المرصد الليبى لحقوق الانسان: نطالب بلجنة تقصى حقائق حول استخدام اسلحة ممنوعة ضد المدنيين بمنطقة الشقيقة
غزة - دنيا الوطن
مواجهات بين مسلحين بمنطق الجبل الغربي بين مسلحين من منطقة الشقيقة ينتمون لقبيلة المشاشية وبعض الكتائب من مدينة الزنتان ، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات وأسر عدد من الجانبين ، إلى والأمر يبدو طبيعيا ً فى بلدِ ينتشر به السلاح ، وتسيطر على أجزاء كبيرة منه كتائب مسلحة أبت ان تنضوي تحت راية الجيش والبعض منها ، أنضم صوريا ًتحت راية الجيش .. لكن ما حدث يومى الجمعة والسبت 15 ، 16 يونيو بمنطقة الشقيقة الى تبعد 180 كم غرب العاصمة طرابلس ، ينذر بخطر يهدد الأمن والإستقرار والسلم الاجتماعي ، حيث تم استهداف منطقة الشقيقة بغاز كيماوي ، لم يعرف بعد .. ذهبنا لمستشفى غريان العام فوجدنا قرابة 80 حالة مصابين باختناق نتيجة استنشاق غاز كيماوي ، شهادات المصابين أكدت ، أن قوات الزنتان قامت بقصفهم بالراجمات والدبابات والمدافع والأغراض العامة وكل أنواع الأسلحة مما نتج عنه عشرات الحالات ما بين قتلى ومصابين ، لكن عشية الجمعة ويوم السبت فوجئ سكان منطقة الشقيقة بقنابل غاز كيماوي ، ليفيق العشرات منهم ليجدوا أنفسهم على أسرة وأرضية مستشفي غريان ، توجهنا للدكاترة المشرفين على الحالات أخبرنا كلاً من الدكتور / موسي الرقيق والدكتور / إبراهيم كريم ، أن الحالات التي قدمت للمستشفى قرابة 80 حالة أغلبهم مصابون باختناق نتيجة استنشاقهم لغاز كيماوي ، وتتفاوت الأعراض مابين الاختناق والقيء والتبول اللإرادى وتشنج فى الأعصاب ، البعض منهم خرج والبعض قيد الملاحظة ، وبسؤالهم عن إمكانية معرفة نوع الغاز والأعراض التى قد تنتج عنه ، قالوا الأمر يحتاج لتحاليل معملية غير متوفرة فى ليبيا ، لكن خبراء سلاح الدعم الكيماوي يمكنهم تحديد نوع الغاز مما يسهل علينا تشخيص المرض ومعرفة الأعراض التى قد تنتج عنه .
والأسئلة التى تطرح نفسها :
_ من المسئول عن تفاقم الأوضاع على هذا النحو ؟
_ كيف يمكن لكتائب الزنتان أن تحتفظ بغاز كيماوي ، على هذا النحو بعيداً عن سيطرة الدولة ؟
أين دور وزارة الدفاع ورئاسة الأركان من هذه الأحداث المؤسفة ؟
وأخيراً ..
يطالب المرصد بضرورة تشكيل لجنة لتقصى الحقائق والتحقيق في هذه الجرائم ، وتحديد المتورطين في قمع أهالي الشقيقة ، ومن الذي أعطي الأوامر للكتائب كي تستخدم الغاز الكيماوي . لسنا بحاجة لبيانات تهدئة ، أو جولات لمجالس الحكماء والعقلاء ، نحن في أمس الحاجة لفرض سيادة القانون وتحقيق العدالة ومحاكمة كل المتورطين ، أياً كانت صفاتهم ومواقعهم .
رئيس المرصد الليبى لحقوق الانسان
مواجهات بين مسلحين بمنطق الجبل الغربي بين مسلحين من منطقة الشقيقة ينتمون لقبيلة المشاشية وبعض الكتائب من مدينة الزنتان ، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات وأسر عدد من الجانبين ، إلى والأمر يبدو طبيعيا ً فى بلدِ ينتشر به السلاح ، وتسيطر على أجزاء كبيرة منه كتائب مسلحة أبت ان تنضوي تحت راية الجيش والبعض منها ، أنضم صوريا ًتحت راية الجيش .. لكن ما حدث يومى الجمعة والسبت 15 ، 16 يونيو بمنطقة الشقيقة الى تبعد 180 كم غرب العاصمة طرابلس ، ينذر بخطر يهدد الأمن والإستقرار والسلم الاجتماعي ، حيث تم استهداف منطقة الشقيقة بغاز كيماوي ، لم يعرف بعد .. ذهبنا لمستشفى غريان العام فوجدنا قرابة 80 حالة مصابين باختناق نتيجة استنشاق غاز كيماوي ، شهادات المصابين أكدت ، أن قوات الزنتان قامت بقصفهم بالراجمات والدبابات والمدافع والأغراض العامة وكل أنواع الأسلحة مما نتج عنه عشرات الحالات ما بين قتلى ومصابين ، لكن عشية الجمعة ويوم السبت فوجئ سكان منطقة الشقيقة بقنابل غاز كيماوي ، ليفيق العشرات منهم ليجدوا أنفسهم على أسرة وأرضية مستشفي غريان ، توجهنا للدكاترة المشرفين على الحالات أخبرنا كلاً من الدكتور / موسي الرقيق والدكتور / إبراهيم كريم ، أن الحالات التي قدمت للمستشفى قرابة 80 حالة أغلبهم مصابون باختناق نتيجة استنشاقهم لغاز كيماوي ، وتتفاوت الأعراض مابين الاختناق والقيء والتبول اللإرادى وتشنج فى الأعصاب ، البعض منهم خرج والبعض قيد الملاحظة ، وبسؤالهم عن إمكانية معرفة نوع الغاز والأعراض التى قد تنتج عنه ، قالوا الأمر يحتاج لتحاليل معملية غير متوفرة فى ليبيا ، لكن خبراء سلاح الدعم الكيماوي يمكنهم تحديد نوع الغاز مما يسهل علينا تشخيص المرض ومعرفة الأعراض التى قد تنتج عنه .
والأسئلة التى تطرح نفسها :
_ من المسئول عن تفاقم الأوضاع على هذا النحو ؟
_ كيف يمكن لكتائب الزنتان أن تحتفظ بغاز كيماوي ، على هذا النحو بعيداً عن سيطرة الدولة ؟
أين دور وزارة الدفاع ورئاسة الأركان من هذه الأحداث المؤسفة ؟
وأخيراً ..
يطالب المرصد بضرورة تشكيل لجنة لتقصى الحقائق والتحقيق في هذه الجرائم ، وتحديد المتورطين في قمع أهالي الشقيقة ، ومن الذي أعطي الأوامر للكتائب كي تستخدم الغاز الكيماوي . لسنا بحاجة لبيانات تهدئة ، أو جولات لمجالس الحكماء والعقلاء ، نحن في أمس الحاجة لفرض سيادة القانون وتحقيق العدالة ومحاكمة كل المتورطين ، أياً كانت صفاتهم ومواقعهم .
رئيس المرصد الليبى لحقوق الانسان

التعليقات