المالكي يمهّد لمرجعية بديلة عن السيستاني تؤمّن مشاريعه المخطط لها
غزة - دنيا الوطن
ظهرت في الآونة الاخيرة اشاعات عن منع المرجع آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي من زيارة العراق او منعه من العودة للمكوث في العراق وهذا المنع جاء في صدد الحجب والتضييق على اي مرجعية تنافس مرجعية اية الله السيستاني في قيادة الطائفة الشيعية في المنطقة ، اي مفاد الكلام ان هناك تخوف من مرجعية السيستاني من التمهيد لمرجعية بديلة تكون بمنزلة المرجعية الروحية للحكومة الحاكمة في العراق ...
ولم ياتي هذا التخوف من لا شيء فنحن قد وقع بين ايدينا اصدار يحمل عنوان "الحيدري والصدر في كشف النهج الاموي المنتشر" حيث تم توزيع هذا الكتيب بكثافة بين اروقة المجتمعات والطبقات المختلفة في البلاد حيث من جملة ما جاء فيه من كلام هو ادلة واعلمية السيدين كمال الحيدري والشاهرودي طبعاً ان ذكر السيد الحيدري في الكتيب هو لأبعاد النظرة او التضليل عن مصدري الكتيب وتوجهاتهم واهدافهم المراد تحقيقها في المقام ، وفي المقابل بيان بطلان اجتهاد واعلمية السيستاني طبعا والكلام اخلاقي وعلمي حيث يتم طرح ادلة وبراهين تثبت صحة الكلام .
اذن نستنتج من خلال الاحداث والمواقف ان حزب الدعوة الحاكم والمالكي بالذات يريد ان يمهد لمرجعية روحية بديلة عن مرجعية السيستاني في العراق وقد استحسن اختيار الشاهرودي كونه من تلامذة المرجع آية الله السيد محمد باقر الصدر الذي لا يختلف عليه الشعب العراقي .وفي الحقيقة اننا نرى ان المالكي يلعب على جميع الاصعدة ويمتطي جميع المطايا كي يحقق اهدافه الشخصية ويمرر مخططاته التي آلت بالعراق الى سفال .
ظهرت في الآونة الاخيرة اشاعات عن منع المرجع آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي من زيارة العراق او منعه من العودة للمكوث في العراق وهذا المنع جاء في صدد الحجب والتضييق على اي مرجعية تنافس مرجعية اية الله السيستاني في قيادة الطائفة الشيعية في المنطقة ، اي مفاد الكلام ان هناك تخوف من مرجعية السيستاني من التمهيد لمرجعية بديلة تكون بمنزلة المرجعية الروحية للحكومة الحاكمة في العراق ...
ولم ياتي هذا التخوف من لا شيء فنحن قد وقع بين ايدينا اصدار يحمل عنوان "الحيدري والصدر في كشف النهج الاموي المنتشر" حيث تم توزيع هذا الكتيب بكثافة بين اروقة المجتمعات والطبقات المختلفة في البلاد حيث من جملة ما جاء فيه من كلام هو ادلة واعلمية السيدين كمال الحيدري والشاهرودي طبعاً ان ذكر السيد الحيدري في الكتيب هو لأبعاد النظرة او التضليل عن مصدري الكتيب وتوجهاتهم واهدافهم المراد تحقيقها في المقام ، وفي المقابل بيان بطلان اجتهاد واعلمية السيستاني طبعا والكلام اخلاقي وعلمي حيث يتم طرح ادلة وبراهين تثبت صحة الكلام .
اذن نستنتج من خلال الاحداث والمواقف ان حزب الدعوة الحاكم والمالكي بالذات يريد ان يمهد لمرجعية روحية بديلة عن مرجعية السيستاني في العراق وقد استحسن اختيار الشاهرودي كونه من تلامذة المرجع آية الله السيد محمد باقر الصدر الذي لا يختلف عليه الشعب العراقي .وفي الحقيقة اننا نرى ان المالكي يلعب على جميع الاصعدة ويمتطي جميع المطايا كي يحقق اهدافه الشخصية ويمرر مخططاته التي آلت بالعراق الى سفال .

التعليقات