تهدف إلى توفر حلولاً ناجعة لاثنين من أكبر التحديات التي تواجهنا والمتمثّلة بكيفية خلق فرص عمل عالية المستوى لشبابنا الأكاديميين من أصحاب العقول النيّرة، إلى جانب كيفية توظيف التقنيات الحديثة لتلبية الإحتياجات الملحّة لمجتمعنا."
وأضافت سمو الأميرة: "تشكّل ريادة الأعمال أحد العناصر الأساسية التي يرتكز عليها أيّ اقتصاد متنامٍ، حيث أنّ فكر ريادة الأعمال الموسوم بروح الإبداع، لا يقتصر دورها على توفير فرص عمل جديدة بشكل سريع ومباشر، بل تمتد لتعمل على رفع مستويات الثقة في المجتمع وعبر شرائحه المختلفة، فالدولة التي تمتلك عقولاً ريادية معتدّة بنفسها هي التي يمكنها الوقوف وجهاً لوجه أمام التحديات التي تواجهها مهما كان نوعها."
من جانبها، قالت رلى حبش، مديرالشؤون المؤسسية لشركة إنتل لمنطقة بلاد الشام وشمال إفريقيا: "يهدف برنامج إنتل لشركات الشباب على تنمية مهارات الإبتكار والإبداع للشباب من خلال منحهم الفرصة للعمل على تحديات واقعية. وقد بني البرنامج على هيكلية توليد الأفكار التي تعمل على تطوير ثقافة الإبداع وخلق منهجية التغيير و بناء القدرات للطلبة في المدارس والجامعات. هذا وقد تم إطلاق البرنامج لأول مرة في الاردن العام المنصرم وتبعاً لنجاحه تم إطلاقه في الهند والولايات المتحدة الأميركية وإيرلندا والآن في تركيا".
وأضافت حبش أن المسابقة إستطاعت إستقطاب شريحة واسعة من الشباب الأردني ممن نتوقع لهم ولمشاريعهم تحقيق نجاحات آنيّة ومستقبلية من شأنها رفد السوق المحلية بفرص عمل نوعية تساعد في الحد تدريجياً من تفشي أوجه ظاهرة البطالة بين الشباب.
بدوره، أشاد المهندس فرحان الكلالدة، المدير التنفيذي لمركز الملكة رانيا للريادة، بأهداف المسابقة ودورها في الحد من تفشي ظاهرة البطالة بين مختلف الفئات الشابة، قائلاً: "نجحنا وبالتعاون مع شركائنا في إنتل بإستقطاب مجموعة من الأفكار الريادية التي يمكن تطويرها وتوظيفها لمساعدة الباحثين عن العمل في العثور على الوظائف المناسبة"، مؤكداً على جدوى إستغلال هذه الأفكار في تقليل نسبة البطالة المنتشرة محلياً وإقليمياً خاصة وأن المنطقة تتصدّر معدلات البطالة العالمية.
وأضاف الكلالدة: "تعاني دول المنطقة من نسب بطالة مرتفعة ومتفاوتة، لا تقل في أحسن أحوالها عن 11% لتزيد في بعض الدول على 25% وتكمن التحديات الحقيقية في كون هذه النسب مرشّحة للإرتفاع خلال السنوات المقبلة خاصة وأن مئات الآلاف من الجامعيين سيلتحقون بسوق العمل التي تعاني أصلاً من أزمات مالية وقدرة إستيعابية متدنيّة".
ومن الجدير بالذكر أن مبادرة شركة إنتل للريادة هي مبادرة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي بريادة الأعمال والتحفيز على الإبداع وتسريع عجلة النمو الإقتصادي وبناء بيئة ريادية من خلال برامج تربوية وتدريب لامنهجي وتطبيق عملي للشباب ومنحهم الفرص لإكتساب مهارات الريادة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع مجدية تعود بالنفع على مجتمعاتهم.

التعليقات