انعقاد المؤتمر الاستثنائي الخامس لحزب الاتحاد الديمقراطي في قامشلو
دمشق - دنيا الوطن
بحضور أكثر من 2000 شخص من أعضاء الحزب الاتحاد ديمقراطي من غربي الكردستاني وسورية والمهجر وبمشاركة الضيوف من الأحزاب السياسية الكردية ووجهاء العشائر الكردية والعربية والإيزيدية، وبمشاركة الكثير من الفعاليات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وتحت شعار(سوريا ديمقراطية وإدارة ذاتية ديمقراطية لغربي كردستان)، انعقد المؤتمر الاستثنائي الخامس للحزب بمدينة قامشلو.
وبعد وقوف دقيقة صمت على أرواح الذين فقدوا حياتهم في سبيل حرية وكرامة الإنسان تم انتخاب الديوان المؤقت للمؤتمر لسير أعمال مؤتمر.
افتتحت "ريحان تولهدان" المؤتمر بكلمة باسم حركة المجتمع الديمقراطي أشارت فيها إلى الفرق بين المؤتمر التأسيسي الأول لحزب الاتحاد الديمقراطينن، الذي انعقد عام 2003 من اجل النضال ضد القوى والأنظمة المستبدة، وبين هذا المؤتمر الاستثنائي الخامس الذي ينعقد في مدينة قامشلو لما يشهده الشارع الكردي من الفراغ السياسي وتشتت في صفوف الحركة الكردية والوقوف على مسألة التعايش الأخوي بين جميع الطوائف والقوميات الأخرى.
ثم ألقى السيد "حسين شاويش" كلمة باسم منظومة المجتمع الكردستاني الذي أرسلها السيد "مراد قريلان" رئيس اللجنة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني والذي تحدث فيها عن مكانة هذا الحزب في بناء سوريا حرة ديمقراطية, ومن اجل حل القضية الكردية وبناء إدارته الذاتية في غرب كردستان، حيث لا يتم ذلك الا من خلال وحدة الصف الكردي والتعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب السوري.
أما كلمة مجلس الشعب في غرب كردستان ألقاها السيد "عبد السلام أحمد" رئيس المجلس مشيراً أن حزب الاتحاد الديمقراطي يمثل حركة سياسية لا يستهان بها في غرب كردستان وخاصة بعد المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، والدور الكبير الذي لعبه الحزب في انتفاضة قامشلو، منوهاً في تعرض أعضاءه إلى الاعتقال في السجون السورية واستشهاد بعض الآخر من أعضاءه من قبل الاستخبارات السورية أمثال الشهيدة "شيلان" ورفاقها الأربعة ومنهم من استشهد تحت التعذيب أمثال "أبو جودي" وماموستا "أوصمان"، ولا زال هناك الكثير من الأعضاء معتقلين حتى الآن.
وفي كلمة باسم المجلس الشعبي لمدينة قامشلو التي ألقاها الآنسة "رمزية خليل" عبرت فيها عن سعادتها بانعقاد المؤتمر الأول في سوريا والخامس الاستثنائي بالنسبة للحزب.
كما كانت هناك كلمات عدة للأحزاب السياسية الكردية والمنظمات السريانية العشائر العربية ونختصر أسماء تلك الأحزاب والتنظيمات:
لجنة العلاقات في المجلس الوطني الكردي
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي
حزب اليسار الديمقراطي
حزب الشيوعي الموحد اللجنة المنطقية في قامشلو
حزب الإصلاح
حزب التقدمي الديمقراطي الكردي في سوريا
هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي
حزب الوحدة الديمقراطي يكتي
حزب الحل الديمقراطي الكردستاني
المجلس الاقتصادي الكردي
حزب اليسار الكردي
تيار المستقبل
تجمع شباب الكرد في سوريا
حزب الديمقراطي الكردي في سوريا
منظمة شمس الايزيدية
حزب الآشوري الديمقراطي
الاتحاد الليبرالي الكردستاني في سوريا
قبيلة الشمر العربية
المنظمة الآثورية الديمقراطية
شيخ رضوان حسن أحمد
كما وتمت قراءة البرقيات الواردة من العديد من المؤسسات والتنظيمات الشبابية والشخصيات الوطنية .
(جميع هذه الكلمات أكدت أن القرارت التي ستتخذ يجب أن ترتقي إلى مستوى المرحلة الراهنة وانعطافية في تاريخ منطقة وشعب الكردي على وجه الخصوص ونحن كمعارضة مسؤلون أمام هذا الشعب حتى نيل حريته وكرامته المسلوبة منذ عدة عقود ،أشادوا القرارت التي سيتخذ في المؤتمر يجب أن ترمي بصدق إلى وحدة الصف الكردي في غرب كردستان، حتى نسطتيع الحصول على حقوقنا المشروعة وأكدوا على تفعيل وثقية التفاهم بين مجلسي غرب كردستان والوطني الكردي ودخولها الطور العملي، وأشادوا الى المشاركة الملفتة للمرأة الكردية والشباب في هذا المؤتمر)
طرح أعضاء الحزب في المؤتمر اقتراحات وأراء ورؤى يهدف من خلالها إلى تطوير العمل الحزب، من أجل أن يسد الفراغ السياسي في الشارع الكردي وسعي بكل ما تستطيع من أجل أنهاء كل المظاهر التشتت والتفرقة بين صفوف الحركة الكردية ،وضع برنامج تلائم المرحلة الراهنة التي يمر بها المنطقة وغربي كردستان.
وبعد ذلك تم مناقشة النظام الداخلي للحزب من أجل إعادة الهيكل التنظيمي أجراء التغيرات التي يتطلبه هذه المرحلة ورئاسة المشتركة لرئاسة للحزب واتخاذ شباب والمرأة أساس في هذا المؤتمر الاستثنائي.
وتم انتخاب الرئاسة المشتركة لكلا من "ريحان تولهلدان وصالح مسلم" للحزب ومن ثم تم انتخاب مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي وهو مؤلف من 25 عضو وهم
جيهان محمد –عبد السلام مصطفى –شيخموس أحمد- علي شموحليق- بشيرة -أسعد حسن- رودي عثمان- نوروز صباح شيخو- نجدادة ملا رشيد- روكن عزالدين- ولات خليل- سليمان عزالدين-طلعت محمود يونس- براءة حسين- ابو ريناس- حكمت محمد عبدة- زينب قنبر- محمد شاهين- دكتور جوان- هيفين رشيد- مظلوم مسلم- ولات أحمد- جميل رحمانو- ابو حجي.وفي نهاية تم قراءة البيان ختامي للمؤتمر من قيبل رئيس الحزب "صالح مسلم".
أول مرة في منطقة يتم انتخاب الرئاسة المشتركة بين (رجل والمرأة)لرئاسة الحزب هل سيخدم هذه الرئاسة في تنفيذ قرارات التي تم أخذها واستعجال في تطبيقها لخدمة الشارع الكردي ووحدة صفه .
بحضور أكثر من 2000 شخص من أعضاء الحزب الاتحاد ديمقراطي من غربي الكردستاني وسورية والمهجر وبمشاركة الضيوف من الأحزاب السياسية الكردية ووجهاء العشائر الكردية والعربية والإيزيدية، وبمشاركة الكثير من الفعاليات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وتحت شعار(سوريا ديمقراطية وإدارة ذاتية ديمقراطية لغربي كردستان)، انعقد المؤتمر الاستثنائي الخامس للحزب بمدينة قامشلو.
وبعد وقوف دقيقة صمت على أرواح الذين فقدوا حياتهم في سبيل حرية وكرامة الإنسان تم انتخاب الديوان المؤقت للمؤتمر لسير أعمال مؤتمر.
افتتحت "ريحان تولهدان" المؤتمر بكلمة باسم حركة المجتمع الديمقراطي أشارت فيها إلى الفرق بين المؤتمر التأسيسي الأول لحزب الاتحاد الديمقراطينن، الذي انعقد عام 2003 من اجل النضال ضد القوى والأنظمة المستبدة، وبين هذا المؤتمر الاستثنائي الخامس الذي ينعقد في مدينة قامشلو لما يشهده الشارع الكردي من الفراغ السياسي وتشتت في صفوف الحركة الكردية والوقوف على مسألة التعايش الأخوي بين جميع الطوائف والقوميات الأخرى.
ثم ألقى السيد "حسين شاويش" كلمة باسم منظومة المجتمع الكردستاني الذي أرسلها السيد "مراد قريلان" رئيس اللجنة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني والذي تحدث فيها عن مكانة هذا الحزب في بناء سوريا حرة ديمقراطية, ومن اجل حل القضية الكردية وبناء إدارته الذاتية في غرب كردستان، حيث لا يتم ذلك الا من خلال وحدة الصف الكردي والتعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب السوري.
أما كلمة مجلس الشعب في غرب كردستان ألقاها السيد "عبد السلام أحمد" رئيس المجلس مشيراً أن حزب الاتحاد الديمقراطي يمثل حركة سياسية لا يستهان بها في غرب كردستان وخاصة بعد المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، والدور الكبير الذي لعبه الحزب في انتفاضة قامشلو، منوهاً في تعرض أعضاءه إلى الاعتقال في السجون السورية واستشهاد بعض الآخر من أعضاءه من قبل الاستخبارات السورية أمثال الشهيدة "شيلان" ورفاقها الأربعة ومنهم من استشهد تحت التعذيب أمثال "أبو جودي" وماموستا "أوصمان"، ولا زال هناك الكثير من الأعضاء معتقلين حتى الآن.
وفي كلمة باسم المجلس الشعبي لمدينة قامشلو التي ألقاها الآنسة "رمزية خليل" عبرت فيها عن سعادتها بانعقاد المؤتمر الأول في سوريا والخامس الاستثنائي بالنسبة للحزب.
كما كانت هناك كلمات عدة للأحزاب السياسية الكردية والمنظمات السريانية العشائر العربية ونختصر أسماء تلك الأحزاب والتنظيمات:
لجنة العلاقات في المجلس الوطني الكردي
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي
حزب اليسار الديمقراطي
حزب الشيوعي الموحد اللجنة المنطقية في قامشلو
حزب الإصلاح
حزب التقدمي الديمقراطي الكردي في سوريا
هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي
حزب الوحدة الديمقراطي يكتي
حزب الحل الديمقراطي الكردستاني
المجلس الاقتصادي الكردي
حزب اليسار الكردي
تيار المستقبل
تجمع شباب الكرد في سوريا
حزب الديمقراطي الكردي في سوريا
منظمة شمس الايزيدية
حزب الآشوري الديمقراطي
الاتحاد الليبرالي الكردستاني في سوريا
قبيلة الشمر العربية
المنظمة الآثورية الديمقراطية
شيخ رضوان حسن أحمد
كما وتمت قراءة البرقيات الواردة من العديد من المؤسسات والتنظيمات الشبابية والشخصيات الوطنية .
(جميع هذه الكلمات أكدت أن القرارت التي ستتخذ يجب أن ترتقي إلى مستوى المرحلة الراهنة وانعطافية في تاريخ منطقة وشعب الكردي على وجه الخصوص ونحن كمعارضة مسؤلون أمام هذا الشعب حتى نيل حريته وكرامته المسلوبة منذ عدة عقود ،أشادوا القرارت التي سيتخذ في المؤتمر يجب أن ترمي بصدق إلى وحدة الصف الكردي في غرب كردستان، حتى نسطتيع الحصول على حقوقنا المشروعة وأكدوا على تفعيل وثقية التفاهم بين مجلسي غرب كردستان والوطني الكردي ودخولها الطور العملي، وأشادوا الى المشاركة الملفتة للمرأة الكردية والشباب في هذا المؤتمر)
طرح أعضاء الحزب في المؤتمر اقتراحات وأراء ورؤى يهدف من خلالها إلى تطوير العمل الحزب، من أجل أن يسد الفراغ السياسي في الشارع الكردي وسعي بكل ما تستطيع من أجل أنهاء كل المظاهر التشتت والتفرقة بين صفوف الحركة الكردية ،وضع برنامج تلائم المرحلة الراهنة التي يمر بها المنطقة وغربي كردستان.
وبعد ذلك تم مناقشة النظام الداخلي للحزب من أجل إعادة الهيكل التنظيمي أجراء التغيرات التي يتطلبه هذه المرحلة ورئاسة المشتركة لرئاسة للحزب واتخاذ شباب والمرأة أساس في هذا المؤتمر الاستثنائي.
وتم انتخاب الرئاسة المشتركة لكلا من "ريحان تولهلدان وصالح مسلم" للحزب ومن ثم تم انتخاب مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي وهو مؤلف من 25 عضو وهم
جيهان محمد –عبد السلام مصطفى –شيخموس أحمد- علي شموحليق- بشيرة -أسعد حسن- رودي عثمان- نوروز صباح شيخو- نجدادة ملا رشيد- روكن عزالدين- ولات خليل- سليمان عزالدين-طلعت محمود يونس- براءة حسين- ابو ريناس- حكمت محمد عبدة- زينب قنبر- محمد شاهين- دكتور جوان- هيفين رشيد- مظلوم مسلم- ولات أحمد- جميل رحمانو- ابو حجي.وفي نهاية تم قراءة البيان ختامي للمؤتمر من قيبل رئيس الحزب "صالح مسلم".
أول مرة في منطقة يتم انتخاب الرئاسة المشتركة بين (رجل والمرأة)لرئاسة الحزب هل سيخدم هذه الرئاسة في تنفيذ قرارات التي تم أخذها واستعجال في تطبيقها لخدمة الشارع الكردي ووحدة صفه .

التعليقات