أمير القاعدة في أبين: لا نقاتل الجنود الأبرياء ولكن نقاتل عملاء أمريكا
غزة - دنيا الوطن
قال أمير القاعدة في ولاية أبين جلال بلعيدي المرقشي المعروف باسم حمزة الزنجباري إن القاعدة لا تقتل الجنود الأبرياء ولكنها تقاتل من يضع يده مع أمريكا في حرب الشريعة.
وقال الزنجباري في لقاء مع الصحفي عبد الرزاق الجمل نشرته وكالة مدد الإخبارية : "بالنسبة للحملة الأخيرة التي تشنها حكومة الوفاق علينا، هذه الحملة لم تكن بيننا وبين الجيش اليمني فحسب وإنَّما هي بيننا وبين الجيش اليمني إلى جانبه عدة دول بما فيها الولايات المُتَّحدة الأمريكية وكثير من دول المنطقة المحسوبة على المسلمين".
جنود أمريكا في اليمن
وأضاف: " نحن نقول والعالم كلّه يرى ويسمع أنَّ الدَّعم الأمريكي كان في السَّابق دعم غير مباشر مع وجود سلاح الجو -أي الطَّيران التجسسي وغيره-، إنَّما في هذه المعركة كان للأمريكان دور مباشر بجنود على الأرض شاركوا في هذه المعركة وقد لاحظناهم وتناقلت وسائل الإعلام هذا الأمر، لا يستطيعون أن ينكروه، فكان تواجد مباشر للأمريكان، وكان هناك أيضًا دعم من دول الخليج مثل: الإمارات وغيرها من الدول، ودعم فرنسي وروسيا الآن دخلت في الخط، فكان تواجد خارجي مباشر.
ما يميز هذه الحملة عن غيرها من الحملات أنَّه صار تدخل مباشر على الأرض من دول الغرب.
الجيش اليمني يقتل المدنيين ويقول إنه قتل من القاعدة!
وأضاف الشَّيخ حمزة الزنجباري: "نحن قد قاتلنا الجيش هذا من قبل ونعرف أساليبه فهو عندما يعجز عن الحسم العسكري في ساحة المعركة يلجأ إلى ضرب المواطنين، وهذا فعلاً ما حصل، فليلة البارحة الجيش قام بإطلاق النَّار على عجوز مرأة ترعى في منطقة (الحرور) وأصيبت هذه المرأة برأسها، فقام المواطنون بنقلها إلينا فقمنا بمحاولة إسعافها أوليًّا وحاولنا إيصالهم إلى عدن ولكنَّ الجيش منع مرورهم من النقاط العسكرية فماتت هذه المرأة.
أيضًا في هذه الأيام الماضية قام الجيش بقصف شديد على مدينة وقار والطيران أيضًا قصف على مدينة وقار وقتلوا حول ثلاثة عشر مواطن بينهم امرأة وبينهم أطفال.
فنقول أنَّ الجيش دائمًا عندما يعجز عن الحسم العسكري يلجأ إلى ضرب المواطنين حتى يبرر للعالم أنَّه قتل من القاعدة وأنَّه أحرز تقدم على الأرض بينما هو جل ضرباته تكون على المواطنين، وكثير من الناس الموجودين في وقار إذا سألتهم هذا السؤال يجيبوك فعلاً أنَّه يستهدف المواطنين عندما يعجز عن التقدم في ساحة المعركة.
الحكومة اليمنية بدلاً من إصلاح الفساد تنفذ أوامر أمريكا بحرب انصار الشريعة
-ورداً على سؤال حول ما تناقلته وسائل الإعلام عن أزمات تمر بها اليمن منها ما يتعلق بالفقر، ثلاثة مليون طفل يمني معرضون للموت خلال السنوات القادمة بسبب سوء التغذية، هناك أزمة الحوثي، هناك أزمة الحراك، هناك أزمات كثيرة، لماذا الحكومة فقط مهتمة بموضوع القاعدة؟
قال الشَّيخ حمزة الزنجباري : والله هذا السؤال نحن نوجهه للدولة ونقول أنَّ كثير من أطراف الصراع السياسي الموجودة في اليمن بالإضافة إلى المشاكل التي يعانيها المواطنون في اليمن تتجنب الخوض فيها وإيجاد حلول لها وتهتم بموضوع أنصار الشريعة، وبدلاً من أن تحاول أن تحل هذه المشكلة؛ مثل مشكلة المجاعة وغيرها، والازدواج الوظيفي وكثير من الأمور.. الفساد والرشوة، والأمور التي يعاني منها المجتمع والتي هو بحاجة لأن تحلها الدولة، تتجه إلى محاولة الحسم العسكري مع أنصار الشريعة، مع أنَّنا نحن حللنا كثير من الأمور التي كانت معقدة بالنسبة للدولة ولا تجد لها حل مثل الأمن والأمان والاستقرار والعدل والمساواة والكثير من الأمور التي نجحنا فيها وفشلت فيها الدولة.
فنحن نستغرب، فعلاً نحن نستغرب أنَّ الدولة مركزة على أنصار الشريعة وترسل الحملة تلو الحملة.
واليوم وزير الدفاع اليمني يذهب إلى دول الخليج بدلاً من أن يجلب معونات لليمنيين الذين هم ما يحتاجون معونات خارجية لأنَّ الثروة تكفيهم ولكنَّ الثروة بدِّدت؛ نجده اليوم يأتي بالذخيرة والسلاح وغيرها بدلاً من المواد الغذائية التي يحتاجها المواطنون.
ورداً على من يقولون إن عملية السبعين استهدفت جنودًا أبرياء قال الشَّيخ حمزة الزنجباري: هذا الطرح سمعناه في وسائل الإعلام ونحن نستغرب هذا الطرح، هؤلاء الجنود هم جنود ليسوا أبرياء؛ لأنَّهم هم من يعدونهم ويدربونهم لقتالنا في أبين ولقمع المواطنين في اليمن بشكل عام. العملية استهدفت قوات الأمن المركزي والقوات الجوية والنجدة وغيرها، وهؤلاء هم العصا الضاربة لهذه الدولة، هذا من جانب.
ومن جانبٍ آخر نحن نقول ونستغرب أنَّ هذا الجيش الذي يقاتلنا اليوم لا يملك أي صبغة وطنية كما يزعمون فهو يقاتل الكتف بالكتف إلى جانب الجنود الأمريكان وبدعم أمريكي، وأيضًا هذا الجيش هو الذي يقمع الشباب في ساحات التغيير ويقتلهم ويقنصهم، فهذا الجيش أفراده أينما كانوا في اليمن هم محاربون ولا يعدوا أبرياء.
قال أمير القاعدة في ولاية أبين جلال بلعيدي المرقشي المعروف باسم حمزة الزنجباري إن القاعدة لا تقتل الجنود الأبرياء ولكنها تقاتل من يضع يده مع أمريكا في حرب الشريعة.
وقال الزنجباري في لقاء مع الصحفي عبد الرزاق الجمل نشرته وكالة مدد الإخبارية : "بالنسبة للحملة الأخيرة التي تشنها حكومة الوفاق علينا، هذه الحملة لم تكن بيننا وبين الجيش اليمني فحسب وإنَّما هي بيننا وبين الجيش اليمني إلى جانبه عدة دول بما فيها الولايات المُتَّحدة الأمريكية وكثير من دول المنطقة المحسوبة على المسلمين".
جنود أمريكا في اليمن
وأضاف: " نحن نقول والعالم كلّه يرى ويسمع أنَّ الدَّعم الأمريكي كان في السَّابق دعم غير مباشر مع وجود سلاح الجو -أي الطَّيران التجسسي وغيره-، إنَّما في هذه المعركة كان للأمريكان دور مباشر بجنود على الأرض شاركوا في هذه المعركة وقد لاحظناهم وتناقلت وسائل الإعلام هذا الأمر، لا يستطيعون أن ينكروه، فكان تواجد مباشر للأمريكان، وكان هناك أيضًا دعم من دول الخليج مثل: الإمارات وغيرها من الدول، ودعم فرنسي وروسيا الآن دخلت في الخط، فكان تواجد خارجي مباشر.
ما يميز هذه الحملة عن غيرها من الحملات أنَّه صار تدخل مباشر على الأرض من دول الغرب.
الجيش اليمني يقتل المدنيين ويقول إنه قتل من القاعدة!
وأضاف الشَّيخ حمزة الزنجباري: "نحن قد قاتلنا الجيش هذا من قبل ونعرف أساليبه فهو عندما يعجز عن الحسم العسكري في ساحة المعركة يلجأ إلى ضرب المواطنين، وهذا فعلاً ما حصل، فليلة البارحة الجيش قام بإطلاق النَّار على عجوز مرأة ترعى في منطقة (الحرور) وأصيبت هذه المرأة برأسها، فقام المواطنون بنقلها إلينا فقمنا بمحاولة إسعافها أوليًّا وحاولنا إيصالهم إلى عدن ولكنَّ الجيش منع مرورهم من النقاط العسكرية فماتت هذه المرأة.
أيضًا في هذه الأيام الماضية قام الجيش بقصف شديد على مدينة وقار والطيران أيضًا قصف على مدينة وقار وقتلوا حول ثلاثة عشر مواطن بينهم امرأة وبينهم أطفال.
فنقول أنَّ الجيش دائمًا عندما يعجز عن الحسم العسكري يلجأ إلى ضرب المواطنين حتى يبرر للعالم أنَّه قتل من القاعدة وأنَّه أحرز تقدم على الأرض بينما هو جل ضرباته تكون على المواطنين، وكثير من الناس الموجودين في وقار إذا سألتهم هذا السؤال يجيبوك فعلاً أنَّه يستهدف المواطنين عندما يعجز عن التقدم في ساحة المعركة.
الحكومة اليمنية بدلاً من إصلاح الفساد تنفذ أوامر أمريكا بحرب انصار الشريعة
-ورداً على سؤال حول ما تناقلته وسائل الإعلام عن أزمات تمر بها اليمن منها ما يتعلق بالفقر، ثلاثة مليون طفل يمني معرضون للموت خلال السنوات القادمة بسبب سوء التغذية، هناك أزمة الحوثي، هناك أزمة الحراك، هناك أزمات كثيرة، لماذا الحكومة فقط مهتمة بموضوع القاعدة؟
قال الشَّيخ حمزة الزنجباري : والله هذا السؤال نحن نوجهه للدولة ونقول أنَّ كثير من أطراف الصراع السياسي الموجودة في اليمن بالإضافة إلى المشاكل التي يعانيها المواطنون في اليمن تتجنب الخوض فيها وإيجاد حلول لها وتهتم بموضوع أنصار الشريعة، وبدلاً من أن تحاول أن تحل هذه المشكلة؛ مثل مشكلة المجاعة وغيرها، والازدواج الوظيفي وكثير من الأمور.. الفساد والرشوة، والأمور التي يعاني منها المجتمع والتي هو بحاجة لأن تحلها الدولة، تتجه إلى محاولة الحسم العسكري مع أنصار الشريعة، مع أنَّنا نحن حللنا كثير من الأمور التي كانت معقدة بالنسبة للدولة ولا تجد لها حل مثل الأمن والأمان والاستقرار والعدل والمساواة والكثير من الأمور التي نجحنا فيها وفشلت فيها الدولة.
فنحن نستغرب، فعلاً نحن نستغرب أنَّ الدولة مركزة على أنصار الشريعة وترسل الحملة تلو الحملة.
واليوم وزير الدفاع اليمني يذهب إلى دول الخليج بدلاً من أن يجلب معونات لليمنيين الذين هم ما يحتاجون معونات خارجية لأنَّ الثروة تكفيهم ولكنَّ الثروة بدِّدت؛ نجده اليوم يأتي بالذخيرة والسلاح وغيرها بدلاً من المواد الغذائية التي يحتاجها المواطنون.
ورداً على من يقولون إن عملية السبعين استهدفت جنودًا أبرياء قال الشَّيخ حمزة الزنجباري: هذا الطرح سمعناه في وسائل الإعلام ونحن نستغرب هذا الطرح، هؤلاء الجنود هم جنود ليسوا أبرياء؛ لأنَّهم هم من يعدونهم ويدربونهم لقتالنا في أبين ولقمع المواطنين في اليمن بشكل عام. العملية استهدفت قوات الأمن المركزي والقوات الجوية والنجدة وغيرها، وهؤلاء هم العصا الضاربة لهذه الدولة، هذا من جانب.
ومن جانبٍ آخر نحن نقول ونستغرب أنَّ هذا الجيش الذي يقاتلنا اليوم لا يملك أي صبغة وطنية كما يزعمون فهو يقاتل الكتف بالكتف إلى جانب الجنود الأمريكان وبدعم أمريكي، وأيضًا هذا الجيش هو الذي يقمع الشباب في ساحات التغيير ويقتلهم ويقنصهم، فهذا الجيش أفراده أينما كانوا في اليمن هم محاربون ولا يعدوا أبرياء.

التعليقات