فشل لجنة الإتصال الرئاسية في أول لقائتها بمنظمات المجتمع المدني

غزة - دنيا الوطن
في أول لقائتها بمنظمات المجتمع المدني فشلت لجنة الإتصال الرئاسية فشلاً  ذريعاً ولم تستطع أن تطرح رؤيتها لمنظمات المجتمع المدني عن كيفية إدارة  الحوار الوطني المزمع عقده في المرحلة القادمة .

كما أنها لم تكشف عن الأليآت والمعايير التي سوف تتبعها في التعامل مع  المنظمات التي سوف تنخرط في هذا الحوار .
ولهذا الفشل أسباب كثيره لعلَ أهمها هو عدم توفيق اللجنه في إختيار شخص من  يرأس هذا اللقاء الأول والذي يعوّل عليه الكثير في إنجاح مهام لجنة الإتصال  الرئاسية ولا نعلم إذا كانت اللجنه تعمدت إفشال هذا اللقاء من خلال  إختيارها للأخت/ نادية السقاف لرئاسة هذا اللقاء الهام والذي يعتبر اللبنه  الأولى لطريق الحوار الوطني ، والذي ينظر إليه شعبنا و وطننا كمخرج لحل
كافة مشاكلة وأزماته.

فلقاء بهذا الحجم وبهذه الأهمية كان يفترض أن تديره شخصيات وطنية سياسية  لها تجاربها وما نطرحه ليس تنقيصاً في قدرات الأخت/ نادية السقاف وإنما  رحمةً بها خصوصاً وهي المرأه الحامل في شهرها السابع ، وعادةً ماتكون  المرأة في هذه المرحله من الحمل تعاني الكثير من الأوجاع والآلآم والذي  يتسبب لها بعدم التركيز لماتقوم به في الأعمال المنزلية فما بالكم بعمل
بهذا الحجم وبهذه المرحلة الحرجة التي يمر بها وطننا ، والذي يعوّل ويعلق
الآمال على نتائج الحوار الوطني الذي من شأنه إخراج الوطن من كافة مشاكله
وأزماته.
كما أن الأخت/ نادية السقاف وفي حديثها الذي توجهت به لممثلي منظمات
المجتمع المدني من أنها سوف تختار من يصلح للدخول للحوار ومن لا يصلح
بدون إطلاع قيادات المنظمات على الأليآت والمعايير التي وضعت للمنظمات حتى
تستوفي الشروط للدخول في هكذا حوار وطني هام .
والذي حول اللقاء إلى هرج ومرج وإلى مشادات كلامية بين المنظمات من جهه
وبين رئاسة اللقاء من جهه أخرى وبين المنظمات التي تميل إليها رئيسة اللقاء
وبقية المنظمات الأخرى ، والذي تسبب في فشل هذا اللقاء.
فالأسلوب الذي إتخذته رئيسة اللقاء في إدارة اللقاء كان غير موفقاً ، أو
أنها تعمدت هكذا أسلوب على طريقة فرق تسود .
إن هذا الأسلوب العقيم في طريقة إدارة هذا اللقاء الهام لايفترض أن يكون
حاضراً خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة لأن هذا الأسلوب الفج في التعامل مع
منظمات المجتمع المدني سايُحول مؤتمر الحوار "من حوار وطني يهدف إلى
لملمت الشمل .. إلى حوار بنادق " وهذا ما لا نتمناه.

التعليقات