أكاديمية المركز الإستراتيجيAcademy” “SCOPI تنظّم ندوة متخصّصة حول خلق أسواق جديدة خالية من المنافسة
غزة - دنيا الوطن
وسط مشاركة محلية وعربية، إنطلقت اليوم في العاصمة الأردنية فعاليات الندوة الإقتصادية للخبيرة الدولية البروفيسورة رينيه ماوبورغن والتي تعتبر أحد قادة الرأي على مستوى العالم في مجال إستراتيجيات الأعمال، والتي حصلت على جائزة نوبل الخاصة بالقيادة في الأعمال والفكر الإقتصادي، إستعرضت فيها أسس ومبادئ إستراتيجية "المحيط الأزرق" ودورها في تعزيز القدرة التنافسية للشركات والمؤسسات وزيادة حصتها السوقية بعيداً عن الأسواق التقليدية التي لا تخلو من الإزدحام والمنافسة.
وتهدف الندوة التي يلتئم جدول أعمالها تحت رعاية وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور جعفر حسان، وبعنوان "إستراتيجية المحيط الأزرق" إلى تمكين المشاركين من العمل بشكل منظّم ومدروس لتحقيق التحوّل الإستراتيجي المطلوب، وتحرير النموّ المربح بواسطة إبتكار أسواق جديدة خارج إطار المنافسة، إضافةً إلى تطبيق المبادئ المقرونة بأدوات إستراتيجية كفيلة بتوسعة مجتمع الأعمال وخلق قيمة تعود بالنفع الإقتصادي المتواصل على الشركات العامة والخاصة.
وفي معرض تعليقها، أشارت الخبيرة الإقتصادية البروفيسورة رينيه ماوبورغن – المؤلفة المشاركة لكتاب "إستراتيجية المحيط الأزرق" الذي حقّق أعلى المبيعات عالمياً وتمّت ترجمته إلى أكثر من 42 لغة عالمية، إلى الدور البارز الذي يمكن أن تلعبه إستراتيجية "المحيط الازرق" في تشجيع الشركات على خلق مجالات وأسواق جديدة بدلاً من إستنزاف الموارد في الصراع مع المنافسين، وفي مساعدتها على تحقيق التميز والإبداع.
وأضافت ماوبورغن: "تتحدّد مهمة الشركات التي تنوي إتّباع إستراتيجيّتنا الحديثة في تخطي العقبات التنظيمية الرئيسية مع الإبتعاد عن المخاطرة المالية، مما يدفعها إلى وضع سياق مثالي لأهدافها وطموحاتها، يسمح لها بالإمتداد إلى أبعد من الحدود الحالية والمستقبلية المرسومة والمتوقعة".
وتخلّل الندوة عروض توضيحية تظهر مجالات تطبيق إستراتيجية "المحيط الأزرق" وسبل توظيف أدواتها لتتلائم مع متطلبات مختلف القطاعات وتساعدها على خلق فرص إقتصادية جديدة خارج نطاق المنافسة الشرسة التي تثقل عادة من كاهل الشركات وتهدد أمنها وإستقرارها.
من جانبه، قال رئيس هيئة المديرين لأكاديمية المركز الإستراتيجي “SCOPI Academy”، المهندس نضال البيطار: "تستمد هذه الندوة أهميّتها من تقاطع محاورها الرئيسية مع متطلبات المرحلة الحالية التي تتّسم بإحتدام المنافسة بين الشركات في ظلّ الركود الذي تواجهه الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. من هذا الباب، جاءت إستراتيجية المحيط الأزرق لتحفيز الشركات وتزيدها بالأدوات اللازمة للتحوّل من إستراتيجية المنافسة في الأسواق المتخمة إلى إستراتيجية خلق أسواق جديدة قادرة على تحقيق نمو متسارع في الأرباح."
وأضاف البيطار: "نسعى من خلال هذه الندوة وخبرة البروفيسورة ماوبورغن لمساعدة الشركات المحلية والإقليمية على وضع إستراتيجيات عمل أكثر إنتظاماً، يمكنها خلق بيئة صناعية وتسويقية مبتكرة وغير مستهلكة وذلك من خلال تقديم نطاق واسع من الأدوات الإستراتيجية لكافة القطاعات الإقتصادية، فضلاً عن التركيز على تزويد الشركات بالمبادئ الأساسية التي يمكن لكل مؤسسة إستخدامها لتشكيل وتنفيذ إستراتيجيات "المحيط الأزرق" بصورة فعّالة".
يشار إلى أن الندوة الإقتصادية حظيت بمشاركة أكثر من 200 شركة محلية وعربية وعدد من كبار الخبراء والمستشارين الإقتصاديين والعديد من الرؤساء التنفيذيين في كبرى المؤسسات الخاصة والحكومية، إلى جانب صانعي القرار والمدراء المسؤولين عن تطوير إدارة الأعمال والبيئة التسويقية في كل من الأردن، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، لبنان، والسودان.
وسط مشاركة محلية وعربية، إنطلقت اليوم في العاصمة الأردنية فعاليات الندوة الإقتصادية للخبيرة الدولية البروفيسورة رينيه ماوبورغن والتي تعتبر أحد قادة الرأي على مستوى العالم في مجال إستراتيجيات الأعمال، والتي حصلت على جائزة نوبل الخاصة بالقيادة في الأعمال والفكر الإقتصادي، إستعرضت فيها أسس ومبادئ إستراتيجية "المحيط الأزرق" ودورها في تعزيز القدرة التنافسية للشركات والمؤسسات وزيادة حصتها السوقية بعيداً عن الأسواق التقليدية التي لا تخلو من الإزدحام والمنافسة.
وتهدف الندوة التي يلتئم جدول أعمالها تحت رعاية وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور جعفر حسان، وبعنوان "إستراتيجية المحيط الأزرق" إلى تمكين المشاركين من العمل بشكل منظّم ومدروس لتحقيق التحوّل الإستراتيجي المطلوب، وتحرير النموّ المربح بواسطة إبتكار أسواق جديدة خارج إطار المنافسة، إضافةً إلى تطبيق المبادئ المقرونة بأدوات إستراتيجية كفيلة بتوسعة مجتمع الأعمال وخلق قيمة تعود بالنفع الإقتصادي المتواصل على الشركات العامة والخاصة.
وفي معرض تعليقها، أشارت الخبيرة الإقتصادية البروفيسورة رينيه ماوبورغن – المؤلفة المشاركة لكتاب "إستراتيجية المحيط الأزرق" الذي حقّق أعلى المبيعات عالمياً وتمّت ترجمته إلى أكثر من 42 لغة عالمية، إلى الدور البارز الذي يمكن أن تلعبه إستراتيجية "المحيط الازرق" في تشجيع الشركات على خلق مجالات وأسواق جديدة بدلاً من إستنزاف الموارد في الصراع مع المنافسين، وفي مساعدتها على تحقيق التميز والإبداع.
وأضافت ماوبورغن: "تتحدّد مهمة الشركات التي تنوي إتّباع إستراتيجيّتنا الحديثة في تخطي العقبات التنظيمية الرئيسية مع الإبتعاد عن المخاطرة المالية، مما يدفعها إلى وضع سياق مثالي لأهدافها وطموحاتها، يسمح لها بالإمتداد إلى أبعد من الحدود الحالية والمستقبلية المرسومة والمتوقعة".
وتخلّل الندوة عروض توضيحية تظهر مجالات تطبيق إستراتيجية "المحيط الأزرق" وسبل توظيف أدواتها لتتلائم مع متطلبات مختلف القطاعات وتساعدها على خلق فرص إقتصادية جديدة خارج نطاق المنافسة الشرسة التي تثقل عادة من كاهل الشركات وتهدد أمنها وإستقرارها.
من جانبه، قال رئيس هيئة المديرين لأكاديمية المركز الإستراتيجي “SCOPI Academy”، المهندس نضال البيطار: "تستمد هذه الندوة أهميّتها من تقاطع محاورها الرئيسية مع متطلبات المرحلة الحالية التي تتّسم بإحتدام المنافسة بين الشركات في ظلّ الركود الذي تواجهه الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. من هذا الباب، جاءت إستراتيجية المحيط الأزرق لتحفيز الشركات وتزيدها بالأدوات اللازمة للتحوّل من إستراتيجية المنافسة في الأسواق المتخمة إلى إستراتيجية خلق أسواق جديدة قادرة على تحقيق نمو متسارع في الأرباح."
وأضاف البيطار: "نسعى من خلال هذه الندوة وخبرة البروفيسورة ماوبورغن لمساعدة الشركات المحلية والإقليمية على وضع إستراتيجيات عمل أكثر إنتظاماً، يمكنها خلق بيئة صناعية وتسويقية مبتكرة وغير مستهلكة وذلك من خلال تقديم نطاق واسع من الأدوات الإستراتيجية لكافة القطاعات الإقتصادية، فضلاً عن التركيز على تزويد الشركات بالمبادئ الأساسية التي يمكن لكل مؤسسة إستخدامها لتشكيل وتنفيذ إستراتيجيات "المحيط الأزرق" بصورة فعّالة".
يشار إلى أن الندوة الإقتصادية حظيت بمشاركة أكثر من 200 شركة محلية وعربية وعدد من كبار الخبراء والمستشارين الإقتصاديين والعديد من الرؤساء التنفيذيين في كبرى المؤسسات الخاصة والحكومية، إلى جانب صانعي القرار والمدراء المسؤولين عن تطوير إدارة الأعمال والبيئة التسويقية في كل من الأردن، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، لبنان، والسودان.

التعليقات