موسم الأعراس
حتى وان كان البعض لا يجاهرون بثقله عليهم، إلا أنه بدون شك أصبح يشكل عبئا على الغالبية الساحقة من المواطنين. حقا انه ضيف ثقيل واسمه "موسم الأعراس".
بطلنا نتجوز!!
في زاوية "اريد حل" نطرح للنقاش موضوع "موسم الأعراس" والذي لا شك أن اسمه يحمل الكثير من معاني الفرح والسعادة والبهجة، إلا أننا لو نظرنا إليه من الزاوية الأخرى فانه يشكل عبئا ثقيلا على العائلات خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التعيسة والقاسية التي تنهب جيوب معيلي العائلات وتنهش كل ما في الجيب وما قد يأتي من الغيب.
لقد بات العامل في موسم الأعراس يعمل نصف شهره لتوفير مستلزمات بيته وعائلته والنصف الآخر من اجل القيام بالواجب من كثرة ما يصله من دعوات فرح ومناسبات جديدة هي فعلا دخيلة على مجتمعنا، كحفلات التخرج في قاعات الأفراح أو أعياد الميلاد والخطوبة وغيرها.
والسؤال الذي نطرحه من خلال زاوية "اريد حل" هو، هل لديك فكرة أو اقتراح من شانه أن يساهم في التقليل من الأعباء التي تتكبدها العائلات في هذا الموسم السعيد في ظاهره والخانق في باطنه.
الاخت بنت الغرب وتحرق القلب
بطلنا نتجوز!!
في زاوية "اريد حل" نطرح للنقاش موضوع "موسم الأعراس" والذي لا شك أن اسمه يحمل الكثير من معاني الفرح والسعادة والبهجة، إلا أننا لو نظرنا إليه من الزاوية الأخرى فانه يشكل عبئا ثقيلا على العائلات خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التعيسة والقاسية التي تنهب جيوب معيلي العائلات وتنهش كل ما في الجيب وما قد يأتي من الغيب.
لقد بات العامل في موسم الأعراس يعمل نصف شهره لتوفير مستلزمات بيته وعائلته والنصف الآخر من اجل القيام بالواجب من كثرة ما يصله من دعوات فرح ومناسبات جديدة هي فعلا دخيلة على مجتمعنا، كحفلات التخرج في قاعات الأفراح أو أعياد الميلاد والخطوبة وغيرها.
والسؤال الذي نطرحه من خلال زاوية "اريد حل" هو، هل لديك فكرة أو اقتراح من شانه أن يساهم في التقليل من الأعباء التي تتكبدها العائلات في هذا الموسم السعيد في ظاهره والخانق في باطنه.
الاخت بنت الغرب وتحرق القلب

التعليقات