الإيسيسكـو تنعي الأمير نايف بن عبد العزيز وليّ العهد السعودي
الرباط - دنيا الوطن
نعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الذي وافته المنية يوم السبت 16 يونيو الجاري في مدينة جنيف بسويسرا.
وأبرزت الإيسيسكو في نعيها الخصال الحميدة والمزايا الرفيعة التي كان يتمتع بها الأمير نايف بن عبد العزيز باعتباره رجل دولة محنكـًا، وصاحب مواقف مشهودة له في خدمة الوطن، وفي حماية أمنه والحفاظ على سلامته، وفي النهوض بالمسؤوليات الكبرى التي تحملها بكفاءة عالية وبإخلاص كبير وتفان، على مـدى أكثـر من نصف قـرن قضاها إلى جانب إخوانه الملـوك، سعـود بن عبد العزيـز، وفيصل بن عبد العزيـز، وخالـد بن عبد العزيـز، وفهـد بن عبد العزيز، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقالت الإيسيسكو إن الأمير نايف كان مثالا ً لرجل الدولة القوي الأمين في المواقع العديدة التي شغلها منذ أن كان نائبـًا لأمير منطقة الرياض، ثم أميرًا لمنطقة الرياض، فوزير دولة في الداخلية، ووزيرًا للداخلية، ثم وليًا للعهد بعد وفـاة أخيه الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وقالت الإيسيسكو إن الأمير نايف كان أيضـًا داعمًا للعمل الإسلامي المشترك، وراعيـًا للعديد من المبادرات الإنسانية التي عم نفعها مناطق شتى في العالم الإسلامي. كما أنشأ جائزة عالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، لتشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة، وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان.
وقد عبر الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للإيسيسكو عن بالغ تأثره بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، وتقدم بالتعازي الحارة إلى خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة والشعب السعودي، ودعا الله تعالى له بالمغفرة والرضوان وأن يسكنه فسيح الجنان.
نعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الذي وافته المنية يوم السبت 16 يونيو الجاري في مدينة جنيف بسويسرا.
وأبرزت الإيسيسكو في نعيها الخصال الحميدة والمزايا الرفيعة التي كان يتمتع بها الأمير نايف بن عبد العزيز باعتباره رجل دولة محنكـًا، وصاحب مواقف مشهودة له في خدمة الوطن، وفي حماية أمنه والحفاظ على سلامته، وفي النهوض بالمسؤوليات الكبرى التي تحملها بكفاءة عالية وبإخلاص كبير وتفان، على مـدى أكثـر من نصف قـرن قضاها إلى جانب إخوانه الملـوك، سعـود بن عبد العزيـز، وفيصل بن عبد العزيـز، وخالـد بن عبد العزيـز، وفهـد بن عبد العزيز، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقالت الإيسيسكو إن الأمير نايف كان مثالا ً لرجل الدولة القوي الأمين في المواقع العديدة التي شغلها منذ أن كان نائبـًا لأمير منطقة الرياض، ثم أميرًا لمنطقة الرياض، فوزير دولة في الداخلية، ووزيرًا للداخلية، ثم وليًا للعهد بعد وفـاة أخيه الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وقالت الإيسيسكو إن الأمير نايف كان أيضـًا داعمًا للعمل الإسلامي المشترك، وراعيـًا للعديد من المبادرات الإنسانية التي عم نفعها مناطق شتى في العالم الإسلامي. كما أنشأ جائزة عالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، لتشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة، وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان.
وقد عبر الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للإيسيسكو عن بالغ تأثره بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز، وتقدم بالتعازي الحارة إلى خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة والشعب السعودي، ودعا الله تعالى له بالمغفرة والرضوان وأن يسكنه فسيح الجنان.

التعليقات