مقتدى الصدر يكسر قيود الطائفية والتبعية بدعوة سحب الثقة
غزة - دنيا الوطن
منذ بدء العملية السياسية في العراق سواء بوجود الاحتلال او بعد خروجه اتجه المسار السياسي نحو التخندق الطائفي وهذا التخندق باشراف مباشر من الدول الاقليمية الشرقية بدعم واسناد دول عالمية غربية مماتسبب هذا الاصطفاف الطائفي خسائر مادية ومعنوية للشعب العراقي راح ضحيته مايقارب المليون عراقي ,مقتدى الصدر من المتهمين بالطائفية المذهبية ايجابيتها للنفوذ الايراني في المنطقة حيث صرح ولاكثر مرة مقتدى الصدر من مضمون كلامه بان السيد الحائري والسيد الخامنئي لهم ضغط كبير على قرار الذي يتخذه ومن هذه القرارات انتخاب المالكي لدورته الحالية الثانية مما تسبب هذا الانتخاب دكتاتورية لاتفهم سوى لغة التهديد والوعيد وشاهدها اليوم افتتاح كلية الحرب ولا اعرف ماذا يريد بها المالكي هل هذه هي بداية الاصلاحات التي وعد بها دعاة سحب الثقة بانشاء جامعات وكليات عسكرية
ليجذب بها الاكاديمين الشباب برواتب مغرية غايتها عسكرة العراقيين تحت قائد واحد وآمر واحد وهو القائد الاوحد المالكي ,وهذا القائد الاوحد بتاييد
ايراني حتى وصل الحال امام جمعة ايران ينتقد سحب الثقة من المالكي ولا اعرف ماذا قدم المالكي للعراقيين حتى شماعة الامان والقانون فشلت وانتهت منذ اول مفخخة واخرها الاربعاء الدامي وتفجير الزوار الذاهبة الى الامام موسى الكاظم عليه السلام,فدعوة سحب الثقة التي تبناها مقتدى الصدر مع اطراف اخرى سياسية كسرت حاجز الطائفية والتبعية متجهة نحو الحيادية والواقعية السياسية مما افرح الكثير من العراقيين بهذا الاتجاه الذي طالما فقدناه من اغلب السياسين ,العراقيون مترقبون للمواقف السياسية التي تخلصهم من الوعود الوردية والشعارات الاعلامية المزيفة التي لاتسمن من جوع والعمل على تحقيق انجازات تتماشى مع ثروات العراق وميزانيته المالية العملاقة ومنافسته النفطية بالمنطقة واهم شئ واخطره الفساد المالي والاداري كيفية انهائه باسرع وقت ممكن.
منذ بدء العملية السياسية في العراق سواء بوجود الاحتلال او بعد خروجه اتجه المسار السياسي نحو التخندق الطائفي وهذا التخندق باشراف مباشر من الدول الاقليمية الشرقية بدعم واسناد دول عالمية غربية مماتسبب هذا الاصطفاف الطائفي خسائر مادية ومعنوية للشعب العراقي راح ضحيته مايقارب المليون عراقي ,مقتدى الصدر من المتهمين بالطائفية المذهبية ايجابيتها للنفوذ الايراني في المنطقة حيث صرح ولاكثر مرة مقتدى الصدر من مضمون كلامه بان السيد الحائري والسيد الخامنئي لهم ضغط كبير على قرار الذي يتخذه ومن هذه القرارات انتخاب المالكي لدورته الحالية الثانية مما تسبب هذا الانتخاب دكتاتورية لاتفهم سوى لغة التهديد والوعيد وشاهدها اليوم افتتاح كلية الحرب ولا اعرف ماذا يريد بها المالكي هل هذه هي بداية الاصلاحات التي وعد بها دعاة سحب الثقة بانشاء جامعات وكليات عسكرية
ليجذب بها الاكاديمين الشباب برواتب مغرية غايتها عسكرة العراقيين تحت قائد واحد وآمر واحد وهو القائد الاوحد المالكي ,وهذا القائد الاوحد بتاييد
ايراني حتى وصل الحال امام جمعة ايران ينتقد سحب الثقة من المالكي ولا اعرف ماذا قدم المالكي للعراقيين حتى شماعة الامان والقانون فشلت وانتهت منذ اول مفخخة واخرها الاربعاء الدامي وتفجير الزوار الذاهبة الى الامام موسى الكاظم عليه السلام,فدعوة سحب الثقة التي تبناها مقتدى الصدر مع اطراف اخرى سياسية كسرت حاجز الطائفية والتبعية متجهة نحو الحيادية والواقعية السياسية مما افرح الكثير من العراقيين بهذا الاتجاه الذي طالما فقدناه من اغلب السياسين ,العراقيون مترقبون للمواقف السياسية التي تخلصهم من الوعود الوردية والشعارات الاعلامية المزيفة التي لاتسمن من جوع والعمل على تحقيق انجازات تتماشى مع ثروات العراق وميزانيته المالية العملاقة ومنافسته النفطية بالمنطقة واهم شئ واخطره الفساد المالي والاداري كيفية انهائه باسرع وقت ممكن.

التعليقات